كيف تبقين الرومانسية في حياتك؟

علاقات أسرية

هل تتذكرين يوم زواجك؟ أجمل يوم في حياتك؟ يوم أن نظرتِ إلى زوجك وفكرت أنه الرجل الذي تريدين أن تقضي بقية عمرك معه وأنك لن تحبي أحدا مثلما تحبينه. ثم رزقك الله بطفل يشغل كل وقتك الذي تقضينه ما بين الرضاعة واللعب والصراخ وتحضير الأكل والتنظيف والبيت، ويأتي زوجك من العمل ليجلس أمام التلفزيون يتناول عشاؤه ويشاهد ماتش للأهلي أو الزمالك. تنظرين لزوجك الصامت ثم تفكرين في زواجكما، كيف وصلتما لما أنتما فيه الآن؟
الأطفال هبة الله لنا، ولكنهم أيضا يؤثرون على العلاقة بين الزوجين تأثيرا شديدا.  الأمر صعب، ما بين النقص في النوم، وأساليب التربية المختلفة بين الوالدين وكذلك المسائل المادية والنفسية.  في دراسة أمريكية، ٦٧٪ من الأزواج تهتز علاقتهم كثيرا في أول ثلاثة أعوام من حياة ابنهم. وبينما قد يكون ذلك انذار لهما  لا يعني هذا أن الزوجين على شفا حفرة من المأذون. في الحقيقة بعد مرور تلك المدة، من الممكن أن تعود العلاقة قوية وأفضل مما كانت قبل مجىء الطفل.
كيف إذن تخففي من توتر العلاقة وتعبري بها لبر الأمان؟

  • لا تنزعجي من الاختلاف

حياتك بعد الولادة تختلف كثيرا، مواعيدك وأولوياتك. لا تنزعجي من هذا الاختلاف بل تعايشي معه. المسألة ليست أسوأ أو أحسن، إنما مختلفة فقط. وبمجرد أن تدركي ذلك أنت وزوجك سوف تكون الحياة أسهل.

  • اجعلي لعلاقتك بزوجك  أولوية

اتفقي مع زوجك على وقت محدد تقضونه سويا بشكل يومي، وتمسكا بهذا الموعد. من الممكن أن تكون عشرة  دقائق فقط أو ساعة. الأهم هو أن تتواصلا. بعد أن ينام الأبناء، اغلقي التلفزيون واقفلي فيس بوك واقضيا معا وقتا في الكلام والحوار بعيدا عن الأطفال والبيت والمشاكل. ( اقرأي أيضا : تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية )

  • رتبي موعدا مع زوجك

رتبي أمسية مع زوجك باستمرار. مرتان في الشهر مثلا. اتركي الأبناء مع جدتهم واخرجا سويا لمشاهدة فيلم أو لتناول العشاء. إذا لم يتح لك فرصة ترك الأبناء، أو أن الحالة المادية لا تسمح، رتبي الأمسية في البيت، عشاءً رومانسيا على ضوء الشموع بعد أن ينام الأبناء. استغلا وجود الأبناء في المدرسة، وخذا أجازة يوم واذهبا للفسحة سويا في فلوكة في النيل مثلا.

  • التعبير عن التقدير

كم قلتِ لزوجك أنه لا يساعدك؟ وكم مرة قلتِ له أنك تحبيه؟ أو أنك تري أنه أب عظيم؟ الشعور بأن شخصا يقدرك ويقدر أفعالك شعورا طيبا ويقوي العلاقة بالطرف الآخر بكل تأكيد.

  • النشاطات المشتركة

اهتمي بأن تمارسي مع زوجك نشاطا كل منكما يحبه مثل قراءة كتاب واحد أو ممارسة لعبة مشتركة أو حتى مشاهدة برنامج معا. المهم هو أن تقضيا وقتا سويا تستمتعان فيه معا.

اقرأي أيضا : طموح الشريك: أنتِ وزوجك

  • تواصل أكثر

التواصل مهم. يجب على الزوجين أن يتعلما الكلام والاستماع للآخر. توقفي عن الشكوى من الصغار ومن المشاكل، وتكلمي عن اهتماماتك الأخرى، آراءك السياسية، أو أي موضوع آخر.

  • أعيدي تعريف الرومانسية

ليس من الضروري أن تكون الرومانسية عبارة عن الهدايا والذهب والورد والعطور الغالية. رؤيتنا للرومانسية تختلف من شخص لآخر. من الممكن أن تعني أمسية رومانسية لشخص مجرد عشاء على ضوء الشموع، أو قهوة في كافيه. الرومانسية هي شىء تمارسانه معا وتستمتعان به أيا كان.

  • التعبير عن الإعجاب

اكتبي لزوجك ملحوظة في ورقة أنك تحبينه. امسكي يده. ارسلي له إيميل واخبريه أنك تشتاقين إليه. احتضنا بعض كثيرا وتقاربا طول الوقت. هذه اللمسات البسيطة هي الأهم. اقضبا وقتا معا كأسرة وامرحا. اصطحبا أطفالكما إلى جنية الحيوانات طوال النهار مثلا واستمتعا بالحياة. ( اقرأي أيضا : أسرار الزواج الناجح )

  • العلاقة الزوجية

تؤكد الدراسات أنكما كلما مارستما العلاقة الزوجية، كلما أردتما ممارستها أكثر، فلا تقلقي إذا كنت تظنين أنك متعبة ، من المهم أن تحددا موعدا دائما وإلتزما به. فالعلاقة الزوجية تساعد على افراز الانردوفين وهو هرمون يجعلك تشعرين بالسعادة بحياتك وبزوجك. المهم أن تتحدثي إلى زوجك وتكشفي له احتياجاتك.
إلى هنا انتهت نصائح سوبرماما، هل لديك المزيد من النصائح تشاركينا بها؟

موضوعات أخرى
التعليقات