كيف أتعامل مع طفلي المولود حديثا؟

    كيف أتعامل مع طفلي المولود حديثا

    تشغل بال كل أم جديدة طريقة التعامل المثلى مع طفلها الرضيع في أيامه الأولى في العالم، مرددة سؤال "كيف أتعامل مع طفلي المولود حديثا؟"، فبعد الولادة، عادة ما تحدث في حياتك تغيرات تتطلب منكِ تهيئة نفسكِ لها، قبل حدوثها بفترة كافية، من خلال القراءة والبحث عن كيفية التعامل مع حديثي الولادة، وطرق تقوية علاقتكِ بمولودكِ الجديد، فالمولود الجديد لا يحتاج منكِ التغذية والرعاية والتنظيف فقط، لكنه يحتاج أيضًا للشعور بالحب والأمان والاحتواء دائمًا، لذا نقدم لكِ اليوم طرق التواصل التي تقوي علاقتكِ به، لتغمريه بالحب والحنان، وتستمتعي معه بكل لحظة من هذه اللحظات.

    كيف أتعامل مع طفلي المولود حديثا؟

    في السطور التالية، نقدم لكِ أفضل الطرق للتواصل مع طفلكِ المولود حديثا لتقوية علاقتكِ به:

    1. التلامس الجسدي معه: تواصلي مع مولودك جسديًا دائمًا، فملامسته من أكثر الطرق التي تقوي العلاقة بينكِ وبينه وتدعمها وتشعره بالأمان والدفء والاحتواء، فاحرصي دائمًا على حمله واحتضانه، وخصصي موعدًا لتدليكه بعد استحمامه أو قبل نومه.

      استخدمي أي زيت مخصص لبشرة الأطفال الرضع لتدليك بشرته، وحمايتها من الجفاف من أول يوم، ومساعدته على الاسترخاء والنوم الهادئ، بعد الشعور بلمساتك الحنونة.
    2. فهم إشارات مولودك الجديد: تعلمي فهم إشارات طفلكِ حديث الولادة للتواصل معكِ منذ يومه الأول، فكل مولود له أسلوب خاص في التواصل مع الآخرين، لكن هناك أيضًا إشارات مشتركة بين الأطفال حديثي الولادة للتواصل مثل: تحريك الطفل شفتيه عند الجوع، وإحناء ظهره عند شعوره بالانتفاخ أو المغص، وبكائه المتواصل عند شعوره بالألم، لذا عليكِ في كل مرة أن تتعرفي على السبب، لتتمكني من معالجته، سواء كان جائعًا أو يريد تغيير الحفاض أو يعاني من ألم في جسمه.
    3. تكوين رابطة أمان وثقة مع طفلكِ: كوّني رابطة من الثقة بينكِ وبين طفلكِ، واجعليه يثق بكِ دائمًا، ففي الوقت الذي تفهمين فيه إشاراته وتلبين رغباته وتحاولين التواصل معه، يشعر بأنكِ مصدر الأمان الأساسي له في العالم، وينمو بطريقة متزنة نفسيًا وجسمانيًا، لأنه يحصل منكِ على الدعم بصفة مستمرة، ما يعمل على تقوية الروابط بينكِ وبينه، وخصوصًا خلال الشهر الأول بعد الولادة.
    4. تقليل استخدام الروائح: قللي من استخدامكِ للبرفانات لتسمحي لمولودك بمعرفتك من رائحة جسمك الطبيعية جيدًا، فيكتشفها بنفسه ويحبها، فهي أكثر ما يشعره بالأمان والاحتواء والألفة والسكينة، وسواء كنتِ ترضعين طبيعيًا أو صناعيًا، فإن مولودك الصغير يستطيع أن يميز رائحتك.
    5. التحدث مع الطفل والغناء له: احرصي على التحدث مع طفلكِ المولود حديثا خلال إرضاعه، حتى وإن كان لا يفهمك بعد، واحكي له القصص والحكايات الجميلة، وغنّي له بصوتكِ الحنون، حتى يهدأ وينام، ولكي تسمحي لنفسكِ بالاستمتاع بالوقت الذي تقضينه معه، وتتمكني من تقوية العلاقة بينكِ وبينه.

    نصائح للأم الجديدة بعد الولادة

    بقدر خوفكِ وقلقك من عدم قدرتكِ على فهم رغبات طفلكِ المولود حديثا، تكون لديكِ الكثير من التساؤلات حول عدد مرات رضاعة طفلكِ وعدد ساعات نومه وطريقة لفه بالقماط وطريقة تهدئته عند البكاء، والعديد من الأشياء التي تعد جديدة عليكِ وتحتارين في إيجاد الطريقة للتعامل من خلالها مع طفلكِ، خصوصًا في الشهر الأول بعد الولادة، ولكي تتمكني من التعامل مع طفلكِ في كل هذه المواقف وكذلك تنظيم وقتك بشكل أفضل، نقدم لكِ في هذا المقال أفضل النصائح للأم الجديدة بعد الولادة، فاضغطي هنا وتابعي القراءة لتتعرفي عليها.

    وفي النهاية، مع تركيزك على الاهتمام بمولودك وتلبية رغباته طوال الوقت، قد تغفلين عن الاهتمام بنفسك، نتيجة لشعوركِ الدائم بالإرهاق النفسي والجسدي، لذا احرصي على الاهتمام بنفسكِ من خلال تناول الطعام الجيد وأخذ قسط من الراحة والخروج للتمشية من وقت لآخر، كي تتمكني من الاهتمام بمن حولك.

    عودة إلى رضع

    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon