تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها

    تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها

    الحب هو الركن الأساسي في الزواج السعيد، ومع كثرة ضغوط الحياة وزيادة المسؤوليات واعتياد أحدكما على الآخر، قد يقلّ مقدار الحب بداخلك، ما يُضعف العلاقة بينكما بشكل تدريجي حتى تنهار تمامًا، خصوصًا إن وقع كره بين أحد الطرفين، وتوجد بعض السلوكيات التي إذا أقدمت عليها الزوجة فإنها تشير إلى أنها أصبحت لا تحب زوجها، واصلي قراءة هذا المقال لنخبرك ببعض تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها لتتجنبيها، وتتعرفي من خلالها على مدى حبك لزوجك.

    تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها

    من الطبيعي أن الحكم على الزوجة بأنها لا تحب زوجها من الأمور الصعبة شديدة التعقيد، لكن هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى أنّ الزوجة لم تعد تحب زوجها كما في السابق، ومنها: 

    رفض الزوجة العلاقة الحميمة دون مبرر

    العلاقة الحميمة لدى المرأة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمشاعر والأحاسيس، فلا يمكنها ممارسة العلاقة عادة إلا عند شعورها بالحب تجاه زوجها، على عكس الرجل الذي تمثل ممارسة العلاقة لديه رغبة في حاجة إلى الإشباع بغضّ النظر عن المشاعر، لذا فعدم شعور الزوجة بالرضا عن الحياة الزوجية مع زوجها لإحساسها أنه لم يعد يحبها مثلًا، أو أنه لا يحترمها ويقدّرها، يجعلها تقوم بكل ما يلزم، حتى تتجنب ممارسة العلاقة معه. 

    عدم اهتمام الزوجة بزوجها

    الاهتمام يُولد من الحب، لذا فتوقّف الزوجة عن الاهتمام بزوجها من علامات عدم حبها له، والاهتمام هنا لا يُقصد به مظهرها فقط وإنما كذلك ما يحب وما يكره، كالاهتمام بالأكلات المفضلة لديه، أو عدم الانتباه تعليماته، تهميش رأيه، أو إهمال المناسبات المهمة التي تجمعهما، كذكرى عيد زواجهما السنوي، فكل ما سبق من تصرفات يدل على أن الزوجة لم تعد حب زوجها أو تهتم به كما في الماضي.

    عدم غيرة الزوجة على زوجها 

    الغيرة فتيل الحب، فإذا لم تغار الزوجة على زوجها في المواقف التي كانت تثير مشاعر الغيرة داخلها في الماضي، حيئذ تكون واحدة من علامات عدم حب الزوجة لزوجها.

    عدم إعجاب الزوجة بزوجها 

    تفرح الزوجة المُحبّة عند النّظر إلى زوجها، أما حينما يقلّ حبها تصبح أي حركة بسيطة منه مصدر إزعاج لها، حتى صوت نَفَسه وطريقة ضحكه التي طالما تغزّلت فيها، لم تعد تعجبها، إذ تحوّل الإعجاب به إلى النّفور منه.

    عدم رغبة الزوجة في تبادل الحديث مع زوجها

    عندما تحب الزوجة شريك حياتها، تسعى أغلب الوقت لفتح حديث طويل معه، حتى في أتفه الموضوعات، وعلى العكس، عند ميل الزوجة إلى الصمت وعدم رغبتها في التحدث إلى زوجها وافتعالها للمشكلات أغلب الأوقات، فإن هذا يشير إلى أنها لم تعد تحبّه، ولم تعد ترغب في مشاركة الحديث معه ولا يسعدها لقاؤه.

    تقديم  الزوجة أولوياتها الشخصية على زوجها

    تهتم الزوجة المُحبّة لزوجها بشؤون عائلتها وزوجها، إلى جانب نفسها وحياتها المهنية، أمّا حين ينصبُّ كامل اهتمامها على نفسها بشكلٍ أناني مبتعدة فيه عن شريك حياتها، فهذه علامة على عدم حبها له، كذلك تجاهلها التام لما يفعله أو بما يجري في حياته، إذ إن ما يهمها هو مصلحتها فقط.

    نصائح للحفاظ على الحياة الزوجية 

    دون تواصل لا يمكن للحياة أن تستمر، فهو السبب الرئيسي في إنجاح علاقة أو إفشالها، ولأن العلاقة الزوجية من أهم علاقات الإنسان في الحياة، إليك عدد من النصائح التي تساعدك على الحفاظ على حياتك الزوجية.

    • فهم احتياجات زوجك: إذا كنت تهدفين إلى المحافظة على علاقتكما الزوجية ناجحة ومثمرة، عليك فهم احتياجات شريكك مع السعي إلى إشباعها، فهدف التواصل تلبية احتياجات الطرفين، ودون ذلك لا يمكن لعلاقة حقيقية أن تستمر، حتى لو ارتضى أحد طرفى العلاقة أن يكون  الذي يقدّم كل شيء، دون الحصول على شيء في المقابل.
    • اختيار الوقت المناسب لمناقشة مشكلاتكما: اختيار الوقت المناسب للتواصل، وتأجيل التواصل إذا كان أحد الزوجين متعبًا بدنيًا أو نفسيًا أو منفعلًا.
    • مناقشة مشكلاتكما الزوجية بموضوعية: المناقشة الموضوعية العصا السحرية لحل مختلف المشكلات الزوجية، وقد ينتج عنها تغيير قناعات أطرافها وتصرفاتهم ووضع كل طرف نفسه مكان الطرف الآخر والتعبير عن المشاعر الإيجابية، مما قد يُوقف دائرة الخلاف ويُقلل من المشاعر السلبية.  التأكيد الدائم أنكما في سفينة واحدة، أهدافكما واحدة ومصلحتكما واحدة. وصولا إلى تقبّل النقد والاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه.

    طريقة تجديد الحب بين الزوجين 

    جميعنا نبدأ حياتنا الزوجية بالمشاعر العاطفية الفياضة والإحساس بالحب والحنان من أزواجنا، لكن ربما لا يدوم هذا كثيرًا ويتخلل الحياة بعض الجفاء، لأسباب عديدة كضغوط الحياة وكثرة المسؤوليات والاعتياد، لذلك لا بدّ من إشعال الشغف بين كل فترة وأخرى، وتجديد الحب بين الزوجين وإعادة النظر إلى ما يجمعهما، وتطوير العلاقة إلى مستويات أعمق، اتبعي هذه النصائح لتشعلي الحب بينك وبين زوجك مرة أخرى لتستعيدا شغف البدايات.

    وفي النهاية، بعد تعرفك إلى تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها، قيّمي مدى علاقتك بزوجك وحدّدي أسباب تغيّر شعورك ناحيته -إن وُجد- ومن ثَمَّ فكري في طريقة لتجديد مشاعر الحب بينك وبينه.

    عودة إلى علاقات

    ندى هشام حافظ أمين

    بقلم/

    ندى هشام حافظ أمين

    كاتبة ومترجمة، أحب الكتابة خاصة للأم إذ اكتشفت من كتاباتي في مجال الأمومة أنه لا يوجد أفضل من تقديم معلومة موثوقة تفيد حياة أشخاص آخرين مهما بدت بسيطة.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon