سنة أولى ماما.. السينما والفسح والقراءة متع مؤجلة

    بمجرد أن تنجبي تُفاجئين بأن طفلك احتل قدرًا كبيرًا من وقتك واهتمامك وخوفك، وتجدين أغراضه الصغيرة في خزانتك وحقيبة خروجك الصغيرة، وتنقلب حياتك الهادئة رأسًا على عقب بفعل هذا الكائن الصغير، ولكن مهما كانت تجربة الأمومة صعبة ومفاجأة بالنسبة لكِ، فإن الشعور بأن هذا الصغير، الذي يعد جزءًا منك، يتحرك أمام عينيكِ ويكبر أمامك لن يضاهيه أي شعور آخر، لذا حرصت "سوبر ماما" أن ترصد 3 نماذج من أمهات جدد، ليحكين عن تجاربهن مع الأمومة للمرة الأولى.

    مريم.. السينما أصبحت الحلم المستحيل

    حياتي أصبحت مرتبطة بابنتي كليًا، لم تعد ملكي وحدي، أصبح يشاركني فيها ملاك صغير، فلا يمكنني النوم إلا في أوقات نومها، والاستيقاظ بمجرد أن تفتح عينيها وتبدأ في البكاء، الخروجات الشتوية ممنوعة، الخروج في الجو البارد صار صعبًا بسبب الخوف من إصابتها بالأنفلونزا أو البرد، وأصبحت أكثر خوفًا على نفسي حتى لا أُصاب بأي مرض ينتقل إليها بالعدوى، بدأت الاهتمام بتناول أكل صحي حتى لا تؤثر على الرضاعة، تخليت عن الذهاب إلى السينما، ففكرة ترك ابنتي صعبة، حتى ولو مع والدتي، هي متعلقة بها وبأختي لكن في نفس الوقت أنا الشخص الأساسي بالنسبة لها، وتأثير غيابي سيكون كبيرًا عليها، الشهور الأولى كانت أصعب وبدأ الضغط يقل تدريجيًا أو ربما أنا اعتدت على المجهود

     

    اقرئي أيضًا: 6 أشياء مهمة يجب أن تعرفيها عن تربية الأطفال

    .

    إيمان.. بعد روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس أصبحت كتب التربية مصدر ثقافتي

    بمجرد أن أنجبت نور ابني، وبدأت أضحي باحتياجاتي الشخصية، وعلى رأسها الوقت، فكرة إيجاد وقت شخصي مستحيلة في الشهور الثلاثة الأولى تحديدًا، إنجاب طفل مسئولية ليست سهلة أو بسيطة، كانت أكبر من توقعاتي، وخاصة أن الأم بتحمل نحو 75% من المسئولية، الوقت المخصص للخروجات مع الأصحاب صار وقتًا مخصصًا لشراء ملابس لطفلي واحتياجاته، التخلي عن الهوايات والاهتمام بالكتب والقراءة في مجال التربية والطفل، التخلي عن أي رومانسية زوجية خلال الشهور الثلاثة الأولى، ولكن عزائي الوحيد أن هذه الفترة ستمر سريعًا بمجرد دخول طفلي الحضانة.

     

    اقرئي أيضًا: مستعدة للخروج؟ جهزي حقيبة المولود

     

    زينب.. الأمومة ليست سهلة ولكنها ممتعة

    الأمومة إحساس مختلف تمامًا لم أشعر بمثيل له من قبل، الخوف على طفلك والرغبة في تربيته بشكل أفضل هاجس بالنسبة لي، بالتأكيد حياتي اختلفت 180 درجة كاملة بعد الإنجاب، أولوياتي اختلفت تمامًا في الحياة، فطفلي أصبح يحتل المرتبة الأولى، لا أنكر أن الشهور الأولى كانت الأصعب، لكن التجربة بالتأكيد ممتعة ومختلفة.

    عودة إلى رضع

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon