هل يؤثر اللولب على العلاقة الحميمة؟

إذا كنتِ قد قررتِ تأجيل الحمل، فبالتأكيد ستشعرين بالكثير من الأمان بعد تركيب "اللولب"، خاصة أنه معروف بكونه أكثر وسائل منع الحمل أمانًا، لكن هل تراودكِ التساؤلات حول العلاقة الحميمة بعد تركيبه؟ وهل سيشعر الزوج به عند ممارسة العلاقة الحميمة؟

اللولب هو جهاز صغير على شكل حرف T بالإنجليزية، يوضع داخل الرحم بواسطة الطبيب، وهو نوعين: النحاسي والهرموني.

اقرئي أيضًا: كل شيء عن جهاز منع الحمل اللولب

بمجرد تركيب اللولب داخل الرحم ،لا يفترض أن تشعري به، ما ستشعرين به هو الخيط الممتد إلى أعلى المهبل، وبعض النساء يشعرن بالقلق من تأثير هذا الخيط على العلاقة الحميمة، وإن كان من الممكن أن يشعر به الزوج أو يسبب له الضيق.

أغلب الإحصائيات تشير إلى أن شعور الزوج بوجود الخيط شيء نادر لكنه قد يحدث أحيانًا، وأنه يقل بمرور الوقت، كما إن موضع اللولب داخل الرحم يتغير من وقت إلى آخر خلال الشهر، ما قد يؤثر على إحساسكِ بالخيط.

لكن بعض الأزواج أشاروا إلى أن بعض الأوضاع الحميمة تكون أقل متعة وأخرى أكثر متعة من المعتاد في وجود اللولب، يختلف الأمر من شخص لآخر فلا يوجد كتالوج، فقط تأكدا من اتباع النصائح التالية:

  • التجريب:

سواء كنتِ تستخدمين اللولب أو لا، تحتاجان دائمًا لتجربة أوضاع جديدة لمنع الملل من التسرب إلى العلاقة، ولمعرفة ما يمتعكما أكثر، كما ينصح الخبراء بإطالة فترة المداعبات حيث يتسع المهبل ويزداد عمقه مع زيادة الإثارة الجنسية، ما يجعل الشعور بهذا الخيط أقل.

  • المصارحة:

إذا شعرتِ بعدم الراحة في وضع معين، فصارحي زوجكِ بذلك، فالعلاقة الحميمة يفترض أن تكون ممتعة لا مؤلمة.

  • الوقت:

يستغرق الجسم بعض الوقت للتكيف مع اللولب بعد تركيبه، كما إن الخيط يصبح أكثر نعومة مع مرور الوقت فلا يكون ملحوظًا، إذا شعر زوجكِ بالضيق من وجوده فبإمكانه استخدام الواقي الذكري لفترة، حتى يصبح الخيط أكثر نعومة.

إذا كنتِ تفكرين في استخدام اللولب، وهذه هي النقطة الوحيدة التي تسبب لكِ القلق، فلا داعي للقلق.. فعلى الجانب الآخر يوفر لكِ اللولب إحساسًا بالأمان ضد الحمل غير المخطط له، ويتيح لكِ الفرصة لممارسة العلاقة الحميمة في أي وقت دون قلق.

اقرئي أيضًا: هل اللولب وسيلة مناسبة لكل السيدات؟

اعملي شير :