تصوري: الولادة تحسن من العلاقة الحميمة أحيانًا

    بعد الولادة لا تفكر الأم في أي شيء سوى الألم والمسؤولية، أما العلاقة الحميمة والتفاصيل الزوجية مع زوجها فهي لا تشغلها في تلك المرحلة خصوصًا مع وجود فترة النفاس. لكن بمرور الوقت وانتهاء الشهر الأول وأيام النفاس يبدأ الاشتياق وتعود الحياة إلى طبيعتها، فهل حقًّا تعود العلاقة الحميمة لطبيعتها مع عودتك لمنزلك وحياتك؟

    تأثير الولادة على العلاقة الحميمة:

    على الرغم من تأثير الولادة السلبي في البداية على العلاقة الحميمة بين الزوجين، بسبب التعب الجسماني الناتج عن عملية الولادة الطبيعية أو القيصرية، في حالة وجود خياطة في مكان الولادة ومسؤولية الطفل الإضافية على الأم، فإنه في بعض الحالات تكون للولادة تأثير إيجابي على العلاقة الحميمة وتحسن منها وتقلل الألم الناتج عنها، وهي الحالات التي تعاني فيها النساء من ضيق المهبل، حيث تساعد عملية الولادة على اتساعه ما يسهل فيما بعد عملية الإيلاج التي كانت تسبب لهن ألمًا قبل الولادة. 

    في حين أنه قد يحدث العكس مع بعض الحالات الأخرى ممن يتمتعن بحجم مهبل طبيعي قبل الولادة، حيث يتسع حجمه بعدها، ما يؤدي لقة استمتاع كل من الزوج والزوجة بالعلاقة الحميمة، وهو ما يمكن علاجه بممارسة التمارين الرياضية التي تقوي عضلات الحوض وعلى رأسها تمارين كيجل.

    وبجانب اتساع المهبل والتعب الجسماني، يوجد كذلك إرهاق مستمر وكبير ناتج عن وجود هذا الكائن الصغير الذي يحتاج إليك طوال اليوم، فيما عدا فترة النوم التي في الغالب ترغبين أنتِ كذلك في النوم خلالها.

    بشكلٍ عام الثلاثة أشهر الأولى هي الأصعب والأكثر إرهاقًا عليك بعد الولادة، فأنتِ لم تعتادي بعد على التفاصيل الصغيرة مع طفلك وحياتك الجديدة معه، ونتيجة لهذا تتأثر كثيرًا حياتك الزوجية وعلاقتك مع زوجك في السرير.

    كيف تؤثر الولادة الطبيعية في شكل المهبل؟

    كيف يمكن للعلاقة الحميمة أن تعود وتتحسن بعد الولادة؟

    1. الاستمرار أهم من العدد:

    لا يهم كم مرة مارست فيها العلاقة الحميمة مع زوجك خلال الأسبوع، الأهم هو استمرار العلاقة الحميمة وعدم توقفها الذي يصيبك ويصيب زوجك بالفتور ويدمر علاقتكما الزوجية. ضعي هدفًا واحدًا أمامك وليكن مرة واحدة في عطلة نهاية الأسبوع تقضين فيها وقتًا ممتعًا مع زوجك، أنتِ تحتاجين لذلك وزوجك أيضًا يحتاج لوجودك.

    لماذا عليك ممارسة العلاقة الحميمة أكثر؟

    2. فكري بطريقة إيجابية:

    استمرارك بالتفكير في التعب والإرهاق وعدم تمكنك من القيام بأي شيء تحبينه في حياتك سيصيبك بالتوتر والتوقف عن الاستمتاع بعلاقتك مع زوجك، إذاكنتِ تخبرين نفسك على الدوام بأنك متعبة وجسمك في حالة سيئة وأن زوجك لن يحبك بهذه الصورة، فأنتِ مخطئة وترتكبين خطئًا أكبر في حق علاقتك الزوجية.

    3. تواصلي جسديًّا مع زوجك:

    القبلة والحضن ومسك اليد والتلامس في أثناء النوم أمور كبيرة وليست تافهة كما يقول عنها البعض، التواصل الجسدي مع طفلك يزيد من قوة العلاقة بينكما ويحفزكما على الدخول في العلاقة الحميمة.

    4 أنواع من القبلات يعشقها الرجال

    4- استخدمي المزلق الحميمي:

    الفترة الأولى بعد الولادة تشعرين فيها بصعوبة في التعامل مع زوجك دون مزلق حميمي لعدم وجود إفرازات كافية في كثير من الأوقات، استخدمي مزلقًا حميميًّا آمنًا في أثناء العلاقة الحميمة لتستمتعي دون الشعور بألم.

    5- كوني المتحكمة:

    تنزعج كثير من النساء في فترة بعد الولادة من بعض الأوضاع التي يكون فيها الزوج متحكمًا وتشعر فيها الزوج بالألم، ولا تقول في كثير من الأوقات خوفًا من الدخول في حالة سيئة داخل العلاقة الحميمة. احرصي على أن تكوني المتحكمة، واستخدمي الأوضاع التي تمكنك من ذلك في الشهور الأولى بعد الولادة لتشعري بالثقة والسعادة.

    6- ارتدي اللانجيري المناسب:

    لكي تشعري بثقة أكبر في نفسك وصورتك أمام زوجك، ارتدي قطع اللانجيري التي تظهر أنوثتك ومناطق جمالك، ولا ترتدي القطع القديمة التي لا تلائم جسمك بعد الولادة والتغيرات الحادثة فيه.

    كيف تختارين اللانجيري المناسب لشكل جسمك؟

    وأخيرًا، لا تتوقفي عن ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك بعد الولادة ولا تهملي الأمر، فعلى عكس ما تتوقعين العلاقة الحميمة ستجعلك أفضل وتحسن من مزاجك وقدرتك على التواصل مع زوجك في تلك الفترة التي تحتاجين فيها لكل قدر من التواصل الإيجابي.

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon