6 طرق لتحفيز حاسة اللمس لدى صغيرك

تحفيز حاسة اللمس عند الطفل

تتطور حاسة اللمس لدى طفلك منذ الولادة وحتى يصل إلى عمر الأربع سنوات، وبعدها يصبح قادرًا تمامًا على تمييز الخامات المختلفة ويستطيع التنسيق بين يديه وعينيه وفمه بصورة جيدة. لكن لكي تتمكني من تحفيز قدرة طفلك على التمييز بين الخامات المختلفة وتقوية عضلاته الطرفية، بالإضافة إلى إثراء طفلك لغويًا للتعبير عما يلمسه ويشعر به، ولكي لا يتأخر تطوره فيما يتعلق بحاسة اللمس، أوصيك باستكمال قراءة هذا المقال.

الرضع (من 0 إلى 6 شهور):

يستطيع طفلك في عمر الشهر أن يقبض على إصبعك ويسعد بلمساتك، وقد ثبت علميًا أن لمس جلدك لجلده يساعد في ضبط ضربات القلب ويقلل من معدل البكاء ويحسن من قدرة الرضيع على النوم والرضاعة. كذلك فإن تدليك جسم طفلك بزيت الزيتون أو جوز الهند يساعده على الاسترخاء والهدوء. وعندما يكبر قليلًا سيحاول لمس الأشياء والإمساك بها وتحريكها، ثم يبدأ في التعرف على أي شيء يمسكه وتوجيهه نحو فمه.

يُمكنك حينها تحفيز حاسة اللمس لديه من خلال تعليق الدمى والأشياء مختلفة الملمس والشرائط الملونة أعلى سريره، ومع الوقت ستجديه يرغب في لمسها وتحريكها.

صندوق الاستكشاف (من 6 شهور إلى سنة ونصف):

ضعي أشياء مختلفة الملمس في الصندوق، مثل دمية قماشية وقطعة خشبية وقطعة قطن ودمية بلاستيكية وكيسًا محكم الغلق به خرز أو أرز وكيسًا آخر به طين صلصال. اطلبي من طفلك التعرف على الأشياء الموجودة في الصندوق، وابدئي معه في وصف كل شيء، مثلًا هذه ملعقة خشبية تستخدم في طهي الطعام ومن مميزات الخشب أنه لا ينكسر بسهولة، أما هذا فهو قطن طري نستخدمه في مسح الجروح وهكذا.

ابدئي بعد ذلك في تعريفه بالأشياء الصلبة والخشنة والناعمة والمقارنة بين صفات كل منها، ويُمكنكما تصنيف الأشياء حسب خواصها كأن يوجد وعاء للأشياء الصلبة ووعاء آخر للأشياء الناعمة.

وطبقي ما علمتيه إياه في حياتكما، مثلًا عندما يصبح طفلًا دارجًا (الذي بدأ المشي)، ستزيد حركته وقد تصل يداه للمزهرية الزجاجية، فبدلًا من أن تنهريه وتمنعيه من مسكها عرفيه بهما. قولي له: "هذه مزهرية مصنوعة من الزجاج والزجاج من خواصه أنه سهل الكسر". وعندما يقرب يداه من كوب الشاي السخن، عرفيه أن الكوب ساخن ودعيه يلمسه ليعرف ذلك بنفسه وأعدك أنه لن يكررها ثانيةً.

اجعلي طفلك يلمس الأرض بقدميه ليميز بين ملمس العشب والأرض الصلبة والرمل وما إلى ذلك، كذلك حرري قدميه من الجوارب ومن الأحذية ليتسنى له التمييز بين الأرض المستوية والمتعرجة، ومن ثمَّ تفادي ما يُمكن أن يعيقه عند السير أو القفز. وأنصحك أيضًا في تلك الفترة بأن تقدمي له ألوان الأصابع ولوحة فارغة واتركيه يبدع.

معرفة حاسة اللمس (من سنة ونصف إلى ثلاث سنوات):

عندما يكبر طفلك ويصبح في عمر السنتين، يُمكنك تعريفه على الحواس ومن ضمنها حاسة اللمس. فحاسة اللمس هي ما نستخدمه في التعرف على العالم من حولنا مثل حجم الأشياء وملمسها وشكلها.

ويؤكد العلماء أن التعلم من خلال اللمس من أهم طرق التعليم، لذا حاولي تعريف طفلك على الحروف من خلال كروت الصنفرة والرسم على الرمل والملح.

بعض الأنشطة لتقوية عضلاته الطرفية وتعزيز حاسة اللمس لديه:

  1. قدمي لطفلك الطين الصلصال (يمكنك صنعه في المنزل)، وشاركيه في عمل أشكال منه.
  2. قوما بعمل أشكال وحرف يدوية مرحة باستخدام المقص والورق والقص واللزق وأنواع الفوم المختلفة، ودعيه يشاركك باستخدام المقص تحت إشرافك.
  3. اصنعي ألوانًا من خامات طبيعية، وساعديه في التلوين باستخدام العيدان القطنية لتنظيف الأذن أو أغصان الشجر والفوم، وغيرها من الأدوات.
  4. اطلبي منه تصنيف الحصى إلى صغير وكبير أو خشن وناعم.
  5. احكي له القصص ومثلا معًا مسرحيات باستخدام عرائس الأصابع.
  6. استخدمي الأزرار الكبيرة والخيوط لتعليم طفلك كيفية اللضم، ومن ثم تقوية عضلاته الطرفية وتعزيز القدرة البصرية والحركية لديه.

وأخيرًا، شجعي طفلك على التعرف على بيئته والعالم من حوله من خلال لمس الأشياء بقدميه ويديه، فسوف يساعد ذلك على تطوير حاسة اللمس لديه وتقوية عضلاته الطرفية وتشجعيه على الاستكشاف.

المصادر:
SUPERBABAY
TEACH PRESCHOOL SCIENCE
Gift of CURIOSITY

عودة إلى صغار

علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon