كيف أستمتع بالعلاقة الحميمة دون خوف من حدوث حمل؟

    "لم أعد استمتع بالعلاقة الحميمة لخوفي من حدوث حمل جديد، يظل تفكيري يتخيل تكرار تجربة الحمل الصعبة، التي مررت بها ومحاولاتي حتى هذه اللحظة للخروج من اكتئاب ما بعد الولادة".

    بهذه الكلمات، بدأت نهى التعبير عن مشكلتها، التي ظهرت مؤخرًا، وأضافت: " أخاف من التصريح بمخاوفي لشخص، فيتهمني بأني غير راضية بحكم الله، وأنا راضية تمامًا، وأدرك أن خطط الله هي الأفضل، ولكنني خائفة وأحتاج للمساعدة".

    بالبحث عن حلول لمشكلة نهى، وجدنا أن هذا النوع من الخوف هو خوف مرضي ويسمى tocophobia، وهي كلمة يونانية قديمة تعني الخوف من الولادة، ولكن هذا الخوف يأخذ شكل الفوبيا، وبناءً عليه يبدأ الشخص البعد عن كل المواقف، التي تسبب الإحساس بالخوف.

    اقرئي أيضًا: بالصور..5 وسائل جديدة لمنع الحمل بخلاف اللولب والحبوب

    تتعدد أسباب هذا النوع من الفوبيا، مثل التعرض للإيذاء الجسماني، وعدم فهم وجود كائن يكبر داخل الرحم، والخوف من عدم استعادة شكل الجسم القديم، وعدم تخيل تكرار الولادة وما يتبعها من قلة نوم وإجهاد.

    للتغلب على هذه المشكلة، لا بد من اتباع الخطوات الآتية:

    1. تحدثي مع زوجكِ:

    هذه المشكلة تحديدًا، لا يمكن حلها بصورة فردية من جانبكِ فقط، عليكِ الحديث بمنتهى الصراحة عن مشاعركِ، وأن تفكرا معًا في أفضل وسائل منع الحمل، حتى وإن كان الأمر مؤقتًا.

    اقرئي أيضًا: ما تأثير حبوب منع الحمل على الدورة الشهرية؟

    2. اذهبي إلى الطبيب:

    من المؤكد يستطيع الطبيب المتابع لحالتكِ أن يفيدكِ بأفضل أسلوب آمن لحالتكِ الصحية لمنع الحمل.

    3. حاولي تقبل كل الاحتمالات:

    خطوة صعبة وتحتاج إلى تحدٍ كبير لتقبل كل الاحتمالات، حتى وإن كنتِ غير مستعدة، ولكن لا توجد وسيلة منع حمل آمنة بصورة تامة.

    4. تنفسي جيدًا:

    مثل كل أنواع الفوبيا والقلق، لا بد من التدرب على طرق التنفس السليمة، وذلك لتشتيت العقل عن التفكير في المشكلة.

    5. ابحثي عن الجديد في وسائل منع الحمل:

    العلم يتطور بصورة سريعة جدًا، وكل يوم تظهر وسائل وطرق جديدة، فابحثي واستشيري طبيبكِ عنها.

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon