أفضل طريقة لقياس فرط الحركة عند طفلك

مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه

فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD اضطراب عقلي تصاحبه مستويات أعلى من الطبيعي من النشاط والسلوكيات الاندفاعية وصعوبة في الانتباه والتركيز على مهمة واحدة، مع عدم القدرة على التحكم في الطاقة الحركية والبدنية، وتُشخص نسبة كبيرة من الأطفال على مستوى العالم باضطراب فرط الحركة، والذي قد تبدأ أعراضه في سن مبكرة للغاية (ثلاث سنوات تقريبًا)، ويعتمد الأطباء في التشخيص على مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه، وهو ما سنخبركِ عنه في هذا المقال.

مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه

يستخدم مقياس تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أسئلة بخصوص سلوك الطفل لتقييم احتمالية إصابته باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ويُعد هذا المقياس جزءًا أساسيًا من عملية التشخيص، ومن الضروري أن يجيب هذه الأسئلة عدة أشخاص في حياة الطفل ليستطيع الطبيب تقييم سلوكه في بيئات مختلفة، خاصةً أن التشتت وعدم الانتباه والحركة الزائدة من سمات الأطفال الطبيعية، لذا يجب تقييم الحالة بدقة بناء على إجابات الأسئلة التي يقدمها الأب والأم والمدرسون والأقارب، للحصول على نظرة شاملة عن الطفل.

يستخدم الأطباء المعلومات التي تُجمع من نماذج مقياس تقييم فرط الحركة لمساعدتهم على إجراء التشخيص وتوصيات العلاج، وقد يوصون أيضًا باستخدام مقاييس تصنيف متعددة.

وتتوافر مجموعة من المقاييس المختلفة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وغالبًا ما تتضمن مجموعة مختارة من الأسئلة عن عدد المرات التي يُبدي فيها الطفل السلوكيات المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وأهمها:

  •  التململ المتكرر.
  • التحرك بالمقعد في أثناء الجلوس.
  • صعوبة التركيز على مهمة واحدة.
  • مشكلة مع التنظيم.
  • ارتكاب أخطاء نتيجة الإهمال.
  • صعوبة في البقاء جالسًا أو ساكنًا.
  • صعوبة في الانتباه، حتى عندما يُطلب منه ذلك.
  • عدم القدرة على انتظار دورهم أو الوقوف في طابور.
  • التسرع الشديد وعدم القدرة على الصبر.
  • مقاطعة الآخرين في أثناء التحدث أو القيام بمهامهم.
  • صعوبة في إكمال المهام حتى عندما يُطلب منهم ذلك.

تتضمن بعض الاختبارات أيضًا أسئلة عن أداء الطفل في الحضانة أو المدرسة، وتستخدم معظم الأسئلة مقياسًا من 0 إلى 3 أو من 0 إلى 4 (0 يعني أن السلوك لا يحدث أبدًا، بينما تعني 3 أو 4 حدوثه كثيرًا). هناك اختبارات مقياس تقييم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مختلفة مصممة خصيصًا للأطفال والمراهقين والبالغين، وتشمل جداول التقييم الشائعة للأطفال:

  1. نظام تقييم السلوك للأطفال (BASC-3): مصمم للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عامين إلى 21 عامًا.
  2. مقياس تقييم فاندربيلت للمعهد الوطني لجودة صحة الأطفال (NICHQ): مخصص للأعمار من 6 إلى 12 عامًا، ويتضمن نموذجين مختلفين إلى حدٍ ما، واحد للآباء وآخر للمدرسين، وإذا أظهر الطفل ما لا يقل عن ستة سلوكيات تشير إلى عدم الانتباه أو فرط النشاط بدرجة 2 أو 3، فغالبًا ما يشخصه الاختصاصي باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
  3.  مقياس التصنيف الشامل لسلوك كونرز (CBRS): مخصص للأعمار من 6 إلى 18 عامًا، وصُمم لتحديد ما إذا كان الطلاب الصغار مؤهلين للاندماج في التعليم الخاص أم لا، ويُستخدم أيضًا للعثور على خطة علاجية للأعراض أو لمعرفة ما إذا كان علاج معين فعالًا أم لا. وتوجد لهذا المقياس ثلاثة نماذج منفصلة للطفل، الوالدين، المعلمين، أما النسخة الأقصر منه فتُستخدم لمتابعة الأعراض ومدى تقدم الحالة وتتضمن 25 سؤالًا تستغرق نحو 5 دقائق فقط لإكمالها. وتشير الدرجات التي تزيد على 60 إلى وجود علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن الطبيب سيرغب في تحليل هذه الدرجات بشكل أكثر شمولًا قبل تأكيد التشخيص.
  4. قائمة التحقق من سلوك الطفل (CBCL): مخصص  للأعمار من 6 إلى 18 عامًا.
  5. استبيان سوانسون ونولان وبلهام الرابع (SNAP-IV): للأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا.

قد يكون هناك أيضًا بعض الاختلافات السلوكية بين الأطفال من الجنسين، لذلك سيكون لبعض النماذج أسئلة منفصلة على أساس الجنس.

أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه

ويمكنكِ، عزيزتي، التحقق من بعض الأعراض التي قد تشير إلى أن طفلك يعاني من فرط الحركة ونقص الانتباه، التي تساعدك على الاكتشاف المبكر للحالة، ومنها:

  • عدم القدرة على الانتباه للمهام المطلوبة من الطفل والميل لارتكاب أخطاء نتيجة الإهمال وعدم التركيز بشكل كبير.
  • عدم التركيز في الأنشطة والمهام والواجبات اليومية.
  • عدم الاستماع عند التحدث إليه.
  • فقدان الأشياء بشكل دائم، كأن يفقد الطفل أشياءه وأغراض الدراسة أو ألعابه ولا يتذكر أين وضعها.
  • تشتت الانتباه بأقل شيء وبسهولة.
  • نسيان إكمال المهام والفروض، كأن يقوم الطفل بجزء من الواجبات أو المهمة المطلوبة منه وينسى إكمال الباقي.
  • تجنب عمل المهام التي تحتاج إلى تركيز وقتًا طويلًا.
  • صعوبة اتباع التعليمات.
  • تحمس الطفل الدائم.
  • عدم القدرة على البقاء جالسًا أو ساكنًا.
  • نوبات من الجري أو التسلق أو الحركات غير المناسبة.
  • صعوبة انتظار الدور في الحديث، وغالبًا ما يقاطع الآخرين أو يكمل الحديث نيابة عنهم.
  • مقاطعة الآخرين في أنشطتهم أو في أثناء اللعب.
  • التململ المستمر والخبط باليد أو القدمين في أثناء الجلوس أو التحرك بالمقعد.
  • التحدث المفرط.
  • عدم القدرة على الانخراط في أي نشاط أو لعب، دون عمل ضوضاء عالية وحركة مفرطة.
  • عدم القدرة على تذكر الاتجاهات أو المهام المباشرة.

ورغم أن هذه الأعراض تتشابه بشكل كبير مع سمات الأطفال الطبيعية، فإنها تحدث بشكل مفرط ومتكرر في الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

شاهدي في هذا الفيديو نصائح للتعامل مع فرط النشاط وقلة التركيز عند الأطفال.

في النهاية، فإن ظهور بعض هذه الأعراض على الطفل لا يعني أنه بالضرورة يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD، ويعد مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه  الوسيلة الأولى التي يعتمد عليها الأطباء لتأكيد التشخيص، ما يحتاج منكِ إلى مراقبة سلوكيات طفلكِ وعرضه على الطبيب حال ظهور نسبة كبيرة من هذه الأعراض عليه.

ولقراءة مزيد من المقالات المتعلقة برعاية الأطفال اضغطي هنا.

المصادر:
What to know about ADHD?
What is ADHD?
ADHD rating scale

عودة إلى صغار

موضوعات أخرى
تأثير الخوف على المناعة
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon