ماذا تفعلين لو شاهدك طفلك خلال ممارسة العلاقة الحميمة؟

ماذا أفعل إذا رأى الطفل والديه خلال العلاقة الحميمة
العلاقة الحميمة بين الزوجين من أكثر اللحظات خصوصية في الزواج ومن المؤكد أنها لحظة لا يتمنى أي منا مواجهتها أن يفاجئك طفلك في أثناء ممارستك للعلاقة الحميمة أنتِ وزوجك باقتحام الغرفة، وقد تتساءلين ماذا أفعل إذا رأى الطفل والديه خلال العلاقة الحميمة؟ وكيف أتجنب مشاهدة الطفل لوالديه في هذه الأثناء؟  وهي أسئلة مهمة والتصرف معها يجب أن يكون واعيًا، لمعرفة الإجابة عن هذه الأسئلة تابعي قراءة هذا المقال مع "سوبرماما".

ماذا أفعل إذا رأى الطفل والديه خلال العلاقة الحميمة؟

بدايةً، عليكِ أن تنتبهي جيدًا كي لا تتعرضي لمثل هذا الموقف الذي يحمل عديدًا من العواقب النفسية الوخيمة على الطفل، يحدث هذا الموقف عادة في الأسر التي ينام أحد أطفالها بصحبة الوالدين في نفس الغرفة، حين يمارسان العلاقة الحميمة، وهما معتقدان أن الطفل نائم ويستيقظ فجأة أو يدّعي النوم لمراقبتهما، وكذلك إذا دخل الطفل فجأة على والديه. ويختلف التصرف تبعًا للمرحلة العمرية للطفل، فالطفل الرضيع قد لا يكون واعيًا لما يحدث بينما يختلف الأمر مع الأطفال الأكبر سنًا. من المهم أن تبقيا هادئين ولا تحاولا أبدًا أن توجها لومًا للطفل:

  • الأطفال في عمر 3-5 سنوات: ابدئي سؤال الطفل أولًا عما شاهده، فقد يكون ما شاهده أقل مما تعتقدين أو أنه غير مهتم، كذلك افهمي منه ما الذي يعتقد أنه شاهده، فقد يعتقد الطفل أن ما شاهده شيئًا عنيفًا، خاصةً في المرحلة العمرية أصغر من 5 سنوات، لذلك عليكِ أن تبدئي بطمأنته أن أباه وأمه يحبان بعضهما، وأن أحدهما لم يؤذِ الآخر، ولا تمنحي مزيدًا من المعلومات ما لم يطرح الطفل الأسئلة.
  • الأطفال في عمر المدرسة: يكون فضولهم أكبر بخصوص الأمر، لكنهم أحيانًا يفضلون تجاهله، تعاملي مع طفلك حسب طبيعة شخصيته، سواء كان يفضل التجاهل أو يطلب تفسيرًا وقتها، قدمي تفسيرًا بسيطًا مناسبًا لعمره. فإذا أصيب الطفل باضطرابات نفسية، مثل اضطرابات النوم أو التبول اللاإ رادي أو الخوف الشديد من أحد الوالدين، يفضل عرضه على أحد المختصين الثقات.
  • الأطفال في عمر المراهقة: في هذا العمر، يكون المراهق واعيًا بطبيعة العلاقة بين الوالدين، لكنه لا يفضل رؤيتها. وبعيدًا عن علاقتك الحميمة بزوجك، ففي العصر الحاليّ، ومع وجود الوسائط المعرفية المتعددة، من الممكن أن يتعرض صغيرك لمشاهدة بعض المواد غير اللائقة عبر الإنترنت، على سبيل المثال، لذا ابدئي تقديم الثقافة الجنسية المناسبة لعمر الطفل بشكل مبكر والحديث معه بصراحة وتبسيط، لحمايته من الأخطار الخارجية. على الجهة الأخرى من المهم الحرص على غلق باب غرفتك جيدًا طالما كان أبناؤك كبارًا حتى لا تتعرضي لمثل هذا الموقف.

كيف أتجنب مشاهدة الطفل لوالديه خلال العلاقة الحميمة؟

لتجنب التعرض لهذا الموقف اتبعي النصائح التالية:

  • تجنبي تمامًا نوم الطفل معكِ في نفس الغرفة، إذ يعتقد أغلب الآباء أن الأطفال لا يعون شيئًا، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن الطفل يكون واعيًا منذ عمر العام ونصف العام، وبعض الدراسات ترجع الحد إلى عمر العام، إذا كان الطفل يصر على وجود أحد الوالدين إلى جواره حتى ينام، فليكن هذا في غرفته ثم يعود الوالدان إلى غرفتهما بعد نومه.
  • احرصي على إغلاق الباب جيدًا من الداخل، وإذا تعذر ذلك لعدم وجود مزلاج داخلي، فمن الممكن وضع إحدى قطع الأثاث الخفيفة التي لا يمكن للطفل دفعها خلف الباب، واحرصي على أن تختاري وقتًا يكون الأطفال فيه نائمين أو على الأقل شديدي الانشغال.
  • من المهم أيضًا، تربية الأبناء على ضرورة الطرق على الأبواب والاستئذان قبل الدخول.

إن مفتاح الإجابة عن سؤال ماذا أفعل إذا رأى الطفل والديه خلال العلاقة الحميمة هو جمع شتات نفسك وقول شيء ما.  وأول ما يمكن للوالد أو الوالدة قوله أنهما يقضيان بعض الوقت الخاص مع بعضهما، لذلك من المهم أن تغادر وتغلق الباب، وسيكون الأمر بسيطًا ولن يشكل عائقًا بين الأهل والأولاد في ما بعد شرط عدم تكراره بالتأكيد.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
9months
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon