4 نصائح خاصة بعودة المراهقين إلى المدرسة

مشاكل المراهقين في المدرسة

يجب أن تستعدي لأي مرحلة جديدة قبل بدايتها، ولكن لا يوجد وقت كافٍ لتحضير وتهيئة نفسكِ للحظة التي سترين فيها طفلك يدخل عالم البالغين. إذ إن الأطفال في مرحلة المراهقة والشباب المبكر، يواجهون العديد من الصراعات النفسية والاجتماعية، ويمرون بتغيرات هرمونية كبيرة، يتوقع المحيطون بهم أنهم متأقلمون معها تمامًا، وهذا أمر غير صحيح.

ويعاني الكثير من المراهقين في هذه المرحلة من فقدان التفاهم، حتى مع المقربين إليهم من الأهل والأصدقاء، وخصوصًا عند تسببهم في مشكلات مختلفة خلال هذه المرحلة العمرية. في هذا المقال، سنصطحبك في رحلة تعريفية بأهم مشاكل المراهقين في المدرسة، وصعوبات الدراسة لديهم، مع نصائح مهمة للتعامل معهم، خصوصًا في موسم العودة إلى المدارس.

مشاكل المراهقين في المدرسة

مع تشابه سمات مرحلة المراهقة عند جميع الأطفال إلى حد كبير، فيمكننا أن نقول: إن هناك تماثلًا أيضًا في مشاكل المراهقين داخل المدرسة، وأبرزها:

  • اضطراب في تقدير الذات والثقة بالنفس.
  • الضغط العصبي والتوتر.
  • التعرض للتنمر من الزملاء أو المدرسين.
  • المرور بحالات اكتئاب عرضية.
  • إدمان الألعاب الإلكترونية والهواتف الذكية.
  • التدخين، والذي غالبًا ما يبدأ في هذه المرحلة.
  • الجرأة الزائدة والتهور في معظم المواقف.
  • المنافسة مع الآخرين، سواءً في مجال الدراسة أو الرياضة.
  • توهج الرغبة الجنسية.

صعوبات الدراسة عند المراهقين

قد يواجه الكثير من المراهقين تراجعًا في مستواهم الدراسي، وهذا لا يرتبط نهائيًّا بقدراتهم العقلية أو الذهنية، وإنما يتعلق بصورة أساسية بالمشاكل العامة التي يواجهها المراهق في المرحلة، وتأثيرها على اهتماماته العامة وأولوياته وسلوكياته. فالعنف الزائد، أو التوتر، أو التهور، أو الإفراط في أحلام اليقظة، كلها عوامل تؤثر سلبًا على مستوى المراهق الدراسي.

أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات الدراسة من عمرٍ مبكر، فقد تزداد هذه الصعوبات مع التحديات التي يواجهها المراهقون في هذه المرحلة.

نصائح للتعامل مع مشاكل المراهقين في المدرسة

  1.  استعدي للعام الدراسي الجديد جيدًا، واحرصي على أن تكون احتياجاتهم كلها كاملة، مثل: الأحذية والحقائب والزي والأدوات المدرسية... وغيرها، إضافة إلى توفير وسيلة انتقال مناسبة لهم، وتأكدي أن كل شيء معد في الليلة السابقة لبدء الدراسة، حتى لا تفاجئي بأي مشكلة في أول يوم.
  2.  احظي بجلسة صفاء أو "دردشة" من القلب مع ابنك أو بنتك إذا تسببا في أي مشكلة، وضعا معًا في آخرها أهدافًا واضحة، لتخطي مشكلاتهم وتحسين سلوكهم، فالتخطيط هو مفتاح تحقيق أي خطة على أرض الواقع ونجاحها. وبأفق واسع، استمعي لكل شيء، وتحكمي في انفعالاتك قدر الإمكان، لأنك قد تفاجئين بأمور جنونية لا تحتملينها كأم. فمن المهم أن تحصلي على ثقة أبنائك المراهقين، ليعطوكِ المساحة التي تستطيعين بها توجهيهم إلى ما تريدينه، دون أن يرفضوا نصائحك، أو يشعروا بأنكِ تمارسين سلطتكِ عليهم.
  3.  تخلصي من محاولاتك للسيطرة على أبنائك المراهقين، فهم الآن يريدون أن يشعروا باستقلاليتهم، لذا أعطي لهم هذه المساحة التي يشعرون فيها بالحرية، وتأكدي أنكِ كلما منحتها لهم، سيحترمونها ويكونون على قدر المسؤولية. على سبيل المثال، طلبهم رؤية أصدقائهم والمذاكرةمعهم، أو اختيار ملابس المدرسة بما يناسب أذواقهم، أو تغيير تسريحة شعرهم، وغير ذلك من أمور المراهقين.
  4.  تحلي ببعض الصبر خلال تعديل وقت نومهم خلال الدراسة، فليس سرًّا أن المراهقين يبدلون موعد نومهم من الليل إلى النهار خلال إجازة الصيف، وهو الأمر الذي يشعرهم بالحرية التي حُرموا منها خلال الدراسة. ولكي يعودوا مرة أخرى للأمر نفسه مع بداية الدراسة، ستواجهكِ بعض الصعوبات معهم نتيجة لتمردهم ورفضهم الأمر في البداية، وهو ما يتطلب منك الاستعداد لهذه المعركة، والتسلح فيها بكثير من الصبر والهدوء والحزم في الوقت نفسه.    

عزيزتي الأم، لا تترددي في مواجهة ما يتعرض له أبناؤك من مشاكل المراهقين في المدرسة، ولكن احرصي على أن تتبعي نصائحنا السابقة معهم، وتسيطري على أعصابك جيدًا، وتذكري أن التوجيه بمفرده لا ينجح دون تفهم واحتواء.

لمزيد من المعرفة حول فترة المراهقة وطريقة التعامل مع المراهقين اتبعي هذا الرابط.

المصادر:
Teenage problem solution
Teen problems at school
Teenage problems at school

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon