ما هو المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية؟

    المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية

    العلاقة الحميمة من أهم طرق التعبير عن حب الزوجين لبعضهما البعض، وعندما يتوقفان عن ممارستها تصبح حياتهما أكثر عرضة للمشكلات والخلافات والغضب غير المبرر وقد يصل الأمر في النهاية إلى الانفصال. ولأن زوجات كثيرات يعرفن ذلك جيدًا، يتساءلن كثيرًا عن معدل ممارسة العلاقة الزوجية المثالي، حتى يتأكدن أنهن يسرن مع أزواجهن على الطريق الصحيح فيما يخص هذه العلاقة الخاصة جدًّا. والإجابة عن هذا السؤال نسبية تمامًا وتختلف من زواج لآخر، ولكن عادة في بداية الزواج يزداد عدد مرات الجماع، لكن بعد فترة ومع  كثرة المسؤوليات والمهام لكلا الزوجين، يقل عددها. وحتى لا تقلقي كثيرًا حول هذا الأمر، تعرفي معنا إلى المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية وأفضل أوقات ممارسة الجماع.

    المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية

    بشكل عام ليس هناك معدل ثابت فيما يخص عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمة، فالأمر تؤثر فيه عوامل مختلفة، ومنها:

    1. العمر.
    2. نمط الحياة.
    3. صحة كل من الزوجين.
    4. الرغبة الجنسية عند الزوجين. 
    5. قوة ارتباط الزوجين ببعضهما البعض.

    لكن العدد المتوسط حسبما ذكر الباحثون في هذا المجال يتراوح بين مرة أسبوعيًّا إلى مرة شهريًّا، لكنهم اتفقوا على أنها يجب أن تكون مرة واحدة على الأقل في الأسبوع للتمتع بعلاقة حميمة مستقرة، وصنفوا الزواج التي تمارَس فيه العلاقة أقل من عشر مرات في السنة بأنه بلا حياة جنسية.

    أما فيما يخص عدد المرات التي يستطيع الزوج فيها ممارسة العلاقة، فهي تتوقف على صحته العامة ورغبته في العلاقة، لكن النصيحة الشهيرة التي تنطبق على هذا الأمر، هي "لا إفراط ولا تفريط"، فيجب الانتظام في ممارسة العلاقة، ولكن لا يجب أن تكون مرات عديدة في اليوم، ما يؤثر بالسلب على صحة الزوج ونشاطه وكذلك على الزوجة.

    أفضل أوقات ممارسة العلاقة الزوجية

    لتنعمي بحياة جنسية جيدة مع زوجكِ، احرصي على أن تحتضنا بعضكما البعض كل يوم، وأن تمارسا الرياضة لزيادة نشاطكما، وتمتنعا عن المشتتات وقت العلاقة، كالتلفاز والهاتف المحمول، بالإضافة إلى استغلال الأوقات التي يمكن أن تكون أفضل من غيرها من حيث الاستمتاع بالجماع، وهي:

    1. قبل أي حدث مهم: تؤكد جميع الدراسات الطبية أن العلاقة الحميمة تهدئ الأعصاب، وتخفض ضغط الدم، وتقلل التوتر، لذا فإن ممارستها قبل أي حدث مهم أو يسبب القلق لصاحبه تخفف كثيرًا التوتر والإجهاد.
    2. في الصباح: نظرًا لارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون في هذا الوقت، وهو المسؤول عن تحسين الوظيفة الجنسية للمرأة والرجل.
    3. اليوم 14 بعد الدورة الشهرية: إذ يكون من الأسهل الحصول على هزة الجماع في هذا اليوم بالذات، وهو بالضبط وقت حدوث التبويض، الذي تشعر فيه المرأة بإثارة كبيرة، وتعلو فيه الرغبة الجنسية.
    4. بعد ممارسة التمارين الرياضية: أثبتت بعض التجارب أن ركوب الدراجة مثلًا لمدة 20 دقيقة أو ممارسة أي نشاط بدني آخر، يسبب زيادة تدفق الدم إلى المنطقة التناسلية بنسبة 169%، وهو ما يزيد من نشاط الجسم وكذلك الرغبة الجنسية.
    5.  بعد يوم سيئ: هل تريدين التخلص من ضغوط يوم شاق؟ أظهرت الدراسات أن العلاقة الحميمة والأشكال الأخرى من المداعبات الجسدية حتى إمساك الأيدي، تحسن المزاج بشكل كبير وتقلل من مستويات التوتر، لذا يمكنكِ ممارسة الجماع مع زوجكِ بعد تعرض أي منكما ليوم غير موفق.

    بعد أن عرفتِ المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية وأفضل أوقاتها، يجب أن تعرفي أيضًا أنه لا يوجد مقياس ثابت لها يمكن تطبيقه على جميع الأزواج، المهم ممارستها بانتظام، لأنها تزيد الحب والتفاهم بين الزوجين وتعزز صحتهما الجسدية والنفسية، ولا تترددي في اللجوء إلى مستشار علاقات زوجية إذا كنتِ تواجهين أي مشكلة في علاقتكِ الحميمة مع زوجكِ.

    تعرفي إلى مزيد من النصائح لزواج ناجح وسعيد في قسم العلاقة الزوجية على موقع "سوبرماما".

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon