كيف تؤثر الولادة القيصرية على العلاقة الحميمة؟

    تزايدت معدلات الولادة القيصرية مؤخرًا لأسباب كثيرة، لكن بعض النساء يلجأن إليها على الرغم من عدم وجود احتياج طبي، خوفًا من تأثير الولادة الطبيعية على منطقة المهبل وعلى العلاقة الحميمة.

    هل من الممكن أن يكون للولادة القيصرية تأثير سلبي على العلاقة الحميمة على عكس الاعتقادات الشائعة؟

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن العلاقة الحميمة بعد الولادة

    على الرغم من أن الولادة القيصرية تقي من حدوث أي تمدد للمهبل، فيحتفظ بضيقه وتمدده الطبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى جعل العلاقة الحميمة أكثر إيلامًا، وهو ما قد يتسبب في حدوث بعض الندوب، ويعرضكِ للعدوى.

    بالإضافة لذلك،لا يجب أن نهمل التغيرات الهرمونية، فالولادة الطبيعية تمنح جسمكِ الفرصة للتخلص من التغيرات الهرمونية، التي حدثت له طول الحمل وتمنحه الفرصة لإعادة التوازن الهرموني بشكل أسرع، بينما لا يحدث هذا في الولادة القيصرية.

    قد يؤثر ذلك على العلاقة الحميمة بشكل واضح بعد الولادة ويسبب حالة عدم القدرة على الوصول للنشوة (الأورجازم)، وقد يؤثر عليكِ نفسيًا بشكل حاد ويزيد من نسبة تعرضكِ للاكتئاب، وهو ما سيؤثر على استمتاعكِ بالعلاقة الحميمة وبالحياة بشكل عام.

    اقرئي أيضًا: 5 أسئلة عن العلاقة الحميمة بعد الولادة والنفاس

    إذا لم يكن احتياجكِ للولادة القيصرية لسبب قوي يخص صحتكِ أو صحة جنينكِ، فلا ينصحكِ الأطباء باللجوء لها لمجرد الخوف من تأثير الولادة الطبيعية على العلاقة الحميمة، فعلى عكس الشائع قد يكون تأثير الولادة القيصرية أسوأ.

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon