كيف أساعد طفلي في تنظيم وقت الدراسة عبر الإنترنت؟

كيفية تنظيم الوقت للدراسة

إدارة الوقت من أكبر التحديات التي يواجهها الطلاب خلال الدراسة عبر الإنترنت، وخاصةً الأطفال، فعدم وجود مواعيد حضور وانصراف ملزمة للطفل، تجعل الأمر يبدو وكأنه غير ذي أهمية، بالإضافة إلى أن الطفل قد يشعر بالملل سريعًا أمام شاشة اللابتوب أو الحاسب الآلي، فينصرف عن الدراسة، ويعود للعب مرة أخرى، وهو ما يتطلب جهدّا مضاعفًا من الأم للسيطرة عليه، وتوجيهه للانتظام في حضورة الدروس المختلفة، وتقسيم وقته بشكل صحيح بين المذاكرة واللعب. في هذا المقال نقدم لك بعض النصائح التيي ستفيدكِ في معرفة كيفية تنظيم الوقت للدراسة عبر الإنترنت، فواصلي القراءة.

كيفية تنظيم الوقت للدراسة

قد تكون الدراسة عبر الإنترنت غير مفيدة للطفل مقارنة بالانتظام في المدرسة، بسبب كثرة مشتتات الانتباه حوله، وعدم توافر بيئة تعليمية مناسبة، أو مواعيد ملزمة للطفل، أو معلمين يراهم أمامه وجهًا لوجه، لكن مع اتباع هذه الخطوات سيكون الأمر سهلًا على طفلك في تنظيم وقته، لذا ساعدي طفلكِ على الآتي:

  1. وضع جدول زمني: تساعد كتابة المهام المطالب بها الطفل، وتخصيص وقت مناسب لكل منها، على الاستفادة من وقته المتاح أمامه وعدم إهداره.
  2. تحديد الأولويات: خطوة مهمة لضمان إنجاز المهام المهمة أولًا، التي قد يكون لها أكبر تأثير في المستوى العام للطفل. 
  3. تقسيم الوقت: يمكن أن تساعد الدراسة لمدة لا تزيد على 30 دقيقة في كل مرة على زيادة إنتاجية الطفل، والحفاظ على تركيزه، مع أخذ فترات استراحة قصيرة (خمس إلى عشر دقائق) بين الجلسات الدراسية.
  4. تحديد أهداف كل جلسة دراسية: لا بد أن يحدد الطفل ما يريد تحقيقه في نهاية كل جلسة دراسية، ويقيّم المعلومات التي تحصل عليها، حتى يشعر يأنه يقوم بشيء مفيد، وأن وقته لا يضيع هدرًا.
  5. استغلال أوقات الشعور بالطاقة: يزيد تركيز الطفل في أوقات معينة خلال اليوم، حينها يمكن أن يكون مستعدًا للدراسة، لذا يجب استغلال وقت ذروة نشاطه، وترتيب وقته تبعًا لذلك.

مع اتباع هذه الخطوات سيضمن الطفل تحقيق أقصى استفادة من وقته، ودراسته عبر الإنترنت، ولكن من المهم اتباعها جميعًا بالترتيب وعدم تجاهل إحداها.

تنظيم الوقت للطالب

إدارة الوقت -كما ذكرنا- إحدى أهم المهارات التي يجب أن يمتلكها الطفل خلال الدراسة عبر الإنترنت، حتى يتمكن من التحكم في وقته، واستغلاله بين التعلم والأنشطة الأخرى، وهذه النصائح ستفيده في تنظيم وقته، وزيادة تركيزه:

  • تقسيم المهام وترتيبها، لأن تراكمها يقلل إنتاجية الطفل، ويضعف تركيزه، لذا لا بد من تحديد أولوياته جيدًا، للقيام بما هو مهم فقط.
  • نوم الطفل بشكل جيد كل ليلة من سبع إلى ثماني ساعات.
  • إنجاز المهام أولًا بأول، حتى لا يمتلئ يومه بالكثير من المسؤوليات، فيمتنع عن القيام بها جميعًا.
  • عدم إغفال دور اللعب وممارسة الأنشطة المختلفة، لتجديد نشاط الطفل، لذا لا بد من تخصيص وقت لها.
  • تهيئة بيئة مناسبة للطفل في المنزل للتعلم، بعيدًا عن المشتتات المختلفة، والأصوات العالية.
  • توفير إنترنت عالي السرعة، وإضاءة جيدة، والخلفية المناسبة لمكان الذي يجلس فيه، وجميع الأدوات التي يحتاجها الطفل خلال الدراسة.
  • مكافأة الطفل بعد إنهاء المهام المطلوبة منه، لتشجيعه على التركيز وتحقيق النجاح.
  • الاهتمام بالتغذية السليمة، وتناول الطعام الصحي، وتقليل الحلوى والوجبات السريعة.

أما عن واجبات الطفل في المدرسة، فهذا ما نوضحه لكِ في الفقرة التالية.

واجبات الطفل في المدرسة

يمكن لبعض الأفكار أن تساعد طفلكِ على إنجاز واجباته المدرسية وإتمامها بنجاح، وهي:

  1. إنهاء الواجبات المنزلية مبكرًا، حتى لا تتراكم على طفلك، ويرفض إنجازها بعد ذلك.
  2. تقبل كل أفكاره، وإعطاؤه الأمان، لإخبارك بأي مشكلات تواجهه في الدراسة، قد تعيقه عن أداء واجباته.
  3. ضبط مؤقِّت لمدة خمس دقائق، يعمل الطفل فيها بأقصى طاقته، ليحصل بعدها على استراحة، مع تكرار الأمر، هذه الطريقة تروق للطفل الذي يحب اللعب والتحدي.
  4. تقسيم الواجبات، وتنظيم الوقت الذي تستغرقه، وعمل جدول يلزم الطفل بإنجازها. 
  5. التخفيف من إحباط الطفل بالسماح له بالشكوى، فبمجرد إحساسه بتفهمك له، سيشعر بالتقدير، ويسعى لأن يكون أفضل حالًا.

مع اتباع هذه الخطوات سيكون طفلك اكثر قدرة على أداء الواجبات المنزلية وإنهائها في الوقت المناسب.

كيفية تنظيم الوقت للدراسة عبر الإنترنت ليست عملية صعبة، فكل ما يحتاج إليه الطفل توجيهه لتقسيم وقته بشكل جيد، وتوفير البيئة المناسبة له للمذاكرة، وهذا هو دوركِ عزيزتي الأم، حتى تحصدي نجاح طفلك.

يحتاج ابنك في مرحلة المدرسة لتنظيم وقته، وتوفير بيئة منزلية تساعده على التركيز، اطلعي على المزيد من النصائح في قسم المدرسة.

عودة إلى أطفال

ندى صابر

بقلم/

ندى صابر

باحثة وكاتبة في مجال الأسرة وإدارة المنزل، أسعى لنقل خبراتي المعرفية للأم في مجتمعاتنا العربية، وذلك لإيماني الشديد بأهمية دورها كمحور أساسي في تنشئة أسرة سليمة.

موضوعات أخرى
لأمومة السعيدة تبدأ بهذه النصائح
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon