ما نوع حبوب منع الحمل الأنسب للمرضعات؟

صحة

أغلب حبوب منع الحمل لا تؤذي الأطفال الذين يرضعون بصورة طبيعية، أي أنها لا تؤثر على تكوين الحليب ذاته، لكن هناك بعض الحبوب تؤثر على كمية الحليب التي يفرزها الثدي.

سنتحدث اليوم معكِ عن حبوب منع الحمل والفرق بين النوع العادي والآخر الخاص بالمرضعات.

اقرئي أيضًا: مضاعفات حبوب منع الحمل وتأثيرها على الرضاعة

حبوب منع الحمل المركبة:

حبوب منع الحمل المركبة تحتوي على كل من هرموني البروجسترون والأستروجين، فالأستروجين الموجود في هذه الحبوب قد يسبب نقص في إفراز الحليب خلال الرضاعة الطبيعية، وقد يؤدي إلى إيقاف الرضاعة مع الاستمرار في تناولها، حتى لو أخذتها الأم بعد نمو الصغير وتعدي عمره بضعة شهور وتعودها على عملية الرضاعة.

تأثير هذه الحبوب على قلة الحليب يسري تقريبًا على كل السيدات، لذلك لا ننصح نهائيًا باستخدام هذه الحبوب خلال الرضاعة الطبيعية.

اقرئي أيضًا: حبوب منع الحمل فوائدها وأضرارها

الحبوب المصغرة:

الحبوب المصغرة هي تلك الحبوب، التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، وهي خيار ممتاز للمرضعات.

بالنسبة للغالبية العظمى من الأمهات، هذه الحبوب لا تؤثر بصورة سلبية على إفراز الحليب، وذلك عند بدء أخذها في الأسبوع السادس أو الثامن من الولادة، ومع تناولها أيضًا بكميات مضبوطة تبعًا لنصيحة الطبيب.

ينصح كذلك بتجربة هذه الحبوب لشهر أو أكثر قبل الشك في تأثيرها على إفراز الحليب –لو كنتِ تشكين بالأمر- ولو حدث وشعرتِ بأنها بالفعل تؤثر عليكِ بصورة سلبية، يمكنكِ استخدام وسائل أخرى لمنع الحمل مناسبة للرضاعة، مثل اللوب.

لو قررتِ استخدام اللولب الهرموني، الذي يستخدم الهرمون نفسه ويفرزه مباشرة في الرحم، ستجدين أن نسبة هذا الهرمون بالدم ستكون أقل، وبالتالي لن يؤثر على إفراز الحليب مثل الحبوب المصغرة.

بالطبع احتمالية تأثير الحبوب المصغرة، التي تعتمد على هرمون البروجسترون فقط على إفراز الحليب صغيرة جدًا، ولا تحدث سوى لعدد ضئيل من النساء، لذلك ينصح كثير من الأطباء الأمهات باستخدام هذه الحبوب خلال مدة الرضاعة الطبيعية، ويمكنهن استبدالها بالحبوب المركبة بعد انتهاء الرضاعة والفطام، لأنها أقوى تأثيرًا وأكثر أمانًا كذلك.

موضوعات أخرى