ما أهمية تطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع؟

أهمية تطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع

الحمى الصفراء مرض خطير يسببه فيروس ينتشر عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالعدوى، ويمكن أن تسبب الحمى الصفراء حمى وأعراضًا شبيهة بالإنفلونزا واليرقان (اصفرار العينين والجلد) وفشل الكبد والرئة والكلى وقيء الدم، وقد يصل الأمر للموت، خاصةً لدى الأطفال الصغار. لذا فإن تطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع مهم للغاية، تعرفي معنا إلى مزيد من المعلومات حول أهميته وآثاره الجانبية.

ما أهمية تطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع؟

الحمى الصفراء من الأمراض الفيروسية المعدية التي تنتقل عن طريق سلالات من البعوض الناقل للعدوى، ويطلق عليها اسم الحمى الصفراء لأنها قد تسبب اليرقان (الصفراء) لدى بعض المصابين، وتتراوح أعراض الحمى الصفراء ما بين متوسطة وهي النسبة الأغلب وبين شديدة وهي النسبة الأقل من المرضى بل أنها قد تسبب الوفاة في غضون سبعة أيام، خاصةً لدى الأطفال الرضع، ومن يعانون ضعف المناعة.

يمكن الوقاية من الحمى الصفراء بلقاح فعال للغاية، وهو آمن ومتوسط التكلفة، وتكفي جرعة واحدة من لقاحه لمنح مناعة مستدامة وحماية مدى الحياة ضد هذا المرض، وليست هناك حاجة لجرعة معززة من اللقاح، ومع ذلك قد يصفها الطبيب، ويوفر اللقاح مناعة فعالة في غضون 10 إلى 30 يومًا للأطفال والبالغين الذين تلقوا التطعيم.

يُستخدم لقاح الحمى الصفراء للوقاية من هذا المرض لدى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن تسعة أشهر، ويعمل من خلال تقديم جرعة صغيرة من الفيروس الذي يجعل الجسم يطور مناعة ضد المرض، ويجب أن تضعي في اعتبارك أن هذا اللقاح لن يعالج عدوى نشطة ظهرت بالفعل في الجسم.

إذا كنتِ تخططين للسفر مع طفلك في أماكن مزدحمة أو مناطق ظهر فيها المرض، فيجب أن تحصلي وطفلك على اللقاح، كذلك إذا كنتِ تخططين للانتقال للعيش في منطقة ريفية أو إذا كانت مناعة طفلكِ ضعيفة.

كذلك يجب أن يتلقى الطفل اللقاح قبل عشرة أيام على الأقل من وصوله للمنطقة التي قد يتعرض فيها للفيروس، حتى ينشط ويوفر له الحماية، ويجب أن تضعي في اعتبارك أن لقاح الحمى الصفراء كأي لقاح آخر قد لا يوفر الحماية من المرض لكل الأطفال.

الآثار الجانبية لتطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع

مثل أي دواء أو لقاح آخر، فإن لقاح الحمى الصفراء قد يسبب آثارًا جانبية، ومع ذلك فإن خطرها على طفلك منخفض، مقارنةً بالمخاطر التي قد يتسبب فيها المرض نفسه. لذا من المهم أن يتلقى الطفل اللقاح إذا كان معرضًا للعدوى بصفة خاصة، ومن أهم الآثار الجانبية الشائعة للقاح التي قد تحدث في غضون خمسة إلى عشرة أيام بعد التطعيم ما يلي:

  • حمى منخفضة، وشعور عام بالمرض.
  • آلام في العضلات.
  • ضعف عام.
  • ألم أو تورم أو كتلة في مكان الحَقن.
  • فقدان الشهية، وعدم القدرة على الرضاعة بالمعدل المعتاد.

كذلك يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور أعراض مشابهة للحمى الصفراء بعد مرور عشرة أيام من التطعيم، مثل:

  • ارتباك وتعب شديد.
  • حمى مرتفعة.
  • كدمات سهلة ونزيف غير عادي.
  • قلة التبول أو عدمه.
  • القيء.
  • فقدان الشهية الشديد.
  • اليرقان (اصفرار الجلد أو العينين).
  • زيادة الحساسية للضوء.
  • تيبس الرقبة.
  • تشنجات.
  • مشكلات في المشي أو التنفس أو الكلام أو البلع أو الرؤية أو حركة العين.
  • ألم شديد، خاصةً في الليل.

أما إذا ظهرت على الطفل فور تلقي التطعيم ردود فعل تحسسية مثل:

  • الطفح الجلدي.
  • الأزيز (صوت صفير).
  • ضيق في الصدر، وصعوبة في التنفس.
  • تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان والحلق.

في هذه الحالة يجب الذهاب بالطفل إلى الطوارئ، وإذا كانت هناك جرعة معززة للقاح، لا يجب أن يتلقاها الطفل إلا بعد استشارة الطبيب.

ختامًا عزيزتي، تطعيم الحمى الصفراء للأطفال الرضع مهم للغاية، ورغم أنه ليس مدرجًا في التطعيمات الأساسية، فإن أهميته لا تقل عنها، خاصةً إذا قررتِ السفر لدولة قد تتعرضين فيها أو طفلك للإصابة بالمرض، أو إذا وُلد طفلك خديجًا أو مناعته ضعيفة.

يحتاج الأطفال خلال أول عامين من عمرهم إلى الاهتمام بتغذيتهم ومعرفة طرق التعامل مع المشكلات الصحية التي تواجههم، اكتشفي كيف يمكنكِ ذلك من خلال زيارة قسم تغذية وصحة الرضع.

عودة إلى رضع

J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon