فوائد العلاقة الحميمة لبشرتك وشعرك

    إذا كنتِ تنفقين مبالغ هائلة على منتجات العناية بالبشرة والشعر فسيكون من المفيد لكِ أن تعرفي أن المواظبة على ممارسة العلاقة الحميمة لها فوائد مهمة للبشرة والشعر والجسم أيضًا، استمري في القراءة لتعرفي فوائد العلاقة الحميمة للبشرة والشعر والجسم، وبشكل عام تأتي معظم هذه الفوائد من أن العلاقة الحميمة مثل أي نشاط بدني أخر يزيد من معدل ضربات القلب ما يساعد على تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين إلى الجلد والأعضاء الأخرى هذه الزيادة في نشاط الدورة الدموية هي ما تضيء البشرة وتحسن من صحة الشعر وتعطي بشرتك توهجًا وتحسن صحة الجسم بشكل عام، تابعي القراءة لتعرفي أكثر عن هذه الفوائد.

    فوائد العلاقة الحميمة للبشرة والشعر

    لأن للعلاقة الخاصة فوائد عديدة كما عرفتِ من المقدمة فيما يلي ستعرفين بعض من أهم فوائد العلاقة الخاصة لجمال بشرتكِ وشعركِ:

    • تقليل التجاعيد: ترتبط هرمونات التوتر مثل الكورتيزول بظهور التجاعيد لكن على الجانب الأخر هرمون الإستروجين الذي يتم إطلاقه في أثناء النشوة الجنسية يُزيد من مستويات الكولاجين والذي يمكن أن يُحسن مظهر الخطوط الرفيعة والتجاعيد في الوجه.
    • امتصاص العناصر الغذائية بشكل فعال: العلاقة الحميمة تحسن قدرة الجسم على تنشيط الدورة الدموية ما يساعد في امتصاص الفيتامينات والمعادن الأساسية ما يعني صحة أفضل للشعر وأظافر أقوى على المدى الطويل.
    • زيادة معدل ضربات القلب: تُزيد العلاقة من معدل ضربات القلب مما يؤدي إلى تدفق الدم لجميع أعضاء الجسم هذه الزيادة في تدفق الدم تساعد في الحصول على بشرة نضرة وشفاه ممتلئة.
    • تحسين النوم: أكبر فائدة يحبها الجميع أن العلاقة الحميمة تساعد على النوم الهادئ بعدها، فبعد الوصول إلى هزة الجماع يتم إطلاق هرمون البرولاكتين وهو هرمون يعزز الاسترخاء ما يؤدي إلى مظهر منتعش وأكثر يقظة في الصباح. 

    كانت هذه أهم الفوائد الجمالية للعلاقة الحميمة أما في السطور التالية ستعرفين أهم الفوائد الصحية للجسم.

    فوائد العلاقة الحميمة للجسم

    ترتبط العلاقة الخاصة بعدد كبير من الفوائد الصحية للمرأة وأهمها:

    1. تقليل التوتر: العديد من المشاكل الصحية للمرأة مثل أمراض القلب تحدث في الغالب نتيجة للإجهاد والتوتر، لكن الجيد أن ممارسة العلاقة الحميمة طريقة رائعة لتخفيف التوتر ففي أثناء الجماع مراكز المتعة في الدماغ تزيد مستويات هرمونات السعادة الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين وتنخفض مستويات هرمون الكورتيزول الضار كل هذا يعزز مشاعر الحب والسعادة ويكون لهذا الخليط الكيميائي تأثير مهدئ للجسم وبالتالي الحماية من الأمراض التي يسببها التوتر والإجهاد.
    2. خفض ضغط الدم: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم أيضًا إلى مضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية لكن من الجيد أنه تم ربط ممارسة العلاقة الحميمة بانخفاض قراءات ضغط الدم وبالتالي تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
    3. تقوية جهاز المناعة: أثبتت الدراسات الطبية أن السيدات اللآتي مارسن العلاقة الحميمة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لديهم مستويات أعلى من مادة الجلوبولين المناعي أ في لعابهن ومادة الجلوبولين المناعي أ هو جسم مضاد يساعد الجسم على محاربة البكتيريا والفيروسات ما يحمي من الكثير من الأمراض.
    4. تقوية عضلات قاع الحوض: يمكن أن تصبح عضلات قاع الحوض أضعف مع تقدم العمر أو بعد الحمل لكن في أثناء ممارسة العلاقة تتمرن هذه العضلات بشكل جيد ما يزيد من قوتها مرة أخرى.
    5. تحسين الصحة العقلية: وجدت إحدى الدراسات الطبية أن النساء اللائي بقين نشيطات جنسيًا حتى سن الشيخوخة كان لديهن أداء إدراكي أفضل من أولئك اللائي لم يقمن بذلك حيث قام الباحثون بقياس قدرة المرأة على تذكر الكلمات والمعلومات كان أداء النشطيات جنسيًا أفضل بكثير في الاختبار.

    ولمعرفة أفضل وقت لممارسة العلاقة تابعي قراءة السطور التالية.

    ما أفضل وقت لممارسة العلاقة الحميمة؟

    بشكل عام ليس هناك وقت أفضل من أخر لممارسة العلاقة، لكن ما تم تحديده أن هناك وقت يكون هناك استعداد أكبر للجسم وهذا ينطبق على الرجال أكثر من السيدات فالرجال يحدث لديهم ارتفاع في هرمون التستوستيرون بين الساعة السادسة والتاسعة صباحًا وفي الغالب ما يحبون بطبيعة الحال الاستفادة من هذا الانتصاب الصباحي الجيد، لكن  لسوء الحظ فإن النساء يكون لديهن أقل كمية من هرمون التستوستيرون يوميًا في الصباح وزيادة طفيفة في المساء وبالنسبة للنساء لا تحدث تغييرات كبيرة في هرمون التستوستيرون يوميًا ولكنها تحدث شهريًا وتكون أكبر زيادة في منتصف الشهر في أثناء التبويض (وهذه الزيادة ليست كبيرة مثل ما يحدث مع الرجال)، نستخلص من هذا أنه يمكن أن يكون لكل من الزوجين وقت مفضل من اليوم لممارسة العلاقة، لذا إرضاء الطرف الأخر من حين لآخر خلال أفضل لحظاته سيحسن العلاقة ويحافظ على صحتها.

    الانتظام في ممارسة العلاقة الخاصة بين الزوجين لا يساعد فقط في الحصول على حياة جنسية مرضية لكن هناك أيضًا فوائد للعلاقة الحميمة لا يعرفها كثيرات كما تعرفتِ، لذا ابدئي وفكري في العلاقة من جديد على أنها نشاط طبيعي وصحي يمكن أن يفيد صحتك ويساعد في الحفاظ على نشاط جسمكِ وعقلكِ مع تقدمكِ في العمر.

    تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon