ما أضرار العلاقة غير الكاملة؟

أضرار العلاقة غير الكاملة

العلاقة الحميمة جزء طبيعي وصحي من الحياة الزوجية، ولا بد أن تكون ممتعة لك ولزوجك، وفي الوقت نفسه قد تكون محفوفة بالمخاطر إذا قمت أنت أو زوجك بأشياء أو تصرفات معينة تنشر المرض أو تسبب أذى جسديًا وكذلك عاطفيًا، ولهذا سنتحدث في هذا المقال عن أمرين مهمين كثيرًا للعلاقة الزوجية، ألا وهما: أضرار العلاقة الغير كاملة، وأوقات يكون ممارسة العلاقة الزوجية فيها أمر خطير.

ما أضرار العلاقة غير الكاملة؟

قد يلجأ بعض الأزواج إلى ممارسة العلاقة الزوجية غير الكاملة، ولكن لهذه الممارسة أضرارها المخفيّة، سنستعرض لك أبرزها في هذه الفقرة، ولكن بعد أن نتعرف إلى مراحل العلاقة الحميمة التي يمر بها كل من الرجال والنساء، وتختلف هذه الأعراض والوقت المستغرق في كل مرحلة من شخص لآخر:

المرحلة الأولى: الإثارة، التي يمكن أن تستمر من بضع دقائق إلى عدة ساعات، وتشمل ما يلي:

  • سرعة معدل ضربات القلب وتسارع النفس.
  • قد يتوهج الجلد (ظهور احمرار على الصدر والظهر).
  • تصلب الحلمات أو انتصابها.
  • ازدياد تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، ما يؤدي إلى تورم بظر الزوجة والشفتين الداخليتين، وانتصاب قضيب الزوج.
  • انتفاخ خصيتا الزوج، وإفراز سائل تزليق.

المرحلة الثانية: حافة النشوة، المرحلة التي تمتد إلى حافة النشوة الجنسية، وتشمل ما يلي:

  • زيادة التغييرات التي بدأت في المرحلة الأولى.
  • يصبح بظر المرأة شديد الحساسية (قد يكون مؤلمًا عند اللمس).
  • تسحب خصيتي الزوج إلى كيس الصفن.
  • استمرار زيادة سرعة التنفس ومعدل ضربات القلب وضغط الدم.
  • قد تبدأ التشنجات العضلية في القدمين والوجه واليدين.

المرحلة الثالثة: النشوة الجنسية، هي ذروة العلاقة الحميمة، وأقصر المراحل، وتستمر عمومًا بضع ثوانٍ فقط، وتشمل ما يلي:

  • تقلصات العضلات بشكل لا إرادي.
  • وصول ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس إلى أعلى معدلاته، مع أخد الأكسجين بسرعة.
  • تشنج عضلات القدمين.
  • عند الزوجة، انقباض عضلات المهبل.
  • عند الزوج، انقباضات منتظمة في عضلات القضيب تقذف السائل المنوي.

المرحلة الرابعة: عودة الجسم إلى أدائه الطبيعي:

  • تعود أجزاء الجسم إلى حجمها ولونها السابق.
  • تتميز هذه المرحلة بإحساس عام بالحميمية، وفي بعض الأحيان بالتعب.
  • بعض الزوجات قادرات على العودة السريعة لمرحلة النشوة، وقد يتعرضن لعدة مرات من هزات الجماع.
  • يحتاج الزوج إلى وقت للتعافي بعد النشوة الجنسية، وتسمى بفترة الحرمان، التي لا يمكنه خلالها الوصول إلى النشوة مرة أخرى.

تعتمد الآثار الجانبية والأضرار لعدم اكتمال العلاقة الحميمة على السبب والشخص، وأبرزها ما يلي:

  • مشكلات نفسية: بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي عدم القذف إلى حدوث مشكلات نفسية، على سبيل المثال، الأزواج الذين يعانون اختلالات وظيفية جنسية تؤثر في قدرتهم على القذف، قد يصابون بالضيق أو الإحراج أو القلق أو الاكتئاب، ومن طرف الزوجة فقد تصاب بالإحباط وقلة المتعة.
  • انخفاض حدوث حمل: إن كان الإنجاب رغبة الزوجين، فإن العلاقة الحميمة دون قذف لا تسبب حمل عند الزوجة، (ومع ذلك عزيزتي، إذا كنتِ لا تخططين للحمل، فمن المهم معرفة أنك من الممكن أن تحملي بهذه الطريقة في بعض الحالات).
  • انتقال العدوى وارد: ما هو متعارف عليه عن أن ممارسة العلاقة الحميمة غير الكاملة يقي من انتقال العدوى الجنسية إلى الطرف الآخر، غير صحيح، إذ إنه من الممكن الإصابة بعدوى عن طريق الاتصال الجنسي حتى لو لم تكتمل العلاقة الحميمة.

أوقات خطر فيها ممارسة العلاقة الزوجية

اختيار الأوقات المناسبة لممارسة العلاقة الحميمة له تأثير كبير في استمتاعك أنتِ وزوجك بها، لأن بعض الأوقات قد تشكل خطرًا على صحتك وصحة زوجك، لذلك من المهم معرفة كل المعلومات عن هذه الأوقات كي تبتعدا عنها:

  • نزيف مهبلي غير مبرر أو ألم: تعاني معظم النساء بقع دم متقطعة أو وخزات من الألم مع الإباضة، ولكن إذا كنتِ تعانين ألمًا أو نزيفًا مستمرًا، فعليكما تجنب العلاقة الحميمة، ولا بد من استشارة الطبيبة المختصة.
  • بعد الولادة: بعد كل من الولادة القيصرية والطبيعية، يجب عليكما التوقف عن العلاقة الحميمة حتى تذهبي إلى طبيبتك بعد الولادة بستة أسابيع، وتؤكد لك أن كل شيء قد تعافى بشكل طبيعي.
  • أيام الدورة الشهرية والنفاس: لا يقتصر هذا الأمر على أن معتقدك الديني يرفضه وحسب، بل لأن دماء الحيض والنفاس تكون ملوثة وتضر بصحة العضو الذكري لدى الزوج، كما أنه من أسباب تعرض الزوجة لسرطان عنق الرحم.
  • الإصابة ببعض الأمراض: إذا كنت تعانين أعراض عدوى في الحوض أو المهبلن مثل إفرازات كريهة الرائحة، أو حكة شديدة في المهبل، أو حرقان، أو ألم في الحوض، فيجب عليك استشارة طبيبتك، أو عند إصابة الزوج بمشكلة صحية في العضو الذكري تجعله يشعر بآلام في العلاقة أو صعوبة الانتصاب، وتشمل الأعراض الأخرى لدى الرجل ما يلي:
  • تقرحات أو نتوءات أو طفح جلدي على أو حول القضيب أو الخصيتين أو فتحة الشرج أو الأرداف أو الفخذين أو الفم.
  • إفرازات غير عادية أو نزيف من القضيب.

ختامًا عزيزتي، قد تأتي أضرار العلاقة الغير كاملة عند ممارستها بالطرق والأوقات التي ذكرنا لكِ أبرزها آنفًا، وننصحك بسرعة التوجه لعلاج أي مشكلة صحية تظهر فورًا سواء عندك أو عند زوجك، وذلك لتجنب حدوث أي عدوى جنسية.

تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon