فوائد تعلم اللغات الأجنبية لأطفالك

مدرسة

محتويات

     

    هل سألت نفسك يوماً هل أعلم أبنائي بلغة أجنبية أم أكتفي بالدراسة العربية؟ هل تفكرين بإلحاق أبنائك بدورات لتعليم لغات أكثر مما يتعلمونها في الدراسة؟.. حسناً لتأخذي قرارك الصحيح، دعينا نتعرف سوياً على بعض مميزات تعلم اللغات بعيداً عن المستقبل المهني والتعليمي الأجنبية، لتستطيعي تحديد وجهة أبنائك بعدها.
     

    التواصل بشكل أفضل في الخارج

     
    بالتأكيد كسر حاجز اللغة يساعد كثيراً في مساعدة الشخص على التواصل مع الأشخاص من جنسيات أخرى، وهذا ينطبق في حال الدراسة في الخارج لنيل شهادات أعلى، العمل في بيئة مختلطة الجنسيات أو حتى أثناء السياحة وقضاء الإجازات في بلدان أخرى.
     

    ازدياد الذكاء

     
    نعم لا تتعجبي، فقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الإنسان الذي يجيد أكثر من لغة يكون أكثر ذكاء من أقرانه الذين يتحدثون اللغة الأم فقط، خاصة إذا كان تعلم اللغة في عمر صغيرة، وذلك لأن تعلم لغة إضافية يدفع العقل على العمل باستمرار على ترجمة وتحليل المواقف المختلفة، مما يحسن الأداء العقلي ويقوي مهارات حل المشكلات.
    [اقرأي أيضا : أنواع الذكاءات وتوظيفها فى التعلم (2)]

    الوقاية من مرض الزهايمر

    النشاط العقلي المضاعف المصاحب لاستخدام وتعلم أكثر من لغة، يساعد على حماية خلايا المخ من الضعف والضمور، مما يعتبر وقاية على المدى الطويل من الإصابة بالزهايمر.
     

    الاستفادة من التفاعل مع جنسيات مختلفة

     
    مع انفتاح العالم مع ثورة الاتصالات أصبح من المتاح التواصل مع أشخاص من جنسيات مختلفة بسهولة، ودون تكلفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبرامج الاتصال المختلفة، ومن مزايا تعلم لغات أجنبية هو تخطي مشكلة اللغة التي قد تعوق تلك الفرصة للتعرف على الآخر.
    [اقرأي أيضا : علّمي طفلك كيف يتعايش مع جنسيات مختلفة عنه]

    الاطلاع على آداب وفنون الآخر

     
    الموسيقى والشعر والرواية كلها من الفنون التي تساعد على التثقيف وتهذيب الروح والذوق، والتي تنتقل من حضارة إلى أخرى، وللتعرف على فنون الثقافات المختلفة ينبغي أن نستطيع قراءة واستيعاب لغتها الأصلية، بالإضافة إلى المخزون الثقافي لدى الشخص.
     
    ما رأيك يا «سوبر ماما»؟ هل تفضلين تعليم الطفل أكثر من لغة؟ أم تفضلين الاكتفاء باللغة العربية؟
    موضوعات أخرى
    التعليقات