ما أعراض الصدفية عند الأطفال؟

أعراض الصدفية عند الأطفال

قد يكون اكتشاف إصابة طفل بالصدفية خبرًا صعبًا على الوالدين، ويبدأ القلق بشأن الآثار التي يمكن أن يُحدثها هذا المرض الالتهابي المزمن على الجلد، مع ذلك يتوافر عديد من العلاجات لمساعدة الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة على عيش حياة مريحة واجتماعية ونشطة، وتستجيب الحالة بشكل جيد للعلاج، يمكن أن تتسبب نوبات الصدفية في ظهور لويحات وآفات مؤلمة ومسببة للحكة ولكن كثيرًا من الأطفال لديهم نوبات قليلة أو خفيفة فقط، في هذا المقال، نلقي نظرة على كيفية تطور أعراض الصدفية عند الأطفال وكيف يعالج الأطباء الحالة.

أعراض الصدفية عند الأطفال

هناك عدة أنواع من الصدفية، كل واحد له أعراض مختلفة، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

  • بقعًا بارزة عن الجلد غالبًا ما تكون حمراء ومغطاة بقشور فضية مبيضة.
  • جلدًا جافًا متشققًا يمكن أن ينزف.
  • حكة أو وجعًا أو حرقانًا في المناطق المصابة من الجلد.
  • أظافر سميكة متعرجة تظهر عليها حواف عميقة.
  • مناطق حمراء في طيات الجلد.
  • تغير لون الأظافر.
  • حكة أو ألمًا أو انزعاجًا عامًا.
  • قشورًا شديدة على فروة الرأس.
  • التهاب الجلد حول منطقة الحفاض للرضع.
  • لويحات تشبه تلك الموجودة في الصدفية عند البالغين على الذراعين والساقين والجذع.

في ما يلي نتعرف معًا إلى علاج الصدفية عند الأطفال.

علاج الصدفية عند الأطفال

عادةً ما يعالج الصدفية طبيب الأمراض الجلدية، وقد يساعد أيضًا اختصاصي الروماتيزم (طبيب يعالج مشكلات المناعة)، يمكن أن تشمل العلاجات:

  1. ضوء الأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو من العلاجات المنزلية أو المكتبية، لكن عند بعض الأطفال، يمكن لأشعة الشمس أن تجعل الصدفية أسوأ.
  2. الكريمات والمستحضرات والمراهم والشامبو مثل المرطبات والكورتيكوستيرويدات وكريمات فيتامين "د" والشامبو المصنوع من حمض الساليسيليك أو قطران الفحم.
  3. الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن.
  4. قد يجرب الطبيب أحد العلاجات ثم ينتقل إلى علاج آخر، أو يوصي بدمج العلاجات، ليس من السهل دائمًا العثور على علاج ناجح، وفي بعض الأحيان تقل فاعلية الدواء مع طفلكِ بعد فترة من العلاج.

    إذا كنتِ تقلقين بشأن الصدفية والعدوى إليكِ التفاصيل في ما يلي.

هل الصدفية معدية؟

الصدفية ليست معدية، في كثير من الأحيان، تسبب العدوى البكتيرية مثل التهاب الحلق الصدفية لأول مرة عند الأطفال، يحصل الأطفال الآخرون على جينات معينة من آبائهم تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بها، تشمل الأشياء التي تزيد من خطر إصابة الطفل بالمرض ما يلي:

  • السمنة.
  • بعض الأدوية، مثل الليثيوم أو حاصرات بيتا أو أدوية الملاريا.
  • الطقس البارد.
  • الجروح أو الخدوش أو حروق الشمس أو الطفح على الجلد.
  • التوتر والضغط النفسي.

يمكن أن يكون لهذه الحالة تأثير كبير في الحالة المزاجية لطفلك ورؤيته لنفسه، لدعم ومساعدته على الشعور بالتحسن:

  • لا تركزي كثيرًا على المرض، يجب ألا يشعر طفلك بالسوء، حاولي إبقاء المناقشات بخصوص الصدفية أمرًا واقعيًا وليس عاطفيًا بشكل مفرط.
  • علمي طفلك تسمية مشاعره، خاصةً عند ظهور الأعراض، ضعي قائمة كلمات عن المشاعر"السعيدة" و"الحزينة"، يمكن أن يساعدك هذا على فهم كيفية تأثير مرضه في مزاجه.
  • امنحي طفلك الدعم والتفهم.
  • ثقفي طفلك عن الحالة في سن مبكرة، امنحيه كتبًا أو روابط لمواقع إلكترونية عن الصدفية.
  • شجعيه على طرح الأسئلة خلال مواعيد الطبيب.
  • ساعديه في التدرب على كيفية التعامل مع الأسئلة أو التعليقات غير المريحة من الأطفال الآخرين، سيشعر طفلك بمزيد من الثقة عندما تكون الإجابات حاضرة في ذهنه، وقد يستمتع بفرصة تثقيف زملائه في الفصل.

الكشف المبكر عن الصدفية وتشخيصها أمر بالغ الأهمية للأطفال، بمجرد ملاحظة أعراض الصدفية عند الأطفال يجب تحديد موعد مع الطبيب، يمكن أن يساعد التدخل والعلاج المبكر أيضًا على تقليل المشكلات النفسية التي قد تنشأ بسبب هذه الأمراض الجلدية.

أبناؤنا أغلى ما لدينا نهتم بصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم تغذية وصحة الأطفال

عودة إلى أطفال

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon