هل تستمر الحياة الزوجية دون العلاقة الحميمة؟

العلاقة الزوجية

تمر العلاقات الزوجية بفترات إيجابية وسلبية، ولا يمكن أن ننكر أهمية العلاقة الحميمة، وكونها جزءًا أساسيًا من استمرار الزواج والشعور بالسعادة بين الزوجين، فهي ليست عملية اتصال جنسي فقط، بل إنها أيضًا اتصال روحي وعقلي، ومشاعر فيّاضة تخرج خلال العلاقة الحميمة.

وعلى الرغم من ذلك، ففي حياة كل امرأة فترات لا تريد فيها ممارسة العلاقة الحميمة، رغم استمرار مشاعر الحب تجاه زوجها، ويحدث ذلك نتيجة لعوامل مختلفة وكثيرة، منها أسباب نفسية أو هرمونات نتيجة تناول بعض الأدوية، أو توتر ورغبة في العزلة، وكلها أسباب ليس لها علاقة بنقصان الحب.

فهل يكفي الحب وحده، دون حميمية، لاستمرار الحياة الزوجية؟ وهل يمكن أن يتعايش الزوجان مع تلك الفترات في حياتهما؟

الحب، مثل العلاقة الحميمة، أساسي لاستكمال الزواج، ومن المرجح أن وجود الحب هو ما يتحمل من أجله الزوج عدم رغبتكِ في العلاقة الحميمة لفترات طويلة، فإن لم يوجد الحب، فلن يبحث الزوج إلا عن العلاقة الحميمة، ويصيبه الملل إذا طالت فترة الانقطاع.

من أجل حل المشكلة، يجب التعرض لمجموعة من النقاط:

1- عدم رغبتكِ في العلاقة الحميمة أمر طبيعي تمر به كل امرأة.

2- يجب التحدث بوضوح مع الزوج حول ذلك، والبحث معه عن الأسباب.

اقرئي أيضًا: لا ترغبين في العلاقة الحميمية الآن: كيف تخبرين زوجك؟

3- لا يجب استبعاد أي سبب فمن الممكن أن تكون حبوب منع الحمل هي السبب! أو تعامل الزوج مع الأطفال، أو تصرفات معينة يفعلها زوجكِ وتزعجكِ في أثناء العلاقة الحميمة، أو الضغط العصبي الناتج عن العمل والأطفال وخلافه، وغيرها من الأسباب التي تؤثر بشكل مباشر على رغبتكِ.

4- لا تملي من المحاولة والتجديد في العلاقة، جربي أوضاعًا جديدة ووسائل جديدة، فمن المحتمل أن يكون الملل سبب ابتعادكِ.

اقرئي أيضًا: 5 أفكار جديدة لعلاقة حميمة مثيرة

5- عندما تشعرين بعدم الرغبة ابتعدي، أخبري زوجكِ أنكِ تريدين فترة إجازة وعزلة، بمفردكِ.

6- إذا استطعتِ إبعاد الأطفال لبعض الوقت والحصول على يومين مع زوجكِ، أو بمفردكِ في أي مكان هادئ من الممكن أن تكون فكرة مفيدة لكِ وله.

7- يبتعد الكثير من النساء عن العلاقة بسبب تغيرات في جسمها، وعدم رغبتها في لمس زوجها له، لا يوجد حل إلا أن تتغلبي على هذا الشعور، وتحبي نفسك كما هي؛ فأنتِ جميلة في كل حالاتكِ.

اقرئي أيضًا: كيف تؤثر نظرتك لنفسك على علاقتك الحميمة؟

أخيرًا، ليس عليكِ الشعور بالذنب، ولكن يجب الخروج من تلك الحالة، وفي حالة عدم قدرتكِ على الخروج بنفسكِ استعيني بشخص موثوق لمساعدتكِ، ولا تخجلي من ذلك.

افضل دكتور نفسي في مصر
موضوعات أخرى