طفلي الرضيع يستيقظ مبكرًا جدًا: ما الحل؟

رعاية الرضع

لا تقتصر مشكلات نوم الأطفال الرضع على تنظيم نومهم خلال الليل فقط، بل في كثير من الأحيان قد يفاجئكِ العصفور الصغير بالاستيقاظ مبكرًا جدًّا، في الوقت الذي تحتاجين فيه بشدة إلى كل دقيقة من النوم.

في البداية، عليكِ الإجابة عن هذا السؤال: "هل يستيقظ طفلكِ مبكرًا قبل إكمال ساعات نومه المعتادة؟ أم ينهض من نومه وقد تمتع بليلة نوم كاملة؟"، ستحدد إجابتكِ عن هذا السؤال طريقة التعامل مع المشكلة وكيفية علاجها.

طفلي والنوم: ماذا أفعل إن انتكس نظام نومه؟

كيف تتأكدين من حصول صغيركِ على قسط كافٍ من النوم؟

أولًا، عليكِ معرفة كم ساعة من النوم يحتاجها رضيعك في كل مرحلة عمرية بشكل عام، ويمكنكِ ملاحظة سلوكه خلال اليوم لمعرفة ما إذا كان قد حصل على عدد ساعات نوم كافية في الليلة الماضية أم لا، هل يبدو عليه النعاس ويفرك في عينيه بشكل متكرر؟ هل مزاجه معكر دون سبب ظاهر؟ كل هذه علامات تخبركِ بأن صغيركِ لم يحصل على القسط المطلوب من النوم.

وعلى العكس، فإذا كان يغلب على صغيركِ النشاط والحيوية، فإنه على الأرجح قد حصل على حصة كافية من النوم، ثم استيقظ ليكمل مسيرته في اكتشاف العالم منذ الصباح الباكر. "سوبرماما" تخبرك في السطور التالية كيف تتعاملين مع هذه المشكلة في كل من الحالتين؟ فأنتِ تستحقين أن تنعمي بقسط كافٍ من النوم.

ما الحل مع رفض صغيرك النوم؟

إذا استيقظ مبكرًا ولم يحصل على قسط كافٍ من النوم:

  • تأكدي أنه ليس هناك في الغرفة ما يقلق نوم طفلك ويدعوه للاستيقاظ في هذا الوقت من الصباح، مثل صوت رسالة واردة على هاتفكِ المحمول أو تسلل ضوء الشمس إلى غرفته، فإن هذه الأشياء البسيطة قد تبعث إليه إشارة أن النهار قد طلع وحان وقت الاستيقاظ واللعب.
  • لا تستسلمي عند استيقاظ طفلكِ في وقت مبكر جدًّا من الصباح، وتبدئي في اللعب معه، بل استمري في تهيئة أجواء النوم الليلية، وحاولي إعادة النوم إلى عينيه مرة أخرى، قد يساعدكِ في ذلك تشغيل مقطوعة من الموسيقى الهادئة، أو هدهدته قليلًا مع الغناء له بصوت حنون.
  • ابحثي عن السبب وراء استيقاظ صغيركِ مبكرًا، فقد يكون تغيير المكان أو طفرات نمو يمر بها أو التسنين، وكل هذه الأسباب مؤقتة وغالبًا ما يعود الطفل للانتظام في روتين نومه بعد مرورها.

إذا استيقظ مبكرًا وحصل على قسط كافٍ من النوم:

  • أعيدي تنظيم روتين النوم الخاص به، فمثلًا إذا كان يستيقظ قبل الساعة السادسة صباحًا، فاحرصي على ألا يخلد إلى النوم قبل الساعة السابعة مساءً، إذ إن الأطفال الرضع لا ينامون أكثر من 11 ساعة خلال الليل.
  • حاولي تأخير وقت القيلولة الأولى التي يحصل عليها في يومه، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تأخير موعد نومه ليلًا، حتى يعتاد جسمه على النوم لساعات أطول في الصباح.
  • لا ترضعيه بمجرد استيقاظه في الصباح الباكر، بل حاولي تأخير وقت الرضعة الأولى، إذ إن معدة الطفل تعتاد على أوقات معينة لتناول الحليب، وعندما تتأخر أوقات الرضاعة سيتأخر أيضًا شعوره بالجوع وتتأخر أوقات استيقاظه في أثناء الليل طلبًا للرضاعة.
  •  جربي اصطحاب طفلكِ في نزهة صباحية في النهار، فإن ضوء الشمس يساعد بشكل كبير على تنظيم الساعة البيولوجية لجسم الأطفال، ويساعدهم على النوم لساعات أطول في الليل.

مهما كان السبب الذي يجعل صغيركِ يستيقظ في وقت مبكر جدًّا، ثقي أنكِ ستتمكنين من إعادة تنظيم نومه، وأنكِ ستجدين الطريقة المناسبة لذلك، طبقي ما يناسبك من النصائح السابقة، ولا تتوقعي نتائج سريعة وسحرية، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى ينتظم نوم طفلكِ، لا تتعجلي وتذكري أن الصبر هو كلمة السر عندما يتعلق الأمر بنوم الأطفال الرضع.

المصادر:
sleep baby love
The Baby Sleep Site

عودة إلى رضع

هنا راضي

بقلم/

هنا راضي

أعشق القراءة خاصًة في علم النفس والسلوك، والتربية الإيجابية. أتطلع إلى تطبيق وتطوير الأساليب التربوية التي أتبناها مع مولودي الصغير الذي ينمو بداخلي الآن. وأؤمن أن القلم مرآة القلب، فهو يستطيع التعبير عن ما يعجز اللسان عن التفوه به.

موضوعات أخرى
تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon