متى تنتهي حاجة الطفل للقيلولة؟

    حاجة الطفل للقيلولة

    مع انتظام نوم الطفل الرضيع بعد أشهر قليلة من الولادة، يحتاج بجانب النوم الليلي إلى فترات قيلولة خلال اليوم، وهو ما يستمر عليه حتى بعد انتهاء مرحلة الرضاعة، ورغم فوائد القيلولة للأطفال التي ستعرفينها من خلال هذا المقال، فأنه في وقت ما تنتهي حاجة الطفل لها. تابعي القراءة لتتعرفي أكثر إلى كل ما يخص نوم القيلولة لدى الرضع، وكيفية التعامل مع اضطرابات النوم عند الأطفال، لتضمني نومًا هادئًا ومستقرًا لطفلكِ.

    متى تنتهي حاجة الطفل للقيلولة؟

    بعد الولادة لا يكون نوم الأطفال الرضع منتظمًا، فهم ينامون ساعات قليلة، ثم يستيقظون للرضاعة وتغيير الحفاض وهكذا، لكن بعد عدة أشهر يأخذون قيلولة  أكثر من مرة في اليوم، وعندما يبلغ عمر الطفل سنة واحدة حتى ثلاث سنوات، عادةً ما تقل عدد مرات قيلولته إلى واحدة، ومع بلوغه سن الخامسة، يبدأ معظم الأطفال التخلي عن قيلولتهم، ويحتاجون إلى 11-12 ساعة من النوم كل ليلة فقط. لكن مع ذلك قد يحتاج بعض الأطفال في سن الخامسة بإلى قيلولة، ولكن بعد ذلك بقليل سيتوقفون عنها، إذا كان وقت نومهم الليلي مبكرًا بما يكفي. إذ يتخلى نحو 50% من الأطفال عن القيلولة تمامًا في سن الرابعة، ويتخلى 70 إلى 80% عن القيلولة في سن الخامسة، ونحو 20٪ من الأطفال في مرحلة رياض الأطفال ينامون القيلولة فقط في رحلة العودة إلى المنزل.

    فوائد القيلولة للأطفال الصغار

    الحصول على قيلولة خلال النهار مفيد للأطفال الصغار لبعض الأسباب التي ستعرفينها فيما يلي:

    1. الحصول على كفايتهم من النوم: يحتاج الأطفال الصغار إلى مزيد من النوم أكثر من البالغين، لنمو جسمهم بشكل أفضل وأسرع، لذا لا يكون النوم في أثناء الليل فقط كافيًا لهم، فيأخذون قيلولة في أثناء النهار.
    2. الشعور بالراحة: وقت القيلولة مفيد للأطفال كالكبار، فهذا هو الوقت الذي تستريح فيه أجسامهم وعقولهم، ومن خلالها يمكنهم استعادة نشاطهم من جديد.
    3. المساعدة على النوم الجيد في الليل: قد تتعجبين عندما تعرفين أن نوم القيلولة خلال النهار يساعد الطفل على النوم ليلًا، لأن التعب المبالغ فيه خلال اليوم، يمنع الطفل من النوم بعمق آخر اليوم.

    كيفية التعامل مع اضطرابات نوم الأطفال

    يمكن أن تكون لمشكلات النوم آثار سلبية في أداء الأطفال خلال القيام بالأنشطة المختلفة في أثناء اليوم، وفي العلاقات الاجتماعية بشكل عام، والتحصيل الدراسي، لذا نقدم لكِ هذه النصائح لتحسين نوم طفلكِ وتقليل حدوث اضطرابات النوم:

    • حددي وقتًا منتظمًا للنوم كل ليلة، ولا تتخلي عنه أو تغيريه، وحتى في عطلة نهاية الأسبوع يجب ألا يكون ميعاد النوم أو الاستيقاظ مبكرًا أو متأخرًا بأكثر من ساعة عن الروتين المعتاد عليه.
    • ضعي روتينًا مريحًا لوقت النوم، كإعطاء طفلكِ حمامًا دافئًا أو قراءة قصة.
    • تجنبي إعطاء الأطفال وجبات كبيرة في وقت قريب من النوم.
    • لا تعطي طفلكِ أي طعام أو مشروبات تحتوي على مادة الكافيين قبل موعد النوم بأقل من ست ساعات.
    • تأكدي أن درجة الحرارة في غرفة النوم مريحة، وأن الغرفة مظلمة بما يكفي لنوم الطفل. 
    • تأكدي أن مستوى الضوضاء في المنزل منخفض. 
    • اجعلي وقت اللعب بعد العشاء وقتًا مريحًا، لأن كثيرًا من النشاط بالقرب من وقت النوم، يمكن أن يُبقي الأطفال متيقظين.
    • أوقفي تشغيل التليفزيون وألعاب الفيديو قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد النوم.
    • عودي طفلكِ على النوم في غرفته، بعد أن تقومي معه بروتين ما قبل النوم.
    • ضعي الطفل في الفراش عندما يبدو متعبًا وناعسًا، بدلًا من النوم بين ذراعيكِ أو في غرفة أخرى.
    • استشيري طبيبًا إذا لم تساعدكِ هذه النصائح، أو إذا كنتِ بحاجة إلى إرشادات إضافية.

    ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص حاجة الطفل للقيلولة، يجب أن تضعي في اعتباركِ أن كل طفل يختلف عن غيره، ومن يمكنه أن يتخلى عن القيلولة في مرحلة بعينها، قد تطول لدى آخر.

    أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم لصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم رعاية الصغار.

     

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon