هل أنتِ دائمًا أم مقصرة؟ اكتشفي الأسباب

منوعات

واحدة من الأزمات التي تمر بها الأمهات وتسبب لهن الكثير من المشاعر السلبية التي تعيقهن في بعض الأحيان عن أداء واجبات الأمومة بنجاح، هو الشعور بالتقصير والذنب الدائمين تجاه صغارهن، قد يبدو هذا للوهلة الأولى شعورًا طبيعيًّا، لكن في الحقيقة هو قيد يجب أن تتخلصي منه لتستطيعي الاستمتاع بطفولة صغارك دون قلق أو شعور بالذنب تجاههم، في هذا المقال نخبرك بأسباب شعورك بهذا التقصير.

هذا ما يتحقق من تخيلاتكِ عن الأمومة

1. الشعور الدائم بالتعب:

نعم أنت متعبة بسبب صغيرك، اعترفي بذلك دون خجل، فهو لا يجعلك تنامين كما كنتِ معتادة، واُختصرت ساعات نومك في أربع أو خمس ساعات متقطعة على الأكثر، وزادت أعباؤك المنزلية إلى الضعف بقدومه، بالإضافة لقيامك بها جميعًا وأنت تحملينه أو ترضعينه أو تحاولين تنويمه، اعترافك بأنك متعبة بسببه هذا لا يعني أنك منزعجة منه أو غير راغبة في وجوده بل شيء طبيعي للغاية تمر به كل الأمهات.

8 نصائح توفر عليكِ الجهد مع طفلك الرضيع

2. الصورة المثالية:

الكثير من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تصدر لنا صورة مثالية عن الأمهات أقرب إلى الكمال، يفعلن فيها واجباتهن تجاه صغارهن كما يجب أن يكون، مبتسمات وسعيدات بلا تعب أو هالات سوداء أو رغبة دائمة في النوم، في الحقيقة هذه الصورة كاذبة للغاية، لذلك لا داعي لتصديقها ومقارنة حالك بها.

3. الانتقاد والملاحظات السلبية:

أنت لا تعيشين في عالم وحدك بالتأكيد، فيحيط بكِ الكثير من الأمهات سواء من جيلك أو من الجيل الأكبر، ومن أكثر الأشياء إحباطًا الانتقاد الدائم والملاحظات السلبية من المحيطين بكِ والأمهات الأخريات، لا تجعلي أي شخص يشكك في قراراتك وأمومتك، وطالما أنك تعودين لطبيبك وتستشيريه فيما لا تعرفين، وتقرئين لتوسيع مداركك بالعناية بصغيرك فأنت على الطريق السليم.

كيف تتعاملين مع تعليقات والدتك أو حماتك؟

4. العودة للعمل:

العودة للعمل مرة أخرى بعد إجازة الوضع من أهم الأسباب التي تؤدي لشعور الدائم كأم بالتقصير، فغريزيًّا ينازعك شعوران مختلفان، الأول الرغبة في الاهتمام بالصغير والعناية به بصورة متصلة، والثاني تحقيق ذاتك وإكمال رسالتك في عملك الذي سعتين للارتقاء فيه لسنوات قبل الإنجاب، أو حتى الحصول على دخل مادي قد يكون مهمًّا لأسرتك. عمل المرأة ليس ذنبًا أو خطأ فيما يخص رعاية الصغير، خاصة أنك بالتأكيد ستهتمين لوجوده في مكان يعتني به خلال غيابك.

دليل الأم العاملة للتعايش

5. عدم القدرة على الرضاعة الطبيعية:

الرضاعة الطبيعية نعمة منحها الله للنساء حتى يستطعن تغذية الصغار، وأيضًا هي رابطة قوية تجمع بين الأم وطفلها، ولكن هناك بعض الظروف الطبية التي قد تمنع الرضاعة الطبيعية، منها جفاف لبن الأم أو ضعفها أو حتى حساسية الرضيع من لبن الأم.

إذا مررت بأحد هذه الظروف واضطررت لإرضاع صغيرك لبنًا صناعيًّا لا داعي للشعور بالتقصير، فبالتأكيد أنتِ تريدين الأفضل له، وإذا كان في استطاعتك القيام بما هو أكثر من ذلك لقمتِ به بطيب خاطر فانزعي عنك هذا الشعور بالذنب.

كيف تتغلبين على الشعور بالذنب إذا لجأتِ للرضاعة الصناعية؟

6. الرغبة في بعض الوقت لنفسك:

سواء عبرتِ عن هذه الرغبة أو حتى نفذتيها ستجدين آلاف العيون اللائمة موجهة نحوك - منها عيناكِ أنت نفسك - أيضًا الرغبة في الاختلاء بنفسك وقضاء بعض الوقت الهادئ شيء طبيعي للغاية حتى  تستعيدي توازنك وتستطيعين إكمال مهامك اليومية، لذلك اتركي صغيرك مع والده لبعض الوقت لتناول كوب من الشاي أو القراءة أو الاستماع للموسيقى، فنفسيتك ستعود على طفلك أيضًا.

7. إرسال الطفل إلى الحضانة:

بعد مرور فترة من عمر الصغير الكثير من الأمهات يرسلن أبناءهن للحضانة، سواء بسبب العمل أو رغبة منها في جعله يختلط بصغار آخرين في نفس عمره أو لاكتساب مهارات جديدة، كل هذه الأسباب مشروعة تمامًا حتى إذا كان ذلك القرار لأنك ترغبين في قضاء بعض الوقت وحدك يوميًّا.

8 أسباب تجعل ذهاب طفلك للحضانة ضرورياً

في النهاية، الأطفال مصدر بهجة كبيرة في حياتنا، لكنهم يأتون ومعهم الكثير من الأعباء، التي تكون ملقاة بصورة أكبر على عاتق المرأة، لا تزيديها بشعورك بالذنب والتقصير، وتأكدي أنه بالحب فقط أنت "سوبرماما".

عودة إلى منوعات

موضوعات أخرى
ي
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon