4 أفكار للاستمتاع بعلاقة حميمة رائعة بعد الولادة

العلاقة الحميمة بعد الولادة

تتغير الكثير من الأشياء في حياة كل زوج وزوجة بعد الولادة، ويصبح تركيزهما معًا منصبًّا على المولود الجديد واحتياجاته ومحاولة التأقلم مع هذا الوضع الجديد، ولكن تبقى العلاقة الحميمة بعد الولادة على رأس الأشياء التي تتغير في حياة كل زوجين، إذ تتطلب بعض التحضيرات النفسية والجسدية قبل مواصلتها مرة أخرى.

ورغم انشغال المرأة في دورها كأم جديدة، فإنه يجب على كل زوجة التفكير في كيفية استعادة علاقتها بزوجها مرة أخرى، حتى لا يؤدي ذلك إلى اعتياد الزوج على الابتعاد وعدم الحميمية بينه وبين زوجته. لذا نقدم لكِ في هذا المقال بعض الأفكار التي ستساعدكِ على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة مع زوجكِ بعد الولادة.  

متى يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

في حالة الولادة الطبيعية:

تُنصح الأمهات بالامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة إلى ما بعد ستة أسابيع من الولادة، حتى تتأكد الزوجة من تعافيها كليًّا من الجرح والتمدد القاسي الذي حدث في المهبل خلال الولادة وتوقف النفاس، وأنها تشعر بالقدرة على ممارسة العلاقة والاستمتاع بها دون تعب.

في حالة الولادة القيصرية:

تُنصح الأمهات كذلك بالانتظار حتى انتهاء فترة النفاس، والتأكد من التئام جرح الولادة القيصرية والقدرة على الحركة بشكل سليم.

وفي جميع الحالات، تكون الحالة النفسية للأم أكبر مؤشر يوضح قدرتها على ممارسة العلاقة الحميمة أم تأجيلها لبعض الوقت، فبعض النساء يصيبهن اكتئاب ما بعد الولادة، ما يجعلها بحاجة إلى وقت للتأقلم على الوضع الجديد. كما أن المتاعب التي تشعر بها الأم بسبب الإرهاق وعدم النوم بشكل جيد أو مواجهة مشكلات في الرضاعة، قد يؤثر على رغبة الزوجة في ممارسة العلاقة الحميمة.  

أفكار للاستمتاع بعلاقة حميمة رائعة بعد الولادة

  1. استعيني بوالدتك أو أختك في العناية بمولودك لبضع ساعات:

يمكنكِ أن تطلبي من والدتك أو أحد الأقارب المقربين العناية بالطفل لبعض الوقت، وذلك حتى تكوني جاهزة لاستقبال زوجك وتهيئته لقضاء أجواء رومانسية تذكركما بالحياة قبل الحمل والإنجاب.  

  1. ركزي على المداعبة قبل العلاقة:

بسبب التغيرات الجسدية التي تحدث للمرأة بعد الولادة، إذ تختلف الأعضاء التناسلية عن الشكل المعتاد بعد الولادة، وتأخذ وقتًا حتى تسترجع وضعها وشكلها الطبيعيين، فقد تجد الزوجة صعوبة في الاندماج مع العلاقة الحميمة. لذلك يجب التركيز على المداعبة قبل العلاقة، وأن يحرص الزوج على معرفة الوسائل التي تزيد من استثارة زوجته خلال العلاقة.  

  1. خصصي وقتًا تقضيه فقط مع زوجك:

احرصي على تخصيص وقتًا للحديث والتواصل مع زوجك ومشاركة الاهتمامات معًا بعد نوم الصغير، اقضيا الوقت في إطار رومانسي مثير بعيدًا عن مناقشة أي مشكلات، حتى تكون البداية للاستمتاع بليلة سعيدة مثل الحياة قبل الإنجاب.

  1. رتبا معًا الوقت المناسب لممارسة العلاقة:

اتفقي مع زوجك على تخصيص يوم ما لممارسة العلاقة، قد يصعب الالتزام بهذا الأمر في البداية، ولكن يجب عليكما بذل بعض الجهد حتى تتمكنا من الاجتماع معًا، وممارسة علاقتكما الزوجية بصورة طبيعية.

نصائح لتحسين العلاقة الحميمة بعد الولادة دون الشعور بألم

  • استخدمي المزلق الحميمي أو جل ترطيب المهبل المناسب في الفترة الأولى من عودة العلاقة الحميمة بعد الإنجاب، وذلك لتسهيل عملية الولوج والتغلب على مشكلة جفاف المهبل إن وجدت.
  • اختارا معًا الوضعيات المناسبة التي لا تتسبب في الشعور بآلام، وأخبري زوجك في حالة الشعور بأي ألم حتى يتمكن من تعديل الوضع.
  • احرصي على إفراغ ثدييك من الحليب قبل البدء في العلاقة الحميمة، إذ ينزعج بعض النساء أو الرجال من نزول قطرات الحليب في أثناء مداعبة الثديين.
  • احرصي على ممارسة تمارين كيجل، فهي تساعد كثيرًا على عودة المهبل والحوض إلى طبيعتهما قبل الولادة.

وأخيرًا، لا تقلقي عزيزتي ستعودين لحياتك الطبيعية بعد الولادة تدريجيًّا، واعلمي أن ذلك سيحدث في كل شيء بداية من جهدك المبذول في المنزل والعناية به، حتى العلاقة الحميمة بعد الولادة مع زوجك ستتم دون ضغط نفسي أو عصبي على أي منكما.

موضوعات أخرى
supermama