10 أعراض للخنّاق عند الأطفال

الخنّاق عند الأطفال

الخنّاق أو الدفتيريا عدوى شديدة تسببها بكتيريا الخنّاق الوتدية التي تؤثر في الأغشية المخاطية، وبرغم انتشاره بسهولة بين الأشخاص، فإنه يمكن منعه بالتطعيمات، وعند إهماله وعدم علاجه، فقد يسبب تلفًا في الكلى والقلب والجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى الوفاة في 3% تقريبًا من إجمالي حالاته، وكان عادة ما يصيب الأطفال حتى عام 1920، لكن التطعيم الخاص به جعل ذلك أمرًا نادرًا، وعندما تعدي الدفتيريا الطفل فإنها تصيب أنفه وحلقه ومجاريه التنفسية، وقد تفرز سمومًا تسد مجاري الهواء، وتسبب الالتهاب الرئوي، وقد تنتشر السموم في الدم، لتصيب الأعضاء المختلفة للطفل بالتلف. تعرفي معنا في هذا المقال إلى أعراض الخنّاق عند الأطفال، وأسبابه وطرق علاجه.

أعراض الخنّاق عند الأطفال

عادة تظهر أعراض الخنّاق خلال من يومين إلى خمسة أيام من التقاط الطفل العدوى أو الاتصال بالشخص المصاب، وتختلف أعراض كل طفل عن الآخر، لكن أكثرها شيوعًا:

  1. احتقان الحلق.
  2. ارتفاع الحرارة المتوسط والرعشة.
  3. صعوبة التنفس والبلع، نتيجة لتغطية الحلق واللوزتين والأنف والمجاري الهوائية بغشاء أسود أو رمادي.
  4. الصوت المبحوح، وصوت الصرير مع التنفس.
  5. تضخم الغدد الليمفاوية بالرقبة.
  6. زيادة معدل ضربات القلب.
  7. سيلان الأنف، وخروج إفرازات مدممة أو ذات رائحة كريهة منها.
  8. تورم سقف الفم أو الحنك.
  9. السعال النباحي.
  10. الإجهاد والضعف.

قد تتطور أعراض الدفتيريا لتسبب مشكلات النظر أو اللعثمة في الحديث، وكذلك علامات الصدمة كشحوب الجلد وبرودته والتعرق وسرعة ضربات القلب، وقد يتطور الأمر فيسد الغشاء المجاري التنفسية تجاه الرئة، ما يؤدي لمضاعفات خطيرة.

أما عن أسباب الخنّاق عند الأطفال، فهذا ما نوضحه لكِ في السطور التالية.

أسباب الخنّاق عند الأطفال

بكتيريا الخنّاق الوتدية هي التي تسبب الخنّاق، وتنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر عند التقبيل مثلًا، أو عطس المصاب أو سعاله أو تمخطه أو ضحكه بالقرب من شخص سليم، ما ينقل العدوى له عند دخول البكتيريا الخارجة مع قطيرات الإفرازات لفم الشخص السليم أو أنفه، أو عند الاتصال بالأشياء الملوثة بالبكتيريا، كالمناديل المستعملة أو الأدوات الشخصية أو أدوات المائدة، وحتى إن لم تظهر على المصاب أعراض، فهو قادر على العدوى البكتيرية بعد إصابته بستة أسابيع، وعادة تصيب البكتيريا الأنف والحلق.

بعد العدوى تفرز البكتيريا سمومًا تنتشر في الجسم، وتسبب تكوّن غشاء سميك رمادي على المناطق التالية:

  • الأنف.
  • الحلق.
  • اللسان.
  • المجاري الهوائية.

عند انتقال هذه السموم للأعضاء الأخرى، كالقلب والكلية والمخ، تسبب مضاعفات خطيرة مثل:

هناك طرق متعددة لعلاج مرض الخنّاق عند الأطفال، تعرفي إليها في الفقرة التالية.

علاج الخنّاق عند الأطفال

يعتمد علاج الخنّاق على أعراض الطفل وعمره وصحته العامة، وهي عدوى خطيرة يجب علاجها مبكرًا، والتخلص منها تمامًا قبل حدوث مضاعفات، وإجراءات العلاج تتضمن:

  1. المضادات الحيوية: أبرزها البنسلين والإريثروميسين، للمساعدة على قتل البكتيريا في الجسم، ومحاربة العدوى، وجعل المصاب غير معدٍ، ومن ثم علاجه.
  2. مضاد السموم: المعروف بالمصل المضاد للخنّاق، الذي يصد السموم التي تفرزها البكتيريا، وتُحقن في الوريد أو العضل، لكن قبل ذلك يجب عمل اختبار حساسية، للتأكد أن الطفل غير متحسس تجاه المصل، فإن كان متحسسًا يمكن إعطاؤه مضاد السموم بجرعة صغيرة، ثم زيادتها تدريجيًّا.
  3. الحجز في المستشفى: الأطفال المصابون بالدفتيريا يجب عزلهم في العناية المتخصصة، للتأكد من عدم نشرهم للعدوى بين الأشخاص غير المحصنين بالتطعيمات.
  4. جرعة من تطعيم الدفتيريا: قد يعطيها الطبيب في بعض الحالات.
  5. وضع الطفل على جهاز تنفس صناعي: إن كان الطفل يعاني من مشكلات تنفسية حادة، ويمكن إزالته عند تحسن حالته.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص مرض الخنّاق عند الأطفال، يمكنكِ وقاية طفلك من هذا المرض الصعب بتطعيمه من الدفتيريا المقدم كجزء من التطعيم الثلاثي أو الخماسي الروتيني للأطفال في عمر الشهرين والأربعة أشهر وستة أشهر والسنة ونصف السنة، أو الأربع سنوات، لتحصينه من هذا المرض، ومنع إصابته به.

أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم بصحتهم ونتألم لما يصيبهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات الطبية في قسم تغذية وصحة الأطفال.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon