كيف يختلف إحساس زوجك في كل وضع حميمي؟

العلاقة الزوجية

للعلاقة الحميمة سحرها، والزوجان الذكيان يحاولان التجديد دائمًا في شكل العلاقة الحميمة وفي الأوضاع التي يمارساها لمزيد من الشغف والتعلق والسعادة في علاقتهما العاطفية.

وبرغم حب الزوج والزوجة لبعض الأوضاع الحميمة، فالرجل يحب بعض الأوضاع عن غيرها ويفضلها وربما يزيد إحساس المتعة لديه عند ممارستها، ومن تلك الأوضاع 7 أوضاع أساسية يفضلها الرجل وتستهويه ممارستها.

 

7 أمور يفعلها الأزواج السعداء

 

الوضع التقليدي

وفيه يشعر الزوج بمزيد من التحكم فجسد زوجته الشهي متاح ليديه أكثر ويستطيع التواصل معها بالنظرات والقبلات بالإضافة إلى راحته في التحرك.

 

وضع الدوجي الجالس أو القائم

وفيه تجلس الزوجة على ركبتيها ثم تركع والزوج من خلفها جالسًا على ركبتيه منتصب الظهر، أو تقف الزوجة وتركع والزوج واقفٌ خلفها.

ويشعر الزوج فيه بمزيد من المتعة لسببين أولهما أنه أكثر تحكمًا في الانتصاب وإدخال عضوه الذكري، وثانيهما أن هذا الوضع من الأوضاع المثيرة للمرأة والتي توصلها للشعور بالنشوة أسرع وأقوى من الوضع التقليدي، ونشوة الزوجة من أسباب سعادة الزوج بالطبع لأنها تشعره بمزيد من الرجولة وحب زوجته له.

 

وضع الفارسة

وفيه تجلس الزوجة أعلى الزوج النائم على ظهره ووجههما متقابلين وهو أشبه بالوضع التقليدي لكن الزوجة في الأعلى، وفيه يشعر الزوج بمزيد من الراحة فالزوجة هي المتحكمة في العلاقة، ويشعره هذا الوضع أيضًا برغبة زوجته فيه وحبها له. وهذا الوضع يشعر الزوجة بالنشوة أسرع وأقوى.

وهذا الوضع يتيح التواصل بين الزوجين بالنظرات والقبلات كالوضع التقليدي بالضبط.

 

وضع الفارسة المقلوب

وفيه تجلس الزوجة بوضع الفارسة لكن ظهرها لزوجها، ويصلح هذا الوضع في أيام الحمل الأخيرة حتى لا تتأثر بطن الزوجة الحامل، لكنه قد يعيق التواصل والقبلات، لذا من المهم زيادة فترة المداعبة في البداية والتقبيل وكذلك المداعبة خلال هذا الوضع.

 

7 أسئلة لزوجك لتحصلي على علاقة مشتعلة

 

وضع الملعقة

وفيه تنام الزوجة على أحد جانبيها والزوج خلفها بالضبط، ويستطيع الزوجان في هذا الوضع التلامس كما يرغبان، ويمكن للزوجة إدارة رأسها لتقبيل زوجها كما يمكن لها لمس جسده بيديها وكذلك هو، وهذا الوضع مناسب جدًا إن كان الزوجان متعبان وكذلك في أيام الحمل الأخيرة أيضًا لإبعاد أي ضغط على البطن.

 

وضع حافة السرير

وفيه تنام الزوجة على ظهرها على حافة السرير، والزوج يقابلها واقفًا ومنحنيًا عليها، ويمكن للزوجة فتح رجليها أو رفعها على كتفي زوجها أو غير ذلك، وهو يسمح لعضو الزوج بالدخول لأعمق نقطة في المهبل فيتيح لها وله مزيد من المتعة والنشوة. لا يصلح هذا الوضع إلا لزوجة تتمتع بلياقة جسدية ولا يصلح بالطبع خلال الحمل.

 

وضع اللوتس

من أفضل الأوضاع وأكثرها حميمية، ويعتبرونه وضع العشاق، وفيه يجلس الزوج على ركبتيه أو متربعًا أو حتى مادًا رجليه، وتجلس الزوجة على رجليه ووجهها مقابل وجهه. ويتميز هذا الوضع بأنه عناق كامل بين الزوجين ويستطيع كليهما مداعبة الآخر بحرية فضلًا عن تلامس الوجههين فتزيد متعة التقبيل بينهما. ويمكن تغييره خلال العلاقة الحميمة بل حتى بعد الإيلاج ليصبح وضع الفارسة أو التقليدي بسهولة.

وهذا الوضع أيضًا لا يصلح إلا لزوجين يتمتعان بلياقة جيدة وفي غير أوقات الحمل.

 

إن لم تكوني وزوجك قد جربت أحد الأوضاع الحميمة السابقة، فعليك تجربتها وستجدين أنها ستزيد من متعتك أنت أيضًا وتشعل علاقتك الحميمة مع زوجك.

 

افضل دكتور نفسي في مصر

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon