تجربة بسيطة لشرح تركيب العظام للأطفال

2018 نوفمبر 29

خلال العام الدراسي، من المهم أن تضعي ضمن أولويات خطتك التعليمية لأطفالك بعض التجارب العلمية والأنشطة الفنية التي تساعدهم على سرعة التعلم، خاصة إن لم تكن مدرستهم تهتم بذلك، وفي حلقة اليوم من برنامج لعب في لعب اصنعي مع أطفالك تجربة بسيطة لشرح تكوين العظام للطفل باستخدام عيدان تنظيف الأذن.

تناسب هذه التجربة أو اللعبة التعليمية الأطفال الذين يدرسون جسم الإنسان، وتحديدًا الهيكل العظمي.

الأدوات المستخدمة لشرح تكوين العظام للطفل

  • ورق أسود
  • طباشير أبيض أو ألوان شمع
  • عيدان تنظيف الأذن
  • صمغ

خطوات عمل الهيكل العظمي

  • باستخدام الطباشير ساعدي أطفالك على رسم أيديهم على الورق الأسود، أو رسم جسم إنسان كامل بحسب ما يدرسونه في المدرسة، أو أي جزء آخر من الجسم، ستحتاجين وقتها إلى استخدام ورق أكبر حجمًا.
  • استخدمي الصمغ لمساعدة أطفالك على لصق عيدان الأذن، بترتيب يشبه تركيبها في الهيكل العظمي لجسم الإنسان.

كيف تشرحين مكونات الهيكل العظمي للأطفال؟

اطلعي على ما يدرسه أطفالك في منهج العلوم عن الهيكل العظمي، ورتبي المعلومات في نقاط صغيرة حتى تشرحيها لهم في أثناء تنفيذكم للتجربة. مثلًا يمكنك التحدث معهم عن دور الهيكل العظمي في حماية أعضاء الجسم الداخلية، والمساعدة على حركة الذراعين والساقين، ومما تتكون العظام، وعن النخاع العظمي وأهميته، وكيف يحدث شفاء العظام المكسورة. وربما يمكنك إضافة بعض المعلومات الطريفة عن عظامنا لجذب انتباهم أكثر، ولتسهلي عليهم تذكر المعلومات الأساسية.

وإليكِ بعض من هذه المعلومات بإمكانك استخدامها في الشرح خلال تنفيذ التجربة:

  • توجد أصغر عظام في أجسامنا في الأذن.
  • يتوقف نمو العظام عند بلوغنا عشرون عامًا، إلا أن جسمنا لا يتوقف أبدًا عن تكوين خلايا عظمية جديدة.
  • يتكون العمود الفقري من 33 عظمة.
  • يمكن لنخاع العظام الأحمر إنتاج ما يقرب من خمسة مليارات من كريات الدم الحمراء يوميًا.
  • يأخذ الجسم احتياجه من الكالسيوم من العظام ما يجعلها أضعف، إذا لم يكن يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم، ربما تشجع هذه المعلومة أطفالك على شرب الحليب.

فوائد استراتيجية التعلم بالتجربة العملية

  1. ينمي التعلم بالتجربة القدرة على حل المشكلات والتفكير النقدي ومهارات اتخاذ القرار لدى أطفالك، التي تساعد على زيادة سرعة التعلم.
  2. تساعد التجربة أطفالك على التعلم من أخطائهم، والتي لن تساعدهم فقط في تحصيلهم العلمي، ولكن ستساعدهم أيضًا على التعلم من أخطائهم في تجاربهم الحياتية مستقبلًا.
  3. تساعدهم التجربة على تطبيق ما قاموا بدراسته نظريًا على أرض الواقع، بذلك تتكون لديهم صورة أكبر عما يدرسونه، وتزيد قدرتهم على التخيل وتنمي ذاكرتهم.
  4. تشد التجربة الأطفال وتزيد من اهتمامهم بالمعلومات التي يجرون التجربة حولها، ويزيد شغف القراءة والمعرفة عنها أكثر لديهم.
  5. تساعدك التجارب العلمية على اكتشاف قدرات أطفالك وميولهم العلمية واختبارها.

في النهاية، تذكري أن أي نشاط تمارسينه مع أطفالك يدعم علاقتك بهم ويقربك منهم، ومن خلال تشجيعك لهم على التعلم تزداد ثقتهم بأنفسهم، لذا حاولي قدر الإمكان تثبيت وقت مخصص لمشاركة اللعب معهم أو إجراء تجربة أو جولة علمية سويًا.

 ربما يفيدك الاطلاع على بعض الفيديوهات التي تقدمها "سوبرماما" عن التعلم باللعب.

فيديوهات سوبرماما
فيديوهات سوبرماما

موضوعات أخرى