طفلي يكسر ألعابه دائمًا .. ما العمل؟

    رعاية الصغار

    اذهبي إلى غرفة طفلك، افتحي صناديق اللعب المتراكمة، هل تضم لعب صغيرك كلها؟ وهل استفاد من اللعب بشكل صحيح أم لا؟ لكل لعبة هدف تُصنع من أجله، ليستفيد منها الطفل، حتى وإن كانت لعبة رخيصة الثمن، حيث يستفيد الطفل من الطبلة الصغيرة في تحفيز حاسة السمع وتعزيز التوافق العقلي العضلي، لذا علينا أن نشتري الألعاب لنرشد أطفالنا بكيفية اللعب بها والاستفادة منها.

    قاعدة اللعب الأساسية

    تكلمي ببطء وتحركي ببطء سيفهم طفلك بسرعة، فالتحرك البطيء هو طريق التعلم لدى الأطفال.

    اشتري اللعبة وقدميها لطفلك ودعيه يتفقدها، ثم أحضري سجادة اللعب الخاصة به، وفككي اللعبة أو استخدميها أمامه ببطء وأعيدي الكرة 3 مرات.

    اتركي اللعبة لطفلك، واحرصي على ألا توجهي له الأمر باللعب، فقط العبي بها دون تعليق، ستجدي طفلك يقلدك ويلعب باللعبة بشكل صحيح.

     

    اقرئي أيضًا: ألعاب الأطفال المناسبة لكل سن

     

    الخيال

    ليس معنى أن تشرحي لطفلك كيفية اللعب باللعبة أن تصادري على حقه في تخيل اللعبة بشكل مختلف، لكن الهدف من الشرح أن يفهم الطفل الطريقة الصحيحة للعب باللعبة، ومن ثم اتركي له الخيار كاملًا لتغيير أهداف اللعبة.

    مثال: غالبًا ما تستخدم الفتيات الحلقات، التي تتضمنها لعبة قُمع الحلقات بشكل مختلف، كأساور لهن، ويستخدمها بعض الأولاد كإطار لوجوههم، خصوصًا الحلقة الأكبر، أو يستخدمونها في التدحرج مثل إطارات السيارات.

    وبذلك نجد أن هناك عدة استخدامات للعبة واحدة فقط، فالتعلم هو الهدف الأساسي من اللعب، وكذلك تنمية خيالهم وتوسيع مداركههم.

     

    اقرئي أيضًا: ألعاب تنمية مهارات وذكاءات الأطفال من سن 2-6

     

    تكسير الألعاب

    تكسير الطفل للعبة ليس دليلًا على عدوانيته، لكنه دليلًا على تطور هذا الطفل، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الأطفال الذين يفككون ويركبون ألعابهم هم الأكثر قدرة على التعلم من أولائك الذين يحافظون على لعبهم حتى الكبر.

    الأطفال لا يخربون ألعابهم عن عمد أو بقصد التخريب فقط، وإنما لإشباع فضولهم المعرفي وحب استطلاعهم، فيريد طفلك أن يعرف كيف تسير السيارة، ومن هو قائدها فيبدأ بفك السيارة للبحث عن القائد، أو تقطع طفلتكِ الدمية المتكلمة لترى من أين يصدر هذا الصوت، وهنا عليكِ بالمراقبة لمعرفة إن كان تكسير طفلك للأشياء تعبيرًا عن غضب أم رغبة في المعرفة.

    وهنا يجب أن تتركي له المساحة الكافية لينمي رغبته في المعرفة دون توبيخه أو عقابه، كي لا تقتلي في الطفل روح التجريب وحب الاستطلاع وتجعلينه خائفًا دومًا، وأيضًا، يفضل كثير مع خبراء التربية أن يكون هناك جزء في غرفة طفلك للعب التالفة والأشياء المفككة، مثل الدمية التي قطعت وخرج القطن منها، ضعيها جميعها في أحد أركان الغرفة، لكي ينمي بها الطفل خياله ويحاول إصلاحها أو يستكمل البحث داخلها.

     

    لكن كوني حذرة وابعدي اللعب التي تكون بها أجزاء غير آمنة على الأطفال، مثل المسامير الصغيرة التي تربط بها بعض اللعب والقطع الحديدية، وقطع البلاستيك المكسورة ذات الطرف الحاد. وفي النهاية قبل أن تغضبي من طفلك لأنه فكك لعبته، تذكري أنكِ اشتريتها له ليتعلم ويتسلى بها، واعلمي أن ذلك ما يقوم به لكن على طريقته الخاصة.

     

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon