كيف أصبر على سفر زوجي؟

كيف أصبر على سفر زوجي

عندما يسافر الزوج كثيرًا من أجل العمل، يمكن أن يشكّل ذلك ضغطًا كبيرًا على الزوجة والعلاقة الأسرية، التي تمر بكثير من الضغوط الحياتية واليومية من مسؤوليات الأطفال للمسؤوليات الشخصية للعناية بالمنزل والعلاقات الاجتماعية مع الأهل والأقارب، عندما يكون الزوجان معًا فإنهما يساعدان أحدهما الآخر على اجتياز كل هذه الضغوط، لكن في ظل سفر الزوج والشعور بالاشتياق والوحدة تتساءل الزوجة كيف أصبر على سفر زوجي؟ وكيف نستمتع بعلاقة سعيدة ومستقرة رغم المسافات؟ هذا ما سنتعرف إليه في السطور التالية.

كيف أصبر على سفر زوجي؟

العلاقات الزوجية عن بُعد يمكن أن تنجح وتكون مستقرة أيضًا، ما دام الشريكان يتفهمان طبيعة تلك المرحلة من حياتهما، وإليك بعض الحلول العملية لتقريب المسافات:

  1. خصصي وقتًا للتحدث كل يوم: تحدثا يوميًا عبر وسائل الاتصال المختلفة سواء نصيًا أو بالفيديو، احرصا على هذا الأمر بمفردكما مرة وفي وجود الأبناء مرة أخرى، يحافظ الحديث على المشاركة والحميمية والاطلاع على كل جديد لدى بعضكما وتجنّب البعد والجفاء.
  2. انشغلي بالعمل: إذا كنتِ عاملة بالفعل فهذا أمر جيد، العمل يشغل حيزًا من وقتك كذلك ويعود عليكِ بفوائد عديدة مع الأبناء والزوج، إذ تجدين دائمًا موضوعات واهتمامات تشاركينه فيها وكذلك تشغلين وقتك حتى عودته.
  3. المحادثات الحميمة: المحادثات الرومانسية الحميمية بين الزوجين تساعد على إبقاء شرارة الحب والاشتياق دائمًا، فلا تتجاهلي هذه المحادثات.
  4. تجنبي الشكوى والشكوك: أكثر ما يفسد العلاقات الزوجية في أثناء سفر الزوج هو شكوى الزوجة المستمر من البعد، وكذلك شكوكها في سلوك زوجها بالمحاصرة والاتصالات المفرطة، تجنبي ذلك الأمر لعلاقة زوجية سعيدة.
  5. ممارسة الأنشطة عن بعد: يمكنكِ مشاهدة فيلم مع زوجك عن بعد أو تجربة الألعاب الإلكترونية، أو أي نشاط إلكتروني يمكنكما تمضية وقت مشترك فيه للشعور بالونس.

هل يشتاق الزوج المسافر إلى زوجته؟

ربما تتساءلين هل زوجك أيضًا يشتاق لكِ؟ في الحقيقة نعم، فإن الرجال رغم طبيعتهم العملية فإنهم يشتاقون إلى زوجاتهم وأسرهم خاصة المستقرة السعيدة وهم في الغربة، وهذه بعض علامات اشتياق زوجك لكِ خلال السفر:

  • حرصه على التواصل معكِ بانتظام سواء نصيًا أو هاتفيًا.
  • مشاركتك أخبار يومه وعمله وأحداثه في الغربة.
  • تعبيره عن اشتياقه بالحديث دائمًا ورغبته في العودة إلى أحضانك.
  • الاهتمام بتلبية رغباتك ومتطلبات الأسرة كتعويض عن فترة غيابه.
  • اهتمامه بالبحث عن فرص الإجازات للعودة وقضاء وقت مع أسرته.
  • كلماته الحميمية والعاطفية عن علاقتكما معًا وكيف يشتاق إليها.

فاعلمي عزيزتي أن طبيعة الحياة في الغربة تكون شاقة كذلك على زوجك، خاصة الذي اعتاد الأجواء الأسرية الحميمة، أو كانت علاقتكما الزوجية مستقرة وسعيدة، فمن الطبيعي أن يشتاق زوجك إليكِ.

كيف اسعد زوجي وهو بعيد عني؟

إليك بعض الطرق التي يمكنكِ من خلالها إسعاد زوجك وأسرتك وأولادك وقضاء وقت جيد خلال سفر الزوج وحتى وعودته:

  1. طمأنة زوجك على نفسك وعلى أولادكما وأسرته، وأن يعلم أن الأمور تسير على ما يرام.
  2. تجربة الأحاديث العاطفية والحميمة بالطريقة التي تفضلانها وتحمل قدرًا من الخصوصية والأمان.
  3. الحفاظ على العلاقات الاجتماعية مع أهل زوجك والاطمئنان عليهم وطمأنته عن قرب.
  4. إخباره عن تقديرك لما يفعله وسفره ومجهوده في العمل وأنكِ تشتاقين له.
  5. الحدبث عنه دائمًا أمام الأبناء بصورة جيدة.
  6. مشاركته الصور والرسائل الرومانسية بجمل جذابة.
  7. مشاركته أي تغيرات تحدث في حياتك وحياة الأبناء في أثناء سفره.

وأخيرًا، لا تنسي أن من أفضل الطرق لمعرفة كيف أصبر على سفر زوجي أن تمضي وقتًا جيدًا وحميمًا ومثمرًا مع زوجك عند عودته من السفر، لتجعليها إجازة لا تنسى تضيف إلى رصيد علاقتكما الزوجية وتعينكما على الصبر والاحتمال ومواصلة تلبية متطلبات الحياة الزوجية والأسرية.

تعرفي إلى سر نجاح العلاقات الزوجية عن بعد بقراءة كل ما يتعلق بالعلاقات الزوجية على سوبرماما من هنا.

المصادر:
How to make it work when your partner is always travelling
How to cope with travelling husband

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon