ما الطريقة الصحيحة للف القماط؟

تغذية وصحة الرضع

كان القماط قديمًا أداة للأمهات والجدات للعناية بالمواليد والحفاظ على عودهم حتى يشتد، وظلت هذه العادة دارجة لسنوات طويلة، قبل أن يباغتنا عصر التطور الذي ألغى تلك العادة، على اعتبار أنها تقليد خاطئ وله آثار سلبية على الرضع.

وحاليًا، عاد القماط مرة أخرى ولكن بشكل جديد، بعد أن عكفت الشركات الأجنبية على التنافس لإنتاج هذا القماط بشكل آخر، ومن المعروف أن عملية تقميط المولود عادة قديمة تهدف إلى جعل الطفل يشعر بالأمان، كما إنها تعمل على تسهيل عملية حمله ونقله من مكان إلى آخر.

ونشرت صحيفة بريطانية حديثة صور تظهر الدوقة كيت ميدلتون حاملة طفلها وهو مقمط، ما دفع البريطانيين إلى تجربة التقميط، وهي عادة تلجأ إليها الأمهات لحماية أطفالهن حديثي الولادة كثيري الحركة، وتتعدد تسميات القماط ومنها: "التكمات والتكسماط والكوفلة أو الكوفلية، وأيضًا الملفة أو اللفلوفة أو المهاد"، حسب اختلاف الدول والمناطق.

ولأن موضوع القماط واسع ومتشعب، فدعينا نسلط عليه الضوء من الناحية الطبية والصحية، فقد حاول باحثون كثر إجراء دراسة حول أهمية القماط للطفل، وأثبتوا بالأدلة العلمية أن القماط حول جسم الطفل يسهل عليه الخلود إلى النوم، وأكدوا على ضرورة إتقان كيفية وضع القماط حول جسم الطفل بعناية لضمان سلامته من الاختناق، فاللف بصورة غير صحيحة يمكن أن يسبب تشوهات في مفصل الفخذ.

اقرئي أيضًا: عادة لف القماط بين العادة وصحة الطفل

تعرفي مع "سوبرماما" اليوم على طريقة لف القماط بصورة صحيحة في النقاط التالية:

  • يجب ألا يكون القماط ضيقًا جدًا حول وركي الطفل أو ساقيه، حتى يسمح لها بالنمو، أي ينبغي أن تكون الساقين قادرتين على الانحناء إلى الخارج والداخل، فهذا الوضع يسمح بالتطور الطبيعي للمفاصل.
  • يجب على الأم التأكد أن القماط غير سميك بشكل مفرط، لأن هذا من شأنه أن يرفع درجة حرارة جسم الطفل.
  • يجب ألا يوضع الطفل ملفوفًا على بطنه أبدًا في أثناء النوم، حيث يزيد هذا بشكل كبير من خطر الموت المفاجئ الذي يسمى بمتلازمة الموت المفاجئ، وخاصة أن الأطفال في هذه السن غير قادرين على التقلب خلال النوم، ما يزيد خطر الاختناق.

اقرئي أيضًا: طريقة نوم الرضع والموت المفاجئ

  • لا ينبغي أيضًا لف الرضع على المدى الطويل، حيث اختلف الأطباء في هذا، فاعتقد البعض أنه يجب عدم لف الأطفال بعد شهر من العمر، في حين يرى البعض الآخر أنه من الممكن لفهم بأمان حتى سن ثلاثة أشهر، ولكن أجمع الجميع على أن استمرار لف الطفل لمدة طويلة الأجل قد يضعف من نموه الحركي، لذلك من المهم وضع حد لممارسة عادة التقميط بعد بضعة أشهر.

اقرئي أيضًا: مخاطر لف الأطفال الرضع بطريقة خاطئة 

عودة إلى رضع

هبة الله سعد

بقلم/

هبة الله سعد

أؤمن بأن اللبنة الأولى في تشكيل شخصية الانسان تبدأ منذ الطفولة، مما يجعل اهتمامي ينصب على الأطفال بأحجامهم الصغيرة وألعابهم وطريقة نطقهم للكلام. أعشق جميع تفاصيل حياتهم وتصرفاتهم العفوية ولا مانع لدي من قضاء يومي بأكمله بصحبتهم.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon