مواقف محرجة تعرضت لها بعض الأمهات مع أطفالهن

    من منا لم تتعرض لمواقف محرجة مع أطفالها أمام الآخرين، تلقائية وعفوية الأطفال لا حدود لها وعلى الرغم من أنها مضحكة في أحيانٍ كثيرة؛ فإنها قد تكون محرجة في أثناء الموقف. شاركتنا بعض الأمهات أكثر المواقف المحرجة والمضحكة التي وقعن فيها مع أطفالهن نقدمها لك في هذا المقال.

    6 مواقف مضحكة افهمي بها طريقة تفكير أطفالك

    10 مواقف محرجة تعرضت لها بعض الأمهات مع أطفالهن: 

    1. اليوم الدراسي في حضانة ابني يبدأ في التاسعة صباحًا ولا يجب أن يتأخر عن هذا الموعد لأداء فترة التمارين الصباحية، وفي أحد الأيام تأخرنا كثيرًا ووصلنا الحضانة نحو الساعة التاسعة والنصف ودخل ابني إلى قاعة التمارين ليقول بصوتٍ مرتفع: "آسف تأخرت علشان ماما عندها إسهال".
    2. كنت أستقل الحافلة مع صغيرتي ذات الخمس سنوات، الدهشة تملأ عينيها طول الطريق، وهي تنظر في اتجاهٍ واحد ولا أعلم فيم تفكر، وفجأة وقفت من مكانها ووضعت يدها على كتف الرجل الجالس أمامنا، وقالت: "عمو أنت ازاي بطنك كبيرة قوي كده؟ أنت حامل؟".
    3. في طريقنا للمدرسة يوميًّا نستقل سيارة خاصة من إحدى الشركات التي تقدم خدمة التوصيل بالسيارات الملاكي، وفي إحدى المرات كانت هناك رائحة كريهة ظهرت فجأة في السيارة، لم تسكت ابنتي بالطبع وسألتني بصوتٍ مرتفع: "ماما فيه ريحة وحشة، أنتي عملتي بومبة؟"، بالطبع رددت بالنبرة العالية نفسها: "لا طبعًا"، فكان لا بد أن أزيل التهمة على الفور، وظل السائق في موقف محرج طوال الطريق ولم يرفع عينيه.
    4. كنا في المتجر واستدرت لأشتري الطماطم وأختارها بعناية شديدة، أنا متأكدة أن ابني كان بجانبي وفجأة وجدت امرأة تهمس في أذني: "يا مدام تقريبًا ابنك هو اللي قلع هدومه وبيرقص جنب البطاطس هناك"، التفت لأجد ابني عاريًا تمامًا.
    5. في بيتنا، نحاول غرس العادات الإيجابية في طفلتنا، والعادة الجديدة هي شكر الناس على ما يقدمونه لنا، وفي أحد الأيام التي استضفنا فيها مجموعة كبيرة من العائلة في رمضان، ذهبت ابنتي إلى والدها على طاولة الطعام وجذبت نظر كل المدعوين، لتقول له: "شكرًا يا بابا أنك جبتلنا لحمة وفراخ"، أخذنا وقتًا طويلًا لنشرح أننا نغرس عادة الشكر في ابنتنا وأنها ليست المرة الأولى التي تأكل فيها اللحم.
    6. في المنطقة التي نعيش فيها، نقابل عددًا من إخوتنا الأفارقة من وقتٍ لآخر في السوبر ماركت، وفي إحدى المرات توقف ابني أمام أحدهم، وسأله: "هو أنت معمول من الشوكولاتة؟"، كنت محرجة للغاية ولم يتوقف الرجل ذو البشرة السوداء عن الضحك.
    7.  في حملي الثاني سألتني ابنتي عن الجنين، وكيف أصبح موجودًا في بطني، فأجبتها أن الجنين موجود في الرحم عندما وضعه أبوك في الداخل، ولأني محظوظة بطفلة تريد تقلدني في كل ما أفعل، لم تتوانى لحظة في أن تخبر الجميع أنها ستحمل جنين في بطنها عندما يضعه أبوها في داخلها، لكم أن تتخيلوا كيف يراني الناس أنا ووالدها الآن.
    8. في فترة التدريب على الحمام كان طفلي يستاء كثيرًا عندما تبتل ملابسه، لأهون عليه الأمر أخبرته أننا جميعًا نفعل ذلك بعض الأوقات، لكننا يجب أن نسيطر على ذلك، في اليوم التالي، أخبرتني المعلمة في المدرسة أن ابني بلل ملابسه مرة أخرى، ثم قال للمعلمة: "حصل خير كلنا بنعمل كده، وماما قالتلي إنها بتعمل كده علطول".
    9. أحمل في حقيبتي عددًًا من الفوط الصحية دائمًا تحسبًا لحدوث أي ظرف مفاجئ خارج المنزل، في أحد الاجتماعات في العمل أخرجت صغيرتي الفوط من حقيبتي، وقالت لي: "ماما أنت نسيتي تلبسي ده".
    10. في عيد ميلادها الرابع، قررت طفلتي أن تفاجئني وتخرج من الغرفة وهي مرتدية حمالة الصدر الكبيرة التي أرتديها في المناسبات، قائلة: "ماما حاولت أقفلها من وراء بس برضه كبيرة قوي وبتقع".

    حلول لمواقف الأطفال المحرجة

    الأطفال يدهشونك بمواقفهم غير المتوقعة، تلك المواقف المضحكة والتلقائية والمحرجة في أحيانٍ كثيرة لا نملك أمامها إلا أن نشكر الله على نعمة وجودهم في حياتنا.

    عودة إلى صغار

    إيمان رفعت

    بقلم/

    إيمان رفعت

    أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon