9 أمور عليكِ مراقبتها عند دخول المولود الحضانة

    دخول المولود الحضانة

    تعرّف العالم على الحضَّانات في نهايات القرن التاسع عشر تقريبًا، وهي أجهزة طُوّرت لمساعدة حديثي الولادة المولودين مبكرًا (المبتسرين) على استكمال قدرة أجسامهم على مواجهة الحياة، وبالأخص الحفاظ على درجة حرارة أجسامهم، ومساعدتهم على التنفس.

    وبالرغم من أهمية الحضَّانات وفاعليتها في مساعدة الأطفال المبتسرين، والتطور الكبير في تصنيع الحضَّانات منذ بدء استعمالها، لكنها ما زالت حتى الآن تحتاج إلى كثير من التطوير، لتؤدي وظيفتها بفاعلية أكبر، وتجنب المشكلات التي من المحتمل تعرض الطفل حديث الولادة لها، عند دخول المولود الحضّانة، لذا نقدم لكِ في هذا المقال أهم الأمور التي يجب عليكِ مراقبتها عند دخول طفلكِ حديث الولادة الحضّانة.

    أسباب دخول المولود الحضانة

    يأخذ الطبيب قرار دخول المولود الحضّانة في هذه الحالات:

    • الأطفال المبتسرون (الخدج)، المولودون قبل ميعاد الولادة الطبيعي، أي في الأسبوع 37 أو أقل.
    • الأطفال ذوي الوزن القليل أي بدءً من 2.5 كيلوجرام فأقل، نظرًا لعدم نمو الرئتين لديهم ووصولهما إلى الحجم الطبيعي.
    • الأطفال ذوي الوزن الزائد عن 4.5 كيلو جرام.
    • الأطفال الذين يعانون من صعوبة في التنفس، بسبب عدم تمدد الحويصلات الهوائية لديهم.
    • الأطفال الذي يعانون من ارتفاع نسبة الصفراء بدرجة كبيرة، لأنهم يحتاجون لعلاج ضوئي.
    • الأطفال الذين يعانون من مشكلات في الرضاعة، تمثل خطرًا على حياة المولود وصحته.
    • الأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من سكري الحمل، لقياس مستوى السكر في أجسامهم بعد الولادة.

    أمور يجب مراقبتها عند دخول المولود الحضانة

    من الضروري جدًّا عزيزتي الأم، حتى تضمني سلامة طفلكِ حديث الولادة، إذا ما تطلب الأمر إدخاله إلى الحضَّانة مراقبة ما يلي:

    1. استعمال أغطية للعين داخل الحضَّانة، لتقليل تأثير الإضاءة المستمرة، وكذلك تأثير الأكسجين الموجود في الحضَّانة.
    2. تساوي درجة الحرارة في جميع الأماكن في غرفة المولود، حتى يكون توزيع التدفئة متوزانًا على جميع أجزاء جسمه.
    3. عدم اختلاف نسبة الرطوبة في لوحة التحكم عن نسبة الرطوبة داخل غرفة المولود بمقدار 10% ارتفاعًا أو انخفاضًا، لأن الفارق الكبير عن هذه النسبة يضر بصحة الطفل حديث الولادة.
    4. عدم تباين نسبة الأكسجين التي تحددها لوحة التحكم عن نسبته داخل غرفة المولود بمقدار 5% ارتفاعًا أو انخفاضًا.
    5. عدم زيادة سرعة سريان الهواء حول المولود عن 0.35% لكل ثانية، لأن السرعة الزائدة عن هذا الحد تؤدي إلى إصابة المولود بجفاف بشرته بشكل سريع.
    6. قلة الضوضاء عن 60 ديسيبيل، لأن زيادة الضوضاء يمكن أن يؤدي إلى تلف أذني المولود.
    7. بعض المطهرات المستعملة في الحضَّانات مثل الكلوركسيدين، قد تؤدي إلى إصابة الطفل بحروق، أحيانًا قد تكون قاتلة.
    8. بعض المضادات الحيوية قد تؤدي إلى إصابة الأطفال في الحضَّانات، مثل الكاناميسين، وهو أثر جانبي للدواء لا يحدث إلا في الحضَّانات نتيجة لاندماج تأثير الضوضاء الموجودة في الحضَّانة مع تأثير المضاد الحيوي على جسم الطفل حديث الولادة.
    9. أن تكون الممرضات متخصصات ومدربات على التعامل مع الأطفال حديثي الولادة بكفاءة ودقة.

    الضمانة الأكبر لسلامة طفلك إذا احتاج الدخول إلى الحضَّانة هي اختيار مستشفى متخصص حديث التجهيز، والاستعانة بأخصائيات ماهرات في رعاية الأطفال حديثي الولادة.

    6 طرق للوقاية من حدوث الولادة المبكرة

    ولا تنسي عزيزتي الأم الانتظام على إدرار الحليب عن طريق شفطه بمضخات حليب الثدي، خلال فترة دخول المولود الحضَّانة، إذا كنتِ ترغبين في إرضاعه طبيعيًّا بعد خروجه من الحضَّانة، حتى لا يجف الحليب لديكِ، وتحافظي على إدرار حليب الثدي.

    عودة إلى رضع

    د. نوران صادق

    بقلم/

    د. نوران صادق

    طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon