متى يمكن إزالة آثار الجروح بالليزر؟

    إزالة آثار الجروح بالليزر

    كثيرًا ما تكون الندوب مصدر إحراج لكثير من النساء، خاصةً إذا كانت كبيرة أو في مكان ملحوظ بالوجه، الأمر الذي قد يسبب لهن الشعور بالإحراج وفقدان الثقة بالنفس، خاصة أن التخلص من آثار الجروح صعبًا مع استخدام الكريمات الموضعية فقط، التي  تحتاج لوقت طويل لتعطي نتائج ملحوظة، وهو ما قد يتطلب أحيانًا جراحة تجميلية في حالات الندوب الكبيرة. لذا راج استخدام الليزر في التخلص من الندوب، الذي جعل الأمر في غاية السهولة، فقد أصبح من الممكن إزالة آثار الجروح بالليزر دون الحاجة لجراحات تجميلية، وتساعد علاجات الليزر بشكل كبير على تحسين مظهر الجلد وملمسه، تعرفي إلى كل ما يخص هذه التقنية في هذا المقال.

    إزالة آثار الجروح بالليزر

    إزالة الندوب بالليزر تقنية غير جراحية يُستخدم فيها عادةً "الفراكشنال ليزر" لتقليل مظهر الندوب وآثار الحبوب على الوجه والجسم، وهو إجراء سريع وسهل ومناسب لمعظم أنواع البشرة، ويُستخدم الليزر لعلاج مجموعة كبيرة من آثار الجروح التي تشمل:

    1. الندوب الجراحية.
    2. الندوب البارزة.
    3. الندوب الغائرة.
    4. الندوب الحمراء.
    5. الندوب البنية.
    6. الندوب البيضاء.

    كذلك يمكن استخدام الليزر بأمان لعلاج آثار الجروح في مختلف الأعمار، بما في ذلك الأطفال الصغار، ولا يحتاج لعمل شقوق في الجلد، إذ يُستخدم شعاع ليزر لتفتيت أنسجة الندبة، وفي الوقت نفسه تعمل الطاقة الحرارية على تكوين أنسجة جديدة مكان الندوب، لتصبح أكثر تناسقًا في اللون والملمس، وتتناغم بشكل طبيعي مع الجلد. 

    لا يحتاج العلاج بالليزر لفترة نقاهة طويلة أو تخدير كلي، إذ يستخدم الطبيب مخدرًا موضعيًّا لتجنب أي شعور بالألم، وتُستخدم في هذه التقنية مجموعة متنوعة من أجهزة الليزر المختلفة لاستهداف الندبة دون الإضرار بالجلد والأنسجة المحيطة، ورغم ذلك يجب أن تعلمي عزيزتي أن هذه التقنية لا تزيل آثار الجروح تمامًا أو تخفيها، ولكنها تخفف مظهرها بنسبة كبيرة، وتقلل الألم المصاحب لها.

    متى يمكن إزالة آثار الجروح بالليزر؟

    يمكن استخدام الليزر بأمان لجميع الأعمار من الأطفال والبالغين، ولكنك قد تتساءلين: متى يمكن إزالة آثار الجروح بالليزر؟ وهل يمكن التخلص من الندوب الحديثة باستخدام الليزر؟ الحقيقة أنه لسنوات طويلة استُخدم الليزر للتخلص من آثار الجروح التي مضى عليها أكثر من عام، أما في الفترة الأخيرة فقد بدأت التجارب تتجه لدراسة إمكانية استخدامه على الجروح في أثناء عملية الشفاء، أي في أثناء تكوين الندبة، ورغم أن النتائج مبشرة، فالأمر لا يزال طوع الدراسة، وفي الوقت الذي يُستخدم فيه الليزر لعلاج أنواع عديدة من الندوب وآثار الحبوب، فإنه قد لا يناسب هذه الحالات:

    • الحبوب النشطة على الجلد.
    • حب الشباب الكيسي.
    • لون البشرة الداكن.
    • البشرة شديدة التجاعيد.
    • الإصابة الصدفية.
    • التهاب الجلد.

    لذا يجب إجراء التقنية في مركز موثوق فيه ومعتمد، حتى يؤكد لكِ الطبيب ما إذا كانت إزالة آثار الجروح بالليزر تناسبكِ أم لا، وما إذا كان التوقيت مناسبًا لإجرائها، وفي العموم يجب الانتظار قبل إجراء الليزر للتخلص من الندوب حتى يلتئم الجرح لفترة تتراوح من عدة أشهر لعام، بحسب الجرح ومكانه وعمقه، وفي الجراحات القيصرية يمكن اللجوء لليزر للتخلص من آثار جرح الولادة، بعد ثلاثة شهور تقريبًا، وكما ذكرنا فإن التقنية لن تزيل الأثر تمامًا، ولكنها ستحسن مظهره بشكل كبير، ليبدو متناغمًا مع الجلد.

    مخاطر إزالة آثار الجروح بالليزر

    استخدام الليزر لإزالة آثار الجروح إجراء آمن في العموم، ولكن قد يصاحبه بعض الآثار الجانبية كأي إجراء آخر، وتختلف هذه الآثار وفقًا لنوع الليزر المُستخدم وشدة الندبة ونوع البشرة وعدد الجلسات المستخدمة، ومنها:

    • التورم.
    • الاحمرار.
    • ألم في مكان الندبة.

    عادةً ما يزول الألم الناتج عن الليزر بعد ساعتين، وقد يصف الطبيب مسكنات الألم إذا لزم الأمر، أما الاحمرار فقد يستغرق عشرة أيام حتى يهدأ، ورغم أن معظم هذه الآثار مؤقتة، فإن في بعض الحالات النادرة قد تتسبب إزالة آثار الجروح بالليزر في بعض المخاطر أهمها:

    1. فرط التصبغ.
    2. العدوى.
    3. نزيف طفيف.
    4. الشعور بعدم الارتياح.
    5. تقشر الجلد.

    من الممكن أيضًا أن يكون علاج الندبة بالليزر غير فعال أو يزيد مظهر الندبة سوءًا، لذا وبصفة عامة إذا لاحظتِ وجود صديد أو تورم شديد أو حمى بعد العلاج بالليزر، فيجب استشارة الطبيب فورًا، واحرصي على اختيار مركز موثوق فيه وطبيب جيد السمعة، لضمان الحصول على نتائج مرضية.

    ختامًا عزيزتي، فإن إزالة آثار الجروح بالليزر من التقنيات الآمنة التي لاقت رواجا كبيرًا في الفترة الأخيرة بفضل نتائجها، وكونها لا تحتاج لتدخل جراحي أو عمل شقوق، ورغم أنكِ قد تلاحظين تحسنًا ملحوظًا في شكل الندبة من المرة الأولى، فإنها تحتاج لأكثر من جلسة، تتراوح بين ثلاث وخمس جلسات بين كل منها أسبوع على الأقل.

    تعرفي إلى مزيد من تقنيات التجميل المختلفة في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

    عودة إلى صحة وريجيم

    سارة أحمد السعدني السعدني

    بقلم/

    سارة أحمد السعدني السعدني

    سارة أحمد السعدني تخصص كيمياء حيوية وميكروبيولوجي، تخرجت في جامعة عين شمس كلية العلوم بتقدير جيد جدًا، وحصلت على دبلومة التحاليل الطبية، عملت كمساعد باحث في المركز القومي للبحوث لمدة عام، واتجهت للكتابة في المحتوى الطبي منذ ثمانِ سنوات وكتبت ما يزيد عن 500 مق...

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon