SUPERMAMAسوبرماما - الموقع الأول للأم العربية

تطور الرغبة الجنسية عند المرأة الحامل

تطور الرغبة الجنسية عند المرأة الحامل

تختلف ردود فعل المرأة الحامل على رغبتها بالممارسة الحميمة فبينما تزيد رغبة إحداهن تغيب الرغبة تمامًا عن الأخرى، وقد تختلف الرغبة الجنسية عند المرأة الحامل خلال فترة الحمل وتتغير من شهر لآخر.

 

لا يعد فقدان المرأة للرغبة الجنسية أمرًا طبيعيًا، بل حتى قرب سن اليأس وما بعده ولا تفقدها إلا في أحوال معينة وحسب الحالة النفسية، ويختلف الأمر من سيدة لأخرى. ويعتمد الأمر على مستوى الهرمونات الأنثوية فضلًا عن علاقة الحب بين الزوجين.

 

في الحمل، يختلف الأمر قليلًا ولا يعتمد فقط على الحب بين الزوجين وإنما على التغييرات الهرمونية والتي تؤثر على الحالة المزاجية والرغبة في الجنس بل في الطعام والشراب أيضًا.

(اقرأي أيضًا: أوضاع حميمية مناسبة لفترة الحمل)

في المرحلة الأولى من الحمل (الثلث الأول)

تفقد معظم النساء الرغبة الجنسية بسبب التعب والإرهاق والغثيان والقيء الذي يؤثر على صحة الحامل ومزاجها، بل إنها أحيانًا تنفر من الزوج ليس نفسيًا بقدر ما تنفر من رائحته ورائحة جسده وفمه، وبالتالي لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمة.

وهذا ليس تمثيلًا ولا دلالًا من المرأة ولا علاقة له بعلاقة الحب بين الزوجين، بل إنها تغيرات هرمونية في جسم المرأة لا تستطيع التعامل معها.

 

وأحيانًا ما تفقد المرأة الرغبة الجنسية بسبب خوفها من الإجهاض أو بسبب سابقة إجهاض لها أو بسبب تحذير الطبيب لها. وفي كل الأحوال يجب على المرأة التأكد من حالتها أثناء الحمل ومتابعة الأمر مع الطبيب.

(اقرأي أيضًا: أوقات خطر فيها ممارسة الجماع)

في المرحلة الثانية من الحمل (الثلث الثاني)

في معظم الأحوال، تزيد الرغبة الجنسية مرة أخرى لدى المرأة الحامل، وتبدأ في استعادة رغبتها ونشاطها الجنسي ورغبتها في التعبير عن حبها ومحبتها لزوجها. وهكذا يبدأ استقرار الهرمونات نوعًا ما في جسم المرأة الحامل وهو ما يزيد من رغبتها الجنسية. في الوقت نفسه، يفترض أن تكون حالتها الصحية مستقرة ومتاعب الحمل الأولى قد توقفت، وبالتالي يصبح مزاجها العاطفي والنفسي جيدًا، هذا بالإضافة غلى أنه بسبب زيادة اندفاع الدم وزيادة عدد الأوعية الدموية أسفل الحوض، تستطيع تحمل العلاقة الحميمة.

 

في المرحلة الثالثة من الحمل (الثلث الأخير)

يختلف الأمر في الحقيقة بشكل كبير، فبينما تزيد الرغبة الجنسية عند بعض السيدات بشكل كبير جدًا، تقل عند البعض الآخر، بينما يحذر الطبيب أحيانًا من الممارسة الحميمة في تلك الأوقات.

 

في كل الأحوال، لا تقلقي فالعلاقة الحميمة لا تؤثر على الجنين ولا تسبب تشوهات ولا صحة لمثل تلك الأمور تمامًا. أحيانًا يخشى الطبيب من ثبات الحمل نفسه أو من الإجهاض لكن لا خوف على الجنين نفسه.

(اقرأي أيضًا: آلام العلاقة الحميمة عند المرأة..أسبابها وعلاجها)

فوائد الممارسة الحميمة بين الزوجين أثناء الحمل

1-     التقارب النفسي بين الزوجين والتأكيد على دوام الحب والعشق الذي جمع بينهما

2-     رفع معنويات الزوجة والتأكيد لها بأنها لا تزال جميلة مرغوبة

3-     تأثير نفسي على الجنين بسبب سعادة الأم واستقرارها النفسي

4-     فوائد طبية للجسم وهي فوائد الممارسة الحميمة وهزة الجماع حتى في غير الحمل مثل السعادة وتسكين الآلام بالجسم وتفريغ التوتر وضبط صحة القلب وضربات القلب وما إلى ذلك.

5-     يمكن ممارسة العلاقة الحميمة دون إيلاج كما في وقت الدورة الشهرية إن كان الطبيب قد حذر منها.

 

المحاذير من ممارسة العلاقة الحميمة أثناء الحمل

 

1-     تأكدي أن الطبيب سيحذركما من العلاقة الحميمة إن شعر بمشكلة تهدد الحمل مثل خطر الإجهاض أو المشيمة المنزاحة أو حدوث ولادة مبكرة وما إلى ذلك.

2-     إن كان للأم سابقة إجهاض

3-     إن كان للأم سابقة حدوث مشكلات أثناء الحمل

 

الأوضاع الجيدة

تظهر بطن الحامل مع مرور أشهر الحمل، ومع مرور شهور الحمل، تصعب ممارسة العلاقة الحميمة في الوضع التقليدي بالذات لأنه يصبح غير ممكن للرجل وغير مريح للزوجة بسبب الضغط على البطن والثديين.

 

1-     وضع المقص

2-     الوضع الجانبي وجهًا لوجه

3-     الوضع الجانبي بحيث يكون الرجل وراء المرأة

4-     الوضع العلوي للمرأة

5-     وضع الجلوس للمرأة على كرسي أو على حافة السرير والرجل على ركبتيه أو قائمًا أمامها

 

في كل الأحوال، يجب أن يكون الزوج رقيقًا في التعامل مع الزوجة وحتى في مداعبتها أثناء العلاقة الحميمة ولا يحاول التعامل بنفس الشغف والقوة السابقة لأن بطن الزوجة وثدييها تكون شديدة الحساسية.

شاهدي بالفيديو: كيف تجعلين زوجك يهتم بالعلاقة الزوجية ويلبي احتياجاتك

موضوعات أخرى

التعليقات