ما مخاطر دغدغة الأطفال؟

    مخاطر دغدغة الأطفال

    دغدغة الأطفال شكل من أشكال اللعب والمرح التي يقوم بها الآباء والأمهات والأقارب والأصدقاء مع الأطفال الصغار، لكن هل تعلمين عزيزتي أن هذه الدغدغة قد تضر طفلكِ الصغير؟ فحتى إذا ضحك في البداية، فليس معنى ذلك أنه يستمتع بها أو يتقبلها، بل قد يكون لها بعض التأثير السلبي فيه، رغم ما قد يبدو لكِ أو لغيركِ عكس ذلك، ويكفي أن تعرفي أن الدغدغة اُستخدمت قديمًا، خاصة في الصين، وسيلة من وسائل التعذيب. تعرفي معنا في هذا المقال إلى مخاطر دغدغة الأطفال، وبعض الطرق البديلة لإضحاك طفلكِ.

    مخاطر دغدغة الأطفال

    ضحك الأطفال ساحر وينشر السعادة حول الجميع ويفرح الكبار، لكن هذا لا يعني أن نستخدم طرقًا متوارثة تضر بهم، كالدغدغة أو "الزغزغة" التي تحمل لهم بعض السلبيات مثل:

    • إزعاج الطفل: لا يحب كثير من البالغين التعرض للدغدغة، فكيف يكون ذلك مناسبًا مع الأطفال الصغار؟ عليكِ أن تتأكدي مما إذا كان طفلكِ يتقبل هذا الأمر أم يسبب له الإزعاج، وحينها يجب التوقف عنه على الفور.
    • التأثير في تنفسه: بسبب اختلاف استجابات كل طفل عن الآخر، فقد تظهر بعض علامات وإشارات خطر على طفلكِ عند تعرضه للدغدغة، كـ ضيق في التنفس أو اللهث بحثًا عن الهواء.
    • تعزيز أفكار خاطئة لديه: منها استباحة جسم الطفل، ففكرة أن الشخص البالغ لديه الحق في لمسه قد تتعزز لدى طفلكِ منذ صغره، والأولى أن يتعلم أنه لا يحق لأي شخص آخر لمسه دون إذنه، وهو ما سينمي ثقته بنفسه واستقلاليته، ويحميه من مشكلات أخطر، كالتحرش وما إلى ذلك.

    توجد بعض الطرق الأخرى لإضحاك الأطفال يمكن الاستعانة بها، تعرفي إليها من خلال السطور التالية.

    طرق آمنة لإضحاك الأطفال

    يبدأ الأطفال الصغار الضحك عادة ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، لكن من غير الواضح ما إذا كان بإمكانهم فهم الفكاهة في هذا العمر أم لا، وفي غضون خمسة أشهر سيضحكون ردًّا على أي شيء يثيرهم، وسيسعون إلى جذب انتباه الجميع بابتساماتهم، وهذا شيء جيد فالضحك مفيد لصحة الطفل، وهو أفضل طريقة للتواصل معه، لذا اجعلي طفلكِ يضحك قدر الإمكان، وفيما يلي بعض طرق إضحاك الأطفال غير الضارة، التي ستساعدهم على تطوير مهاراتهم المعرفية والعاطفية والاجتماعية أيضًا:

    1. الألعاب المرحة: الألعاب التي تتضمن اللمس مفيدة للتواصل مع طفلكِ وإضحاكه، كلعبة "سرقت أنفك" تظاهري بأنك سرقتِ أنف طفلكِ، وأظهري إبهامكِ كأنها أنفه.
    2. هزه على الركبتين: اجعلي طفلكِ يجلس على ركبتيكِ، وحركيه لأعلى وأسفل، كما لو كان يركب حصانًا، قد تتألم ساقاكِ بعض الشيء، ولكنها وسيلة ستضحكِ طفلكِ كثيرًا.
    3. تقليد الأصوات: قلدي بعض الأصوات الغريبة، كقرقعة البطن أو الأشياء المختلفة أو خروج السوائل أو أي أصوات غريبة، فكلها ستجعل طفلكِ يضحك بشدة.
    4. الحيوانات الأليفة: يجد الأطفال الحيوانات مسلية للغاية بسبب أحجامها الصغيرة وأشكالها الغريبة وحركاتها المرحة، فعندما تلعق القطة نفسها أو تتثاءب مثلًا، بالتأكيد لن يمر ذلك دون إضحاك طفلكِ.
    5. قبلات الإسكيمو: نوع طريف من القبلات، لا تتلامس فيها الشفاه، وتحدث من خلال الأنوف فقط، افركي أنفكِ بأنف طفلكِ، وشاهدي ضحكاته الجميلة.
    6. هز الكرسي: دعي طفلكِ يستلقي على ظهره على كرسي آمن، وهزيه لأعلى وأسفل، يحب الأطفال هذه اللعبة، وتضحكهم كثيرًا.
    اقرئي أيضًا: أشياء تُضحك الأطفال

    الدغدغة ليست الطريقة الوحيدة لإضحاك الأطفال كما عرفتِ، بل هناك طرق أخرى متعددة يمكنكِ الاستعانة بها دون أن تضره، وبعيدًا عن مخاطر دغدغة الأطفال، ولا تخجلي من طلب ذلك ممن يتعاملون مع طفلكِ.

    أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم لصحتهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم رعاية الصغار.

    عودة إلى صغار

    ريهام سمير سعيد سمير

    بقلم/

    ريهام سمير سعيد سمير

    كاتبة ومحررة في عدد من المواقع الإلكترونية، في كل ما يهم المرأة.كان سوبرماما هو مساعدي الأول في فهم عالم الأمومة بتفاصيله المختلفة، والآن أنا واحدة من الفريق الطامح لمساعدة الكثير من الأمهات الجدد.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon