لماذا يقل معدل العلاقة الحميمة كل عام عن ما قبله؟

قلة العلاقة الحميمة بين الزوجين

يشير كثير من الدراسات الحديثة أن معدّل ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين في الجيل الحالي أقل كثيرًا من الجيل السابق، وهذا يحدث بالتبعية مع كل جيل والجيل السابق له، تُرى ما سبب قلة العلاقة الحميمة بين الزوجين مع تطور الأجيال؟ ولماذا نمارس العلاقة الحميمة بشكلٍ أقل من أجدادنا، رغم ما نمتلكه من وسائل حديثة ومعلومات كثيرة؟

أسباب قلة العلاقة الحميمة بين الزوجين

زيادة المعلومات عن العلاقة الحميمة

من المدهش أن تكون المعلومات سببًا في العزوف عن العلاقة الحميمة، ولكنها الحقيقة!

لوحظ أنه في الخمس سنوات الأخيرة زاد وعي الأفراد كثيرًا عن العلاقة الحميمة بين الزوجين وتفاصيلها الدقيقة، وأصبحت المعلومات متاحة للجميع مجانًا عبر مواقع الإنترنت المختلفة، ووجد العلماء أن عقل الإنسان يفكر بطريقة عكسية في هذه الحالة، بمعنى أنه كلما زادت معلوماتكِ عن العلاقة الحميمة، قلت رغبتكِ في ممارستها، وازدادت رغبتكِ في الوصول للشكل المثالي للعلاقة، ويصبح من الصعب الحصول على الرغبة والشرارة الأولى لبدء العلاقة، على عكس الأجيال السابقة، كانت المعلومات أقل، ولذلك كانت الرغبة واللهفة لممارسة العلاقة الحميمة مع شريك الحياة أكثر.

زيادة المواقع الإباحية

لجوء كثير من الرجال وأحيانًا النساء إلى الجلوس ساعات طويلة أمام المواقع الإباحية، لمشاهدة أفلام ليس لها علاقة بما يحدث في الواقع، يجعل من الصعب على كلٍ منهما الاستمتاع بالعلاقة الحميمة الحقيقية بين الزوجين.

يقارن الزوج المدمن على المواقع الإباحية بين زوجته وبين الممثلة، التي تظهر في الإعلانات والأفلام الإباحية، وتظل المرأة تقارن زوجها وحركاته في السرير بما يفعله الممثل، ولا يدري كلاهما أن ما يرونه على الشاشات ليس له علاقة بالواقع، وأن المشاعر الحقيقية هي الطريق إلى السعادة، وفي كل الحالات تقل الرغبة عند الطرفين في العلاقة الحميمة.

نمو عقل الإنسان

بمرور الوقت يتطور عقل الإنسان وتزداد قدرته على طرح الأسئلة والوصول إلى إجابات، وهذا سر الطفرة التكنولوجية الحديثة، ما علاقة هذا بالعلاقة الحميمة؟

مع كل مرة تفكرين فيها أو يفكر فيها زوجكِ في العلاقة الحميمة لا يخلو العقل من طرح أسئلة تعيق بدء العلاقة، مثل: هل هذا هو الوقت المناسب؟ هل سأستطيع الاستيقاظ مبكرًا من أجل العمل؟ متى ستنتهي العلاقة، فلا يمكن أن تطول حتى أستطيع الاستحمام؟ إلخ من الأسئلة التي لا تنتهي.

بالمقارنة التي أجراها العلماء مع الأجيال السابقة، كانت العلاقة تسير بطريقة أكثر سلاسة، وعدد الأسئلة التي تدور في ذهن الأزواج أقل كثيرًا، ويرجع السبب إلى التحديات والتسارع المستمر في نمط الحياة التي يعيش فيها جيلنا الآن.

المسؤوليات وضغوط الحياة

مع كثرة الأعباء والعمل ومسؤوليات الأبناء والبيت وضغوط الحياة والمعيشة التي نحياها كل يوم، يقل الوقت الذي يقضيه الزوجان معًا، ما يؤثر بالتبعية على معدل العلاقة الحميمة بين الزوجين.

القدرة الجسمانية وتقدم العمر

تقل القدرة الجسمانية على ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين كلما تقدم كل من الرجل والمرأة في العمر، إذ تكون في ذروتها في العشرينيات والثلاثينيات وتقل في الأربعينيات وهكذا.

طرق زيادة معدل العلاقة الحميمة بين الزوجين

هناك العديد من الطرق التي يمكنك اتباعها لزيادة عدد مرات العلاقة الحميمة، حتى تستمتعي مع زوجكِ بعلاقة حميمة سعيدة، خالية من الملل والروتين والرتابة التي تتسلل للعلاقة من وقت إلى آخر، فتعرفي عليها في هذا المقال، الذي يساعدك في زيادة الاقتراب من زوجكِ، خصوصًا في وجود الأطفال.

وأخيرًا، بعد أن تعرفتِ معنا اليوم على أسباب قلة العلاقة الحميمة بين الزوجين، وطرق زيادة معدل عدد مرات العلاقة الحميمة، حاولي دومًا التقرب من زوجكِ، لمعرفة أسباب ابتعاده عنك، وتفادي حدوث فتور للعلاقة الحميمة بينكما.

يمكنك متابعة المزيد من الموضوعات حول العلاقة الحميمة بين الزوجين من هنا.

افضل دكتور نفسي في مصر
موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف