كيف يمكن تخفيف الآثار الجانبية لتطعيم الأطفال؟

تغذية وصحة الأطفال

هناك عدة أشياء يمكنها أن تحمي طفلك من الإصابة بالتحسس نتيجة للتطعيم، وهو خطر معرض له أي طفل، وتتراوح أعراضه بين بعض الارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى أشياء أخرى أخطر، وسنخبرك هنا بنصائح بسيطة ستساعدك في مواجهة إصابة طفلك بالتحسس.

اقرئي أيضًا: جدول تطعيمات الأطفال

كيف تقللين من خطر إصابة طفلك بالحساسية نتيجة التطعيم؟

  • تأكدي من كونه بصحة جيدة قبل التطعيم، فلا تجعليه يأخذه وهو مصاب بالبرد أو الحمى أو غيرها من الأعراض.
  • لو كان طفلك مصابًا بحساسية من نوع ما، يجب أن تتجنبي بعض التطعيمات تبعًا لحساسيته، وهنا لا نتكلم عن حساسية الألبان أو الفول السوداني فلا علاقة بينها والتطعيمات، ولكن على سبيل المثال حساسية الجيلاتين، إذ لا يفضل إعطاء من يعانون منها تطعيم MMR أو الجديري المائي، لأن هذه التطعيمات مصنوعة من الجيلاتين بصورة ما، وكذلك مرضى حساسية الخميرة يجب أن يتجنبوا تطعيم الالتهاب الكبدي الوبائي ب الذي يحتوي على الخميرة.
  • لوكان طفلك أُصيب من قبل برد فعل تحسسي نتيجة لتناوله مضاد حيوي، أخبري طبيبك بذلك قبل إعطائه أي تطعيم، فهناك تطعيمات مصنوعة من مضادات حيوية، فيجب أن تتجنبيها.
  • لو كان طفلك مصابًا بحساسية من البيض أيضًا أخبري طبيبك قبل إعطائه أي تطعيم، وغالبًا سينصحك بتجنب تطعيم الإنفلونزا المصنوع من بروتين البيض، وكذلك تطعيم الحمى الصفراء الذي يتم إعطاؤه قبل السفر لبعض الدول، ولكن الأطفال الذين لا يصابون سوى بتوعك بسيط في المعدة نتيجة للبيض يمكنهم أخذ هذه التطعيمات.

اقرئي أيضًا: عيادة سوبرماما: ما هى تطعيمات اللازمة لطفلك؟

أنواع الأعراض الجانبية للتطعيمات:

التطعيمات، مثل أي دواء آخر، هناك خطر من الإصابة بأعراض جانبية تنتج عنها، ولكن خطر الإصابة بتحسس قوي نتيجة للتطعيم قليل للغاية ونادر، إذ يتم اختبار التطعيمات قبل إجازتها للتأكد من سلامتها، وكل مكوناتها تصبح على أعلى درجة من الأمان، وطبقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن غالبًا ما تكون الأعراض الجانبية للتطعيمات بسيطة وتزول بعد عدة أيام، وذلك تبعًا لنوع التطعيم، وتشمل:

  • ألم واحمرار وتورم في مكان التطعيم.
  • صداع أو وجع في الرأس.
  • حكة مكان التطعيم.
  • ارتفاع في درجة الحرارة قد يصل للحمى.
  • طفح جلدي.
  • شاهدي أيضًا: عيادة سوبرماما (ما هى مضاعفات تطعيمات الأطفال؟)

ويجب أن تراقبي صغيرك بعد التطعيم، وتقيسي درجة حرارته من وقت لآخر وتتابعي حالته، فلو أصيب بتعب أو تغير سلوكه فقد يكون ذلك بداية إصابته بتحسس من نوع ما، وتوجهي لطبيبك فورًا لو لا حظتِ صعوبة في التنفس أو دوار "دوخة".

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon