جنبي منزلك عدوى أمراض الشتاء

يرتبط حلول فصلي الخريف والشتاء دائمًا بإصابة الكثيرين بأدوار البرد والإنفلونزا، ويرجع ذلك إلى نشاط فيروسات البرد والإنفلونزا مع انخفاض درجات الحرارة. ويزداد تأثر الأطفال وكبار السن بتغيرات الطقس عمومًا، وبانخفاض درجة الحرارة بشكلٍ خاص، وذلك كنتيجة طبيعية لضعف جهازهم المناعي عن البالغين.

 وتعاني الأمهات كثيرًا في علاج نزلات البرد والإنفلونزا عند الأطفال، والتي قد تتطور أعراضها في بعض الحالات لتصل إلى التهاب في الشعب الهوائية وإلى التهاب رئوي أحيانًا، وسنحاول معكِ في ما يلي استعراض بعض النصائح التي تستطيعين بها وقاية أفراد عائلتك من أمراض الشتاء، وجعل بيتك ملاذًا صحيًا وآمنًا.

اقرئي أيضًا: أمراض الشتاء والوقاية منها

تقدم لكِ "سوبرماما" فيما يلي بعض النصائح الأساسية لمنزل خالٍ من الأمراض، ولتقليل فرص العدوى بين أفراد العائلة وخصوصًا الأطفال:

الوقاية من أمراض الشتاء

لنتفق أولًا أن العدوى بأمراض الشتاء تنشط في الأماكن المزدحمة، خصوصًا إذا كانت سيئة التهوية، ولكن يظل للمنزل دور محوري في تعويد الأطفال على العادات الصحية التي تساعد على حمايتهم من أمراض الشتاء سواءً داخل المنزل أو خارجه، ويظل المنزل الذي يتمتع بمواصفات النظافة العامة أحد أهم سبل وقاية أفراد العائلة من الأمراض المعدية.

غسيل الأيدي الصحي

يظل المواظبة على غسل اليدين جيدًا مراتٍ عديدة على مدار اليوم، هو العنصر الأهم والأكثر فاعلية في الوقاية من الأمراض المعدية بصورة عامة وأمراض الشتاء بصورة خاصة، فعلى الرغم من أن أمراض الشتاء تنتقل عن طريق الجهاز التنفسي، فإن الأيدي الملوثة بالميكروبات تعتبر مصدرًا أساسيًا لنقل عدوى أمراض الجهاز التنفسي، خصوصًا لدى الأطفال نتيجة لكثرة المخالطة والمشاركة مع الآخرين في اللعب وغيره.

تهوية المنزل بشكل مستمر

تنتشر فيروسات الشتاء  في الهواء عند كل سعال وعطس، وحتى في أثناء الزفير، إذ تخرج كميات هائلة من الفيروسات والبكتيريا والتي يمكن أن تعيش في الهواء لبضع ساعات، وتتسبب في انتقال العدوى للآخرين. لذا احرصي على فتح النوافذ خلال فصل الشتاء وتهوية المنزل في أثناء النهار، خصوصًا في الأيام المشمسة، لتجديد الهواء، وتقليل تركيز الفيروسات والجراثيم في هواء الغرفة، ولا تنسي إخراج أغطية وفرش الأسِرَّة للتهوية أيضًا كلما سمح الطقس بذلك، خصوصًا عند وجود شخص مريض بين أفراد الأسرة.

تعرفي على: ما الوقت الأمثل لتهوية المنزل بشكل صحي؟

الحفاظ على نظافة المنزل

 حافظي على نظافة المنزل والأدوات المنزلية بشكلٍ عام، وخصوصًا الأدوات التي يستعملها الطفل المريض، مثل: الزجاجات وأكواب الشرب، والملاعق والمناشف واللعب. واحرصي أيضًا على تنظيف الأماكن التي يلمسها الطفل مثل الأرض والطاولات والكراسي، لمنع انتقال العدوى لباقي أفراد الأسرة وخاصة الأطفال.

تقديم الغذاء الصحي المتكامل

 احرصي على أن يُكثر طفلك من تناول الفاكهة المتوفرة في الشتاء، مثل: الحمضيات والموز، وهي من الفواكه الغنية بفيتامين سي وتعمل على تقوية جهاز المناعة. وأكثري من تقديم الخضروات الورقية، مثل: الخس والكرنب والسبانخ، كما يعتبر الزبادي من الأطعمة التي تعمل على تقوية جهاز المناعة، وهو أيضا جيد للجهاز الهضمي.

ممارسة الرياضة

اجعلي ممارسة الرياضة جزءًا أساسيًا من حياتك اليومية أنت وجميع أفراد أسرتك، فممارسة الرياضة تزيد من كفاءة ضخ القلب للدم، وتساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم.

الحصول على قسط كاف من النوم

يجب أن يحصل الاطفال على ساعات كافية من النوم والراحة، فالنوم يعتبر فترة مثالية يقوم فيها الجسم بتجديد خلاياه، ما يساعد على تقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض المعدية.

تعرفي على: بالجدول: عدد ساعات النوم الكافية وعلامات قلة النوم عند الأطفال

فصل الطفل المريض

إذا كان لديك بالفعل طفل مصاب، فاحرصي أن تحمي أخاه من العدوى. افصلي الطفل المريض عن الآخرين خاصة عند النوم، واحرصي على ألا ينام في غرفة واحدة مع المعافين. وينصح بإبقاء الطفل في البيت إذا كان مريضًا، منعًا لنقل العدوى بين زملائه في المدرسة أو الحضانة.

الوقاية من أمراض الشتاء للأطفال

 عزيزتي الأم، إن الوقاية دائمًا خيرٌ من العلاج، والمنزل هو دائمًا المكان الأول لتعلم واكتساب العادات الصحية وعادات النظافة الشخصية، وأنت كزوجة وأم تتحملين الدور الرئيسي في تعويد أطفالك على العادات الصحية الأساسية، وفي الحفاظ على بيتك ووقاية أفراد أسرتك من أمراض الشتاء.

تعرفي على المزيد من المعلومات للتعامل مع نزلات البرد هنا.

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon