المصروف والواجبات المنزلية

المصروف والواجبات المنزلية
كثير من الأمهات والأباء يعلمون أبنائهم تحمل المسئولية و إدارة الأموال عن طريق المصروف والواجبات المنزلية. هناك أكثر من اسلوب، فالبعض يربطون بين المصروف والمستوى التعليمي، والبعض يربطوه بالواجبات المنزلية والبعض لا يربطوه بأي شئ. وأي كان الاسلوب الذي ستستخدمينه، احرصي أن يساعد في تكوين عادات سليمة لدى أبنائك لتساعدهم في حياتهم المستقبلية.
 

متى أبدأ؟

يمكنك بدأ المصروف عندما يبلغ عمر طفلك ٣ سنوات إذا أردت، ولكن القاعدة العامة، أن كلما كبر سن الطفل، زاد فهمه لإدارة المال. لذلك ينصح بالانتظار حتى ١٠ سنوات.
 
بعض العائلات تعطي مصروفا يوميا للأطفال الصغار.
ببلوغ الطفل ١٠ سنوات يمكن إعطائه مصروفا أسبوعيا ليتعلم التخطيط لما سيصرفه باقي الاسبوع.
وبدخوله فترة المراهقة يمكن إعطائه راتبا شهريا ليتعلم اتخاذ القرارات المالية السليمة.

كم أعطيه؟

إجابة هذا السؤال تختلف عند كل أسرة ولكن فكري في النقاط التالية لتساعدك للوصول لقرارك:

  • ما هي اماكن صرف المصروف؟ هل هو للفسح؟ هل يستخدم لشراء الملابس؟ من سيدفع فاتورة أو كروت شحن المحمول، أنت أم ابنك؟ ماذا عن المواصلات، هل هي جزء من المصروف؟

  • كم مصروف باقي الأقارب ذو عمر قريب لإبنك؟ كم مصروف باقي الأطفال في المدرسة؟ فأكيد أنت لا تريدين أن يشعر ابنك أنه الوحيد الذي لا يستطيع الذهاب للرحلة المدرسية.
  • هل ستساعديه مادية إذا أتخذ بعض القرارات المالية الخاطئة أم ستتركيه يتحمل العواقب؟ هل ستحتاجين أن تجنبي مبلغ من المال للمساعدته في الأزمات؟

[اقرأي أيضا : 7 طرق لتعليم أبناءك الادخار]

هل أربط المصروف بالوجبات المنزلية؟

كل أسرة لها ظروف مختلفة بالنسبة لطريقة التربية والإمكانيات المادية. بعض الأسر يتعاملون مع الواجبات أو الأعمال المنزلية كواجب على كل فرد في الأسرة، والأخرين يجعلها عمل اختياري يجب مكافأته. فإجابة السؤال أن كل أسرة يجب أن تختار الأفضل لها. الذين يؤيدون ربط المصروف بالأعمال المنزلية يحثون على ضرورة فهم الأطفال العلاقة بين العمل والمال. أما الذين يعارضون فرأيهم أن الأعمال المنزلية واجب على كل الأسرة ولا علاقة لها بالحوافز المادية.

سوبرماما ستقدم لك بعض النصائح التي قد تساعدك في إتخاذ القرار:

  • حددي توقعاتك بوضوح. تحدثي مع ابنك عن الواجبات المطلوبة منه منزليا وفي المدرسة ووضحي العواقب المترتبة على عدم تنفيذها.

  • إذا قررت إعطاء ابنك واجبات وأعمال منزلية، راعى العوامل الأخرى:مثل وقت المدرسة والواجبات المدرسية ووقت التمارين الرياضية ووقت يقضيه مع أصدقائه. احرصي ألا تثقلي عليه بأعباء جديدة لا يمكن تنفيذها.
  • يجب أن تتفقوا كأسرة  ما المصاريف التي تدفعها الأسرة (مثلا الملابس الجديدة) وما الذي يدفعه الإبن (مثلا الخروج مع أصدقائه) . حددوا ايضا ما الأعباء المنزلية المدفوعة (مثلا تنظيف سيارة الأسرة) وما الالتزامات المفروضة (مثلا رعاية الأخ الأصغر).
  • عندما تحددين الأعمال المنزلية، فكري في مدى استفادة ابنك. على الرغم ان المصروف الدائم يساعد على تعليم عادات مادية سليمة إلا أنه يولد احساس خاطئ بالاستحقاق. من الناحية الأخرى، فإعطاء مكافآت مادية للأعمال المنزلية قد تؤثر على الشعور بالمسؤولية تجاه البيت والأسرة.
  • حتى لو استطعت ماديا، لا تدفعي ثمن كل شئ يريده ابنك. حتى المكافآت المادية والمصروف يجبب أن تتوافق مع ميزانية الأسرة.
  • الثبات والاستمرارية في عواقب الاعمال. اذا أخلف إبنك الإتفاق، احذفي بعض الحوافز.
  • علمي ابنك الصرف بحكمة ووضع ميزانية وتوفير المال و التبرع للخير ولكن لا تفرضي عليه قراراتك. وتذكري أنه لابد أن يخطئ لكي يتعلم الصواب.
  • حددي القواعد لما يمكن ولا يمكن شراؤه. فلا يمكن  استخدام المصروف ولا المكافئات في السجائر ولا الخمور ولا غيرها مما يسبب الضرر.
  • تأكدي أن الواجبات المنزلية ملائمة لسن ابنك. فالمراهقون يستطيعون الطهي بسهولة وكذلك غسل الأواني والصحون والغسيل والنشر وتنظيف الغرف وكنس البيت باستخدام المكنسة.
  • لا تستخدمي الحرمان من المصروف كعقاب أو مكافأة للأمور السلوكية كالتأخير خارج المنزل أو فعل شئ بدون إذن. اقرأي المزيد عن قواعد السلوك على سوبرماما.
[اقرأي أيضا : كيف تشجعين أبنائك على العمل التطوعى]
كانت هذه بعض النصائح البسيطة التي تهدف إلى مساعدتك في التكلفة بالأعمال المنزلية و تحديد إذا كنت ستكافئيها بالمال أم لا. فماذا عنك؟ كيف تتعاملي مع أبنائك المراهقين في واجبات المنزل؟ و ماذا تفعلين في المصروف؟ شاركينا رأيك!
موضوعات أخرى
التعليقات