الحموات في السينما المصرية: نعيمة الصغير «الحماة المفترية»

علاقات أسرية

حماة شرسة، متسلطة ومفترية..أقل ما يمكن أن يقال عن هذا النوع من الحموات أنها بالفعل "قوية و مفترية"، في السينما المصرية كان خير من جسد هذا الدور  الفنانة القديرة نعيمة الصغير.

بالرغم من أنها تلميذة الفنانة القديرة ماري منيب في دور الحماة تحديداً، ألا أنها تفوقت على ماري منيب في كم الشر و التسلط الذي جسدتهما في دور الحماة.
 
تلك الحماة الشريرة، التي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياة أبنائها، سواء كانت أم الزوج أو الزوجة فاﻷمر سيان..لا يهدأ لها بال إلا حين تفرق بين الزوجين تماماً -لا قدر الله-.
لعل أبرز أدور الفنانة نعيمة الصغير في دور الحماة المتسلطة المفترية، كان من خلال فيلم الشقة من حق الزوجة للفنان محمود عبد العزيز و الفنانة معالي زايد، حيث تدخلها في الوقيعة بينهما و خلق نزاع من لا شئ دائماً أدي إلي الطلاق و حتي عندما جلست معهما في نفس المنزل كانت تدور بينهما دائماً مشاحنات لا تنتهي ولا تسمح لهما مطلقاً بفرصة للتصالح أو الاستقرار!
 
هذا النوع من الحموات بالفعل يصعب التعامل معه، فإن كانت الفنانة نعيمة الصغير تتمتع ببعضاً من حس الدعابة في أفلامها إلا أن الحماة التي تحمل نفس الشخصية في الواقع لا تحمل في جعبتها سوي المشاكل و المشاكل و المشاكل.
 
في أرض الواقع إذا كنتِ تعانين من هذا النوع مم الحموات فلكِ الله اولاً، و الصبر ثانياً. ثم حديثنا الآتي:
 
هذا النوع من الحموات غالباً ما يكن ذو شخصية قوية متسلطة بطبعها، مختلقة للمشاكل في منزلها و خارج منزلها أيضاً. تعتمد دائماً على خلق جو من المشاحنات و الوقيعة و القيل و القال في منزلك.
توقعي منها مثلاً أن تقابلك بوجه عبوس دائماً، و أن تقابل زوجك بالشكوي منكِ ليل نهار.. نفس اﻷمر مع أهلك و أهل زوجك فهي تتعمد أن تشوه مظهرك أمامهما بأي شكل من اﻷشكال.
الغيرة و التحفز هما عنوانها في التعامل معكِ..فهي تراكِ المرأة التي خطفت ابنها من أحضانها و أنه ليس من حقك أن تأخذيه منها !
 
هل أخبرتك من قبل أن هذه الحماة تجمع بين معظم الصفات السيئة مثل (الغيرة، الفضول، الحسد، الكلام الجارح..إلخ)..فهي تعتبر كل شئ ملكاً ﻷبنها هو ملكاً شخصياً لها وأن ليس من حقك التصرف فيه مطلقاً.
 
واﻵن إلي عيوب هذه الحماة:
  • أعتقد أن عيوبها واضحة مثل الشمس. لذا احمي نفسك من حرارتها و حروقها دائماً قدر المستطاع.
  • فهي حماة نكدية، متسلطة، لا ترتاح إلا في حدوث مشاكل بين الزوجين وياحبذا أن وصلت الخلافات ﻷقصي مدي فهنا تكمن سعادتها.
  • متدخلة بشكل لا يحتمل في حياة ابنها او ابنتها.
  • ينطبق عليها المثل القائل "على ابنها حنونة وعلى مراته مجنونة، دايما يا حماتي تتمني مماتي".
  • كلامها الجارح قد يصل أحياناً للتطاول باﻷيدي.
  • لا تعترف بالخطأ مطلقاً، ولا تستمع لرأي غيرها.
  • عبوسة الوجه، منتقدة دائمة لكِ.
 
أما عن مميزات هذه الحماة:
  • في الحقيقة لم أجد مميزات لهذه الحماة سوي خفة الدم أحياناً في بعض أدوار الفنانة نعيمة الصغير!
  • ربما هي تعلمكِ الصبر أيضاً.
 
كيف تتعاملين مع الحماة المفترية؟
هذا النوع من الحموات بالفعل لا يرضيه شيئاً لذلك عليكِ باﻵتي:
 
1- تجاهليها تماماً.. تجاهلي حديثها الجارح و إذا لزم اﻷمر كوني حازمة معها جداً و اخبري زوجك بسرعة التصرف.
2-تجنبي التواجد معها بكثرة وحاولي الاستقلال بحياتك بعيداً عنها.
3-لا تبالغي في التزين أو الاهتمام بزوجك أمامها حتي لا تستشيط غضباً .
4-لا تحاولي مجادلتها في شيئاً ما ﻷنها ستجعلك المخطئة دائماً، بدلاً من ذلك تحلي بالبرود و الهدوء.
5-لا تحاولي استفزازها بالكلام أو الفعل.
6- عامليها معاملة حسنة بأخلاقك أنتِ، لا بأخلاقها هي مهما أساءت لكِ,
7-كوني بشوشة الوجه قليلة الشكوي لزوجك وتعاملي مع اﻷمور بحكمة حتي لا تحققي مرادها في تدمير حياتك.
8- سأكرر عليكِ نصيحة كسب ود أهل زوجك و حماكِ أيضاً.
9-احرصي علي ان تكن تفاصيل حياتك في طي الكتمان بعيداً عنها ولا تخبريها سوي بالأمور العامة.
10- وأخيراً، اصبري و احتسبي عند الله أجرك في معاملتها لكِ و لا تحاولي أبداً تشويه صورتها أمام أولادك حتي لا تزداد اﻷمور سوءً.
افضل دكتور نفسي في مصر
موضوعات أخرى
التعليقات