كلمات سيتغير معناها بعد الإنجاب

    تغيرات الحياة بعد الولادة

    خلال فترة الحمل، كثيرًا ما تتساءل الأم عن مدى استعدادها لاستقبال طفل وتحمل تلك المسؤولية الكبيرة، فيحتاج الأمر للتخلي عن أسلوب الحياة المعتاد بما يناسب تربية طفل صغير، بمجرد ولادة الطفل الأول، تتغير حياتك تمامًا وتختلف اهتماماتك بما يناسب كونك أمًا تسعين للعناية بمولودك الصغير وتبحثين عن كل ما يخص شؤونه الصحية والتربوية، كما قد يلجأ بعض الأمهات للتخلي عن أحلامهن ومستقبلهن المهني في سبيل رعاية الصغار بشكل كامل، من خلال المقال التالي، تعرفي إلى تغيرات الحياة بعد الولادة وكيفية التعامل معها وتقبلها. 

    تغيرات الحياة بعد الولادة

    عند الانتقال بين مراحل الحياة، يصبح الشعور بالقلق والتوتر أمرًا طبيعيًا، الانتقال من حياة العزوبية إلى الزواج ثم الأمومة كلها مراحل ضرورية تنتقل بينها النساء، لكن يصاحب كل منها بعض التغيرات الشائعة، إليكِ أبرز التغيرات التي قد تواجهينها بعد الولادة: 

    1. تغير الأولويات: مع ولادة الطفل الأول، تتغير أولوياتك بالكامل من العناية بنفسك إلى العناية بطفلك أولًا، فتشعر كثيرات أنه لا وقت للقلق على حياتهن وكيانهن، بل يصبح القلق والخوف مركز على الأطفال فقط، ستتحول كلمة "أنا" إلى كلمة "أنا أم".
    2. تغير شكل المنزل: وجود طفل يعني ألعابًا منتشرة في جميع أرجاء المنزل، وعليكِ جمعها وترتيبها بشكل يومي، يختلف روتين ترتيب المنزل كليًا، وعليكِ تقبل الفوضى العارمة التي ستصبح في كل مكان. 
    3. مهام التنظيف العميق: أصبح الهدف ليس فقط تنظيف المنزل، ولكن تعقيمه جيدًا بشكل آمن للحفاظ على صحة الأطفال، بدلًا من استخدام أنواع المنظفات الكيماوية الخطرة، تلجأ كثيرات إلى استخدام المكونات الطبيعية للتنظيف، ومنها صودا الخبز وعصير الليمون والخل. 
    4. روتين النوم المبكر: في السابق، كان من الممكن أن تنامي في أي وقت وتسهري لوقت متأخر دون قلق، لكن بعد أن أصبحتِ أمًا، سيكون عليكِ عمل روتين منتظم للنوم المبكر لينام أطفالك في هذا الوقت أيضًا، تحرص كل أم على ترتيب أجواء النوم الدافئة مع حفظ بعض أغاني الأطفال التي تساعدهم على الاسترخاء والخلود إلى النوم سريعًا.
    5. تغيرات الطعام: خلال فترة الرضاعة الطبيعية، تضطر الأمهات للتخلي عن التوابل والبهارات التي تفضلها، كما قد تضطر كذلك لمنع تناول مشروبات الكافيين أو الصلصات الحارة التي قد تضر بصحة طفلها الرضيع. 

    كيفية التعامل مع تغيرات الحياة بعد الولادة

    تغير العادات اليومية عند الانتقال لمرحلة جديدة من الحياة أمر ضروري، لكن قد يشعر بعضنا بالاكتئاب والقلق حيال ذلك، إليكِ بعض الخطوات التي تساعدك على تقبل تغيرات الحياة بعد الولادة: 

    • تقبلي التغيرات الحياتية: الشعور بالحزن نتيجة لفقدان بعض العادات الأساسية في الحياة والتضحيات المفروضة على الأم الجديدة أمر طبيعي، لكن مع ذلك، قد يكون هناك بعض العادات الجديدة التي يمكنكِ اكتسابها لتعويض ما فقدتِه، تقبلي تلك التغيرات واخلقي لنفسك حياة جديدة لتستمتعي بكل أركانها. 
    • شاركي المسؤولية: يجد بعض النساء صعوبة شديدة في تحمل جميع المهام المطلوبة لرعاية المنزل والأطفال، في تلك الحالة، اطلبي المساعدة من شريكك أو استعيني بأحد المتخصصين للمساعدة على ترتيب المنزل أو رعاية أطفالك بشكل مناسب تحت إشرافك، لا يوفر ذلك طاقتك فقط، بل يجنبكِ الشعور بالإجهاد، خاصةً في الفترة الأولى بعد الولادة.
    • خصصي وقت لنفسك: تخصيص بعض الوقت لنفسك أمر ضروري للتغلب على الشعور بالاكتئاب في مرحلة ما بعد الولادة، مارسي هوايتك المفضلة، اقرئي كتابًا، مارسي بعض التمرينات الرياضية، وهكذا. 
    • قوي الروابط بينك وبين طفلك: شاركي طفلك جميع أوقاتك وتفاصيل حياتك اليومية، تحدثي إليه باستمرار واقرئي له قصصًا وزيني له غرفته ببعض الأعمال اليدوية من تصميمك. 

    تختلف الحياة كليًا بعد استقبال الطفل الأول، لكن مع ذلك، علينا تقبل تغيرات الحياة بعد الولادة للاستمرار والاسمتاع بالحياة بشكل مختلف، الشعور بالحزن أو القلق خلال تلك الفترة أمر طبيعي، لكن لا تستسلمي لذلك، وابحثي عن سبل الدعم التي تساعدك على تخطي تلك المرحلة المهمة. 

    يحتاج الرضع إلى رعاية خاصة، تعرفي إلى كل ما يخص طفلك الرضيع وكيفية التعامل معه وتلبية احتياجاته المختلفة، بزيارة قسم رعاية الرضع في "سوبرماما".

    عودة إلى رضع

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon