هل يمكن علاج قلة النوم عند الأطفال بالأعشاب؟

    هل يمكن علاج قلة النوم عند الأطفال بالأعشاب

    يحتاج الأطفال والمراهقون إلى تسع ساعات على الأقل من النوم كل ليلة، ويمكن أن يكون لمشكلات النوم وعدم حصولهم على ما يكفي من ساعات النوم آثار سلبية على أداءهم في المدرسة، وأثناء الأنشطة والتفاعلات اليومية، وفي العلاقات الاجتماعية، وقد يسبب قلة النوم تعرضهم للحوادث والإصابات، ومشكلات في السلوك، وفي المزاج، ومشكلات الذاكرة والتركيز والتعلم، ومشكلات الأداء، وردود الأفعال البطيئة، وللإفراط في الأكل. ولأن الكثير من الأمهات يكن حذرين بشأن إعطاء أطفالهم - وخاصة الصغار منهم - أدوية، فإن أول ما يبحثن عنه عادة هي الحلول الطبيعية لما يواجه أطفالهم من أعراض، فهل يمكن علاج قلة النوم عند الأطفال بالأعشاب؟، تابعي القراءة لتحصلي على إجابة هذا السؤال.

    هل يمكن علاج قلة النوم عند الأطفال بالأعشاب؟

    هناك عدة أعشاب يُزعم أنها تساعد في علاج الأرق والتغلب على قلة النوم، إليكم أشهرها وإذا ما كانت مناسبة لطفلك:  

    1. جذور النارِدِين، اقترحت بعض الدراسات أنها قد تساعد في بداية النوم وفي الحفاظ عليه. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل التوصل إلى نتيجة نهائية حول سلامة وفعاليتها لعلاج الأرق. من الممكن أن تتداخل هذه الجذور مع بعض الأدوية. كما أن له آثارًا جانبية وهي غير آمنه للاستخدام للأطفال الصغار أو أثناء الحمل.
    2. البابونج، هو عشب آخر شائع الاستخدام لعلاج الأرق. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان فعالا فعلا إلا أن إدارة الغذاء والدواء تعتبر البابونج آمنا وليس له آثار ضارة معروفة. فيمكنك تجربته مع طفلك، فقط عليك الابتعاد عن استخدامه إذا كان لدى طفلك حساسية لعشب الرجيد أو الأقحوان أو عباد الشمس.
    3. أعشاب الأخرى، كل الأعشاب التي يتم الترويج لها كعلاجات فعالة للنوم مثل زهرة الآلام وبلسم الليمون، لا تزال هذه حاجة إلى الدراسة لتحديد سلامتها وفعاليتها للاستخدام، وخاصة مع الأطفال والحوامل.

    الخلاصة أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث التي تدعم فاعلية وأمان استخدام الأعشاب لعلاج قلة النوم لدى الأطفال، كما أن بعض المكملات العشبية يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية، أو تسبب أنواعا من الحساسية؛ لذا عليك دائمًا إبلاغ طبيب طفلك قبل إعطاؤه أي أعشاب للتأكد من أمان استخدامها.

    إذا كان طفلك يعاني من قلة النوم، وأنت قلقة بشأن الذهاب إلى الطبيب وإعطاء طفلك دواء، فإليك هذه الخطوات التي عليك القيام بها أولا، فقد تساعدك على حل هذه المشكلة دون اللجوء إلى العلاجات العشبية أو الأدوية:

    • حددي وقتًا منتظمًا للنوم كل ليلة ولا تغيريه. كذلك يجب ألا يختلف وقت الاستيقاظ من يوم إلى آخر، وفي عطلة نهاية الأسبوع لا تجعلي طفلك يتخطى وقت استيقاظه بأكثر من ساعة إلى ساعة ونصف.
    • ابتكري روتينًا مريحًا لوقت النوم، مثل إعطاء طفلك حمامًا دافئًا أو قراءة قصة.
    • لا تعطي الأطفال أي طعام أو مشروبات تحتوي على مادة الكافيين قبل النوم بست ساعات على الأقل.
    • تأكدي من أن درجة الحرارة في غرفة النوم مريحة وأن الغرفة مظلمة.
    • تأكدي من أن مستوى الضوضاء في المنزل منخفض.
    • تجنبي إعطاء طفلك وجبات كبيرة قبل النوم.
    • اجعلي وقت اللعب بعد العشاء وقتًا مريحًا لأن الكثير من النشاط بالقرب من وقت النوم يمكن أن يبقي الأطفال مستيقظين.
    • احرصي ألا يكون هناك تلفزيون أو كمبيوتر أو هاتف محمول أو راديو أو موسيقى أثناء نوم الطفل.
    • احرصي على إيقاف تشغيل التلفزيون وألعاب الفيديو قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد النوم.
    • احرصي على وضع الرضع والأطفال في الفراش عندما يبدون متعبين ولكنهم ما زالوا مستيقظين، بدلاً من النوم بين ذراعيك، أو في غرفة أخرى.

    وإليك الأسباب المحتملة لقلة النوم لدى الأطفال، والتي عليك تجنبها.

    أسباب قلة النوم عند الأطفال

    أحد الأسباب الشائعة لعدم حصول العديد من الأطفال على قسط كافٍ من النوم هو أنهم يذهبون إلى الفراش في وقت متأخر من الليل، يحدث ذلك غالبًا عندما يكون لدى الأمهات والآباء توقعات غير واقعية بشأن مقدار النوم الذي يحتاجه أطفالهم، أو لأن أطفالهم لديهم جدول زمني مكتظ أكثر من اللازم بالمشاركة في العديد من الأنشطة، أو لديهم الكثير من الواجبات المنزلية. أو قد يكون طفلك متأخراً ببساطة في لعب ألعاب الفيديو أو مشاهدة التلفزيون، أو استخدام التليفون المحمول.

    تذكري أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 13 عامًا يحتاجون إلى حوالي 9 إلى 11 ساعة من النوم كل ليلة، وأن المراهقين يحتاجون إلى حوالي 8 إلى 10 ساعات.

    إذا قمت بتحديد موعد نوم واقعي، ولا يزال طفلك لا يحصل على قسط جيد من النوم ليلاً، فإن الأسباب الشائعة للأرق يمكن أن تشمل:

    • عادات النوم السيئة.
    • مادة الكافيين.
    • الضغط عصبى.
    • انقطاع النفس الانسدادي النومي (الشخير).
    • الآثار الجانبية للأدوية، بما في ذلك المنبهات المستخدمة في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ومضادات الاكتئاب والكورتيكوستيرويدات ومضادات الاختلاج.
    • الربو (السعال).
    • الأكزيما (الحكة).
    • الاكتئاب.
    • القلق.
    • متلازمة تململ الساقين.
    • اضطرابات النمو العصبي مثل التوحد ومتلازمة أسبرجر والإعاقة الذهنية.

    ختاما وبعد إجابتنا عن: هل يمكن علاج قلة النوم عند الأطفال بالأعشاب؟، الخلاصة أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث التي تدعم فاعلية وأمان استخدام الأعشاب لعلاج قلة النوم لدى الأطفال، كما أن بعض المكملات العشبية يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية، أو تسبب أنواعا من الحساسية؛ لذا عليك دائمًا إبلاغ طبيب طفلك قبل إعطاؤه أي أعشاب للتأكد من أمان استخدامها.

    لقراءة مزيد من المقالات المتعلقة بصحة الصغار وتغذيتهم، زوري قسم تغذية وصحة الصغار.

    عودة إلى صغار

    سماء حسين محمود حسين

    بقلم/

    سماء حسين محمود حسين

    تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon