8 أعراض لفطريات الأذن عند الأطفال

أعراض فطريات الأذن عند الأطفال

فطريات الأذن أو الفُطار الأذني عدوى تؤثر في أذن واحدة أو على كلتا الأذنين، وعادة تصيب الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن الدافئة أو الاستوائية أو الذين يسبحون كثيرًا أو المصابين بالسكري أو الأمراض الجلدية أو المزمنة أو المناعية، وقد تسبب جفاف الجلد أو الالتهاب أو خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من الأذن، وعادة يسهل علاجها، لكنها قد تصبح مزمنة إن تركت دون علاج، وقد يكون سببها العدوى بفطر الرشاشيات، وهو السبب الأكثر شيوعًا، أو في حالات أقل بسبب فطر المبيضة. في هذا المقال نركز حديثنا أكثر على الأطفال، ونتحدث عن أعراض فطريات الأذن عند الأطفال، وإذا ما كانت هناك طرق لعلاجها في المنزل.

أعراض فطريات الأذن عند الأطفال

الأطفال الأكثر تعرضًا لفطريات الأذن أصحاب المناعة الضعيفة أو مرضى السكري، والأطفال الذين تناولوا المضادات الحيوية، وبعد تماثلهم للشفاء من العدوى الفطرية قد تعيد مهاجمتهم مرة ثانية، ومن أعراضها الشهيرة:

  1. ألم في الأذن.
  2. حكة الأذن التي تزداد في العدوى الفطرية عن البكتيرية.
  3. التهاب الأذن الخارجية وتورمها واحمرارها.
  4. جفاف الجلد وتقشره.
  5. سماع طنين في الأذن.
  6. الشعور بالضغط أو الامتلاء في الأذن.
  7. خروج إفرازات من الأذن باللون الأبيض أو الأخضر أو الأسود أو الرمادي أو الأخضر.
  8. مشكلات السمع وتدهوره.

قد تحدث هذه الأعراض في أذن واحدة أو في بعض الأحيان في الأذنين معًا، وقد تزداد فرص الإصابة بالتهاب الأذن بالفطريات، بسبب نقص صملاخ (شمع) الأذن عند دخول الماء المالح لها في أثناء السباحة، أو بسبب ارتفاع الحرارة التي تدعم تكاثر الفطريات ونموها، خاصة في فصل الصيف، أو بسبب الإصابة السابقة للطفل في أذنه أو جرحها.

لكن هل يمكن علاج فطريات الأذن في المنزل؟ تعرفي إلى الإجابة في الفقرة التالية.

هل يمكن علاج فطريات الأذن في المنزل؟

يمكن علاج التهابات الأذن الخارجية والأذن الوسطى ببعض الأدوية المتوافرة في الصيدليات، وبعض الإجراءات المنزلية، لتخفيف الألم والالتهاب، لكن إن استمرت الأعراض، فيجب الذهاب للطبيب لوصف علاجات طبية بعينها للحالة، ومن الإجراءات التي يمكن عملها للطفل، لكنها لا تغني عن الأدوية:

  • إبقاء أذن الطفل جافة، وتجنب دخول الماء إلى قناة الأذن، وذلك بعدم تحميمه إلا بعد سماح الطبيب، ووضع كرات قطنية مغطاة بالفازلين وسد الأذن بها في أثناء الاستحمام أو غسيل شعره، ومنع سباحته في الماء طوال فترة العلاج، وإن سمح الطبيب بممارسة السباحة يجب ارتداء سدادات الأذن أو أغطية السباحة، خاصة في فصل الصيف أو في المياه الدافئة.
  • تناول المسكنات كالباراسيتامول، أو مضادات الالتهاب كالإيبوبروفين، وعادة يذهب الألم خلال أسبوع، ويشفى التهاب الأذن خلال عدة أيام.
  • وضع كمادات باردة أو دافئة على الأذن من الخارج لتخفيف الألم.
  • تنظيف أذن الطفل، ووضع الأدوية داخلها كما وصف الطبيب.
  • منع الطفل من وضع أي شيء داخل أذنه، وعدم تنظيفها بالأعواد القطنية.
  • تدوير رأس الطفل وإمالته في كل جانب، وسحب شحمة أذنه في اتجاهات مختلفة إن دخل أذنه ماء، ويمكن استخدام مجفف الشعر على أقل سرعة له، وإبعاده عن أذن الطفل مسافة من ثمانية إلى عشرة سنتيمترات، لتجفيف أذنه إن كانت لا تزال مبللة.
  • إعطاء الأدوية للطفل في أوقاتها المحددة، وبالطريقة التي وصفها الطبيب.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى أعراض فطريات الأذن عند الأطفال، فإنه بجانب اتباع أوامر الطبيب في أخذ الأدوية المضادة للفطريات في فتراتها المحددة، وعدم توقيفها بمجرد زوال الأعراض، يجب أيضًا إبقاء مرض السكري أو الأمراض المزمنة تحت السيطرة إن كان مريض الفطريات مصابًا بها، وكذلك علاج الأمراض الجلدية كالإكزيما، ومنع التعرض لمسببات العدوى طوال فترة العلاج، والذهاب للطبيب إن استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا.

لمقالات أخرى عن كل ما يخص أطفالك وصحتهم والعناية بهم، زوري قسم تغذية وصجة الأطفال على موقع "سوبرماما".

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon