9 أسئلة تجعل الحوار مع طفلك أفضل

مواضيع للحوار مع الأطفال

أشياء كثيرة ومواقف متنوعة تحدث لطفلك في كل مكان، في المدرسة والنادي والرحلات وغيرها، وقد لا تستطيعين معرفة شيء عنها، أو ما حدث في يومه، وعند سؤال طفلك عن الأمر، لا تجدين إجابة واضحة تعبر عما يدور في عقله، فتشعرين بالإحباط والفشل في التواصل معه بشكل جيد.

 لذلك نقدم في هذا المقال الطريقة الصحيحة التي تزيد التفاهم بينك وبين طفلكِ، دون أن يشعر بأنه تحت المجهر دائمًا، من خلال مواضيع للحوار مع الأطفال، سنخبرك بها في السطور التالية. 

مواضيع للحوار مع الأطفال 

الأطفال في عمر الثلاث سنوات وحتى التاسعة يسهل التواصل معهم، ولكن بالطريقة الصحيحة المناسبة لشخصيتهم في هذا العمر. وأفضل وقت للتواصل وفتح مواضيع للحوار مع طفلك، هو الذي يسبق نومه، وأنتِ تضعينه في سريره، وإليكِ بعض من الأسئلة التي يمكنها تعزيز التواصل مع طفلكِ:

  1. ما أكثر موقف ممتع ومدهش حدث معك اليوم؟ 
    عادةً ما تسأل الأم طفلها سؤالًا عامًّا يحتار فيه ولا يعرف إجابته، مثل: "كيف كان يومك؟". أما السؤال عن شيء محدد مبهج أو مزعج، فسيكون خيطًا دقيقًا وواضحًا يبدأ به الكلام، ويدفعه ليحكي بنفسه مزيدًا من التفاصيل دون أن تسألي عنها.
  2. هل استمتعت بيومك؟ هل كان مزعجًا أم جيدًا؟ 
    مع هذا النوع من الأسئلة، طفلكِ الصغير سيفتح قلبه لكِ كل مساء، ويتذكر الأمر الذي أزعجه أو أفرحه في هذا اليوم. وستفاجئين دون مجهود منكِ بأنه يشرح مشاعره بالتفصيل، وما تعمله من خلال هذه المواقف، وفي النهاية سينتظر بالطبع نصائحكِ له.
  3. ما الذي أنجزته اليوم في المدرسة؟  
    عن طريق طرح أسئلة بسيطة على طفلك عن الإنجازات التي حققها في يومه مهما كانت صغيرة، سواء في المدرسة أو أي مكان آخر، يمكنكِ تعليمه التفكير بشكل مستقل وتعزيز ثقته في نفسه. ودورك هنا أن تؤكدي له دائمًا أنه لا يهم كم الإنجازات التي قام بها، ولكن العمل المستمر حتى الوصول إلى هدفه. 
  4. كيف حال أصدقائكِ؟
    من خلال إجابته عن هذا السؤال، ستعرفين أصدقاءه وطباعهم وشخصياتهم، أو إذا كان يمر بمشكلات معهم في المدرسة، أو لا يتواصل معهم على الإطلاق، وهذا سيوضح جوانب كثيرة في شخصية طفلك. تعرفي على كيفية تشجيع طفلكِ على تكوين صداقات في المدرسة من هنا.
  5. ما أخبار معلمتكِ اليوم؟ 
    من خلال إجابة هذا السؤال، ستتعرفين على أداء طفلك داخل الفصل، وعلاقته بمعلمته، وأسلوبها في التعامل معه، ومشاعره التي يحملها تجاهها. 
  6. ما أكثر موقف جعلك تبتسم اليوم؟
    يكبر طفلك بين ليلة وضحاها، وبإمكانك أن تتابعي نمو شخصيته، وطريقة تفكيره، ونظرته للحياة، والأشياء التي تُسعده في هذا العالم من خلال هذا السؤال. 
  7. ما الشيء الذي أبكاك اليوم؟
    من الممكن أن يتعرض طفلك لموقف صغير يشعره بالحزن طوال يومه، لذا يجب أن تعرفيه حتى يتفادى الوقوع فيه مرة أخرى، ويتعلم كيف يجتاز تلك اللحظات الحزينة دون أن تترك أثرًا عميقًا في نفسه. 
  8. هل تعلمت شيئًا جديدًا اليوم؟
    ليس التعلم مقصورًا على المواد الدراسية الجديدة فحسب، بل قد يتعلم كلمة جديدة من صديق، أو أغنية، أو لعبة مختلفة. فرص التعلم موجودة حوله في كل مكان ووقت، ويجب أن يدرك أن عليه دومًا التعرف على كل ما هو جديد.
  9. ما الذي تريد فعله غدًا؟
    سيعلمه هذا السؤال التخطيط ليومه، والتفكير مسبقًا في المهام التي يجب أن يقوم بها في اليوم التالي، والأماكن التي سيذهب إليها، والأشياء التي سيستمتع بها، وهو ما سيمرنه مع الوقت على التفكير المنطقي والمنظم.

مواضيع يحبها الأطفال

إذا أردتِ أن يجيب طفلك عن الأسئلة التي تطرحينها عليه، فيمكنكِ القيام ببعض الأشياء التي تشجعه على المشاركة في الحديث، وجذبه إلى مواضيع يحب التكلم فيها، وهي: 

  1. اجعلي الحديث بسيطًا: اختاري سؤالًا واحدًا، ولا عليه تطرحي كل الأسئلة مرة واحدة، كالواجب الذي يجب الانتهاء منه. اتركي لطفلك المجال ليفكر ويتحدث بأريحية معكِ عن نقطة محددة، واجعلي الحديث معه بسيطًا قدر الإمكان، وبعيدًا عن شكل التحقيق. 
  2. اختاري الوقت المناسب: أحيانًا كثيرة لا يكون طفلك في مزاج جيد للحديث عن أشياء مختلفة، والصمت أحيانًا هو ما يريده فقط، لذا حققي له ما يريد، فهذا كافٍ لبعث رسالة حب وتفاهم ودعم منكِ له. 
  3. لا تتواصلي معه بالعين: يعتقد كثير من الأمهات أن التواصل بالعين ضروري جدًّا في كل المواضيع التي تتحدثين فيها مع طفلك، لكن هذا الأمر في بعض الأوقات لا يُشعر الطفل بالراحة، لذا فإنه يفضل أكثر القيام بنشاطٍ ما وأنتما تتحدثان معًا. 
  4. انتقي صيغة السؤال: الأسئلة المفتوحة تساعد في استمرار الحديث، وتحفز طفلك على ذكر المزيد من التفاصيل، لذا ابتعدي عن الأسئلة التي تقف إجابتها عند "نعم" أو "لا"، مثل: هل أنهيت واجبك كله؟ هل أكلت كل طعامك؟... وهكذا.
  5. انتبهي لردودك: أن تفاجئي طفلك بردود فعل سخيفة لا يتوقعها منكِ، فأنتِ تقضين بنفسكِ على أي لغة للحوار بينكما. لذا لا تعطيه نصائح أو تنتقديه أو تسخري منه في وقت الحديث والفضفضة، التي يكون فيها مندمجًا معكِ بكل مشاعره. 
  6. كوني فضولية: طفلك يفهمكِ جيدًا، ويعرف متى تكذبين عليه، لذلك كوني على طبيعتكِ إذا شعرتِ بالفضول، واسأليه إذا قال شيئًا مثيرًا: "لماذا؟" أو "أكمل... وماذا حدث بعدها؟"... وهكذا. 
  7. استمعي له جيدًا: عند الحديث مع طفلك، استمعي له جيدًا، ولا تمسكي هاتفكِ، أو تفعلي أي شيء آخر يصرف انتباهك عما يقول. 

على الرغم من بساطة تلك الأشياء، فإنها تترك أثرًا كبيرًا قد لا تتوقعينه على طفلك، فهي تساعده في تعلم كيفية التواصل مع الآخرين، وتزيد ثقته فيكِ، وتقرب بينكما المسافات، وهو ما سيفيدك فيما بعد في مرحلة المراهقة المليئة بالأسرار.

افتحي مواضيع للحوار مع الأطفال كي تصنعي جسرًا للتواصل الدائم معهم، وعلاقة قوية تستمر فيما بعد، حتى عندما يكبرون ويمرون بمواقف ومشاكل أكبر تحتاج إلى مساعدتكِ.

لمزيد من موضوعات رعاية الصغار تابعينا باستمرار على موقع "سوبرماما".

المصادر:
ASK SIMPLE OPEN ENDED QUESTIONS
Communicating well with children
Parent-Child Communication

عودة إلى صغار

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon