أوضاع حميمية لا تؤذي الجنين في فترة الحمل

طالما أن الحمل يتطور بصورة طبيعية بدون أى تعقيدات، يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة، لكن المشكلة هى أنه ليس بالضرورة أن تكونى فى حالة إقبال عليها. التغيرات الهرمونية، والإرهاق والتعب والغثيان، قد يقلل من رغبتك بالعلاقة الحميمة. مشاعرك أيضاً قد تتدخل، فمثلاً قلقك من أن الحمل والأطفال قد يؤثرون فى علاقتك مع زوجك، قد يكون له تأثير سلبى على العلاقة الحميمة. أيضاً الخوف من أن العلاقة الحميمة قد تؤذى الطفل، أو حتى ثقتك فى نفسك ومظهرك أثناء الحمل، كل ذلك يؤثر على العلاقة ويجعلك أقل رغبة فى إقامتها.
 
ربما تطلب طبيبتك منك ومن زوجك عدم ممارسة العلاقة الحميمة في فترة محددة من الحمل بسبب مشكلة ما وليس طيلة الحمل حسبما ترى حالتك الصحية، مثل سقوطالمشيمة -المشيمة المنخفضة عند عنق الرحم-، أو حدوث نزيف في بداية الحمل، أو شد في عضلات الرحم.
 
بشكل عام تجنبي الأوضاع العنيفة والمؤلمة في الجماع، كذلك إذا كانت حالتك الصحية لا تسمح قومي بممارسة الجماع كل أسبوع إلي 10 أيام
 
(اقرأي أيضًا: العلاقة الحميمة في شهور الحمل الأولي: افعلي ولا تفعلي)
 

والآن تعالي نتعرف على الأوضاع الحميمية والتي تصلح أكثر من غيرها في فترة الحمل:

وضع الملعقة: 

بحيث تنام الزوجة على الجانب الأيسر ويستلقي الزوج خلفها في الوضع الذي يريحه ويتم الجماع.. ميزة هذا الوضع أن بطنك ستكون بعيدة عن أي ضغط، وبالتالي فهو وضع مناسب إذا شعرتي أنتِ وزوجك فيه بالراحة.
 

الاستلقاء وجهاً لوجه:

 هذا شبيه بوضع الملعقة ولكن يكون وجهك مقابل لوجه زوجك، وبالتالي يكون التواصل أفضل برغم أن زاوية الدخول ستكون أصعب، ولكن يمكن تفادي صعوبتها برفع رجلك فوق رجله.. وميزة هذا الوضع أن الطرفان لا يشعران بثقل الطرف الآخر

المرأة أعلى الرجل:

 في هذا الوضع تجلس المرأة فوق الرجل، وفي هذا الوضع تكون المرأة في وضع تحكم، وبالتالي تستطيع أن تسيطر على الموقف بالطريقة المرحية لها، وتتحكم أيضاً في دخول العضو بداخلها إلى الدرجة المريحة لها، وبالطبع لا تشعر بضغط على بطنها

وضع حافة السرير:

 يعتبر هذا الوضع من الأوضاع المريحة جداً أثناء الحمل، هنا تستلقي الزوجة على ظهرها عند حافة السرير، بحيث تكون بطنها على السرير، ويكون الرجل مستلقي على ركبتيه على الأرض، أو في وضع الوقوف ويتم الجماع.. إذا كان الرجل مستلقي على ركبتيه فيمكن أن يضع وسادة تحت ركبتيه.
 

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon