متى تعود العلاقة الزوجية بعد المنظار؟

متى تعود العلاقة الزوجية بعد المنظار

هناك بعض الحالات المرضية التي تستدعي عمل منظار الرحم، وهو إجراء طبي يساعد على تشخيص عدد من المشكلات الصحية وعلاجها، كالنزيف غير الطبيعي أو الأورام الليفية الرحمية وغيرهما، ويمكن أن يحدث تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام حسبما يقرر الطبيب، الذي يُدخل أنبوبًا رفيعًا ملحقًا بكاميرا صغيرة مضاءة في المهبل عبر عنق الرحم وصولًا إليه، لرؤية تجويف الرحم بوضوح وتشخيص الحالة، وأحيانًا بحتاج الطبيب لأخذ عينة من أنسجة الرحم لفحصها حسب الحالة، بعدها ستحتاج المريضة إلى اتباع بعض التعليمات التي سيوصي بها الطبيب، كعدم الجماع مع الزوج لفترة. في هذا المقال سنجيبكِ عن سؤال "متى تعود العلاقة الزوجية بعد المنظار؟"، وتأثير عدم ممارسة العلاقة الحميمة لفترة طويلة بشكل عام في المرأة.

متى تعود العلاقة الزوجية بعد المنظار؟

منظار الرحم إجراء طبي يساعد على تشخيص المشكلات الصحية التي قد تتعرض لها المرأة، ما يساعد على علاجها بشكل دقيق، وأبرز الحالات الطبية التي تستدعي استخدامه: 

  • تشوهات الرحم.
  • التصاقات الرحم التي قد تؤثر في الخصوبة والدورة الشهرية.
  • النزيف غير الطبيعي.
  • الإجهاض المتكرر.
  • الأورام الحميدة أو الأورام الليفية.
  • النزيف غير مبرر عند النساء بعد سن انقطاع الطمث.
  • إجراءات تحديد النسل الدائمة.

من الطبيعي بعد عملية منظار الرحم أن تعاني المرأة من نزيف مهبلي وتقلصات لعدة أيام، لذا سيوصي الطبيب بعدم ممارسة العلاقة الحميمة لمدة أسبوعين، وتجنب استخدام الغسول أو الدش المهبلي، وانتبهي عزيزتي إلى أنه يجب أن تبلغي طبيبكِ بأي ألم شديد أو نزيف حاد أو إفرازات أو حمى يمكن أن تظهر عليكِ بعد المنظار.

أما عن تأثير عدم ممارسة العلاقة الزوجية لفترة طويلة ف المرأة، فهذا ما نوضحه لكِ في السطور التالية.

ما أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة؟

قد تعانين من مشكلة في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجكِ لأسباب مختلفة، أبرزها الحالات الصحية، لكن بصرف النظر عن السبب يمكن أن يكون لهذا الأمر تأثير سلبي فيكِ جسديًّا ونفسيًّا إذا استمر وقتًا طويلًا، من هذه الأضرار:

  1. الشعور بالقلق والتوتر: الانقطاع عن الجماع مع الزوج يزيد مستويات القلق والتوتر لدى الزوجة، فخلال العلاقة الحميمة يفرز جسم المرأة هرموني الأوكسيتوسين والإندورفين، المسؤولان عن الشعور بالسعادة والاسترخاء وضبط الحالة المزاجية، وعند عدم ممارسة العلاقة تفتقد المرأة هذه الأمور.
  2. التأثير في الجهاز المناعي: يمكن لممارسة العلاقة الحميمة بانتظام أن تساعد جسمكِ على مقاومة بعض الأمراض، كنزلات البرد والإنفلونزا، فقد أوضحت إحدى الدراسات العلمية أن حدوث الجماع مرة إلى مرتين في الأسبوع، يزيد مستويات أجسام مضادة في الجسم، تسمى "الجلوبولين المناعي أ"، الذي يلعب دورًا مهمًا في صحة الجهاز المناعي، والعكس يحدث مع عدم الانتظام في العلاقة الحميمة.
  3. جفاف المهبل: الإفرازات المهبلية ترطب جدران المهبل، وإذا كنتِ دخلتِ مرحلة انقطاع الطمث بشكل خاص، فلديكِ سبب آخر مهم للاستمرار في ممارسة العلاقة الزوجية، فدون الجماع المنتظم، يحدث تقلص لعضلات المهبل، مع رقة أنسجته التي تجعله أكثر عرضة للإصابة أو التمزق أو النزيف، بالإضافة إلى جفاف المهبل وتهيجه، ويمكن أن تساعد المزلقات والمرطبات أو جرعة منخفضة من الإستروجين تحت إشراف الطبيب على حل هذه المشكلات.
  4. عدم الشعور بالدعم والاحتواء: عدم ممارسة العلاقة الزوجية سيجعلكِ أقل ارتباطًا بزوجكِ، ما يعني أنكِ لن تتحدثي عن مشاعرك كثيرًا، أو تحصلي الدعم والاحتواء اللازمين لكِ، للتعامل مع الضغوط اليومية في حياتكِ.

ختامًا عزيزتي، بعد أن أجبناكِ عن سؤال "متى تعود العلاقة الزوجية بعد المنظار؟"، وحدثناكِ عن أهمية العلاقة الحميمة، هذا لا يعني أنه لا بد أن تكون بشكل يوم، تكفي مرة واحدة في الأسبوع، بصرف النظر عن العمر أو الجنس أو المدة التي تقضينها مع زوجك في العلاقة.

يحتاج الزواج إلى كثير من الحكمة لتخطي المشكلات والعقبات التي قد تواجه الزوجين، تعرفي إلى مزيد من النصائح المفيدة لكِ في قسم العلاقة الزوجية على موقع "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
أهمية فيتامين "د" للأطفال ومصادره وعلامات نقصه
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon