علاقتي رسمية مع أمي وزاد الأمر بعد زواجي، ماذا أفعل؟

علاقتي رسمية مع أمي وزاد الأمر بعد زواجي

رغم أن العلاقة بين الأم وابنتها من أقوى العلاقات الإنسانية، خاصة إذا كانت قائمة على الصداقة والاحتواء، فإن زواج الابنة قد يؤثر بشكل أو بآخر مع الوقت فيها، ويسبب مع التباعد المكاني تباعدًا عاطفيًّا ونفسيًّا، مع انشغال الابنة بزوجها وأطفالها وحياتها المستقلة بعيدًا عن والدتها، لذا نجد كثيرًا من النساء يرددن هذه الشكوى "علاقتي رسمية مع أمي وزاد الأمر بعد زواجي"، ويتساءلن عن كيفية استعادة الشعور الحميمي مع أمهاتهن مرة أخرى، وحتى لا يسبب لكِ هذا الأمر ضيقًا، نستعرض معكِ في هذا المقال بعض النصائح المهمة للتقرب من والدتكِ.

علاقتي رسمية مع أمي وزاد الأمر بعد زواجي، ماذا أفعل؟

لا يمكن أن تستغني عن أمكِ حتى ولو بلغتِ ثمانين عامًا، ومع وجود زوج وأطفال وأسرة مستقلة، فالحاجة لها تظل لآخر يوم في أعمارنا، ولأن العلاقة بين الأم وابنتها قد يحدث بها بعض الخلل بعد الزواج نتيجة لابتعادهما عن بعضهما البعض، يمكنكِ اتباع النصائح التالية، حتى لا تشعر بالإهمال أو عدم الاهتمام من جانبكِ:

  • تواصلي معها بشكل مستمر: حتى تحافظي على علاقة جيدة مع أمك، احرصي على التواصل معها بشكل مستمر، من خلال المكالمات الهاتفية والرسائل والزيارات، هاتفيها على الأقل مرة كل يوم، لتطمئني عليها، وتتابعي أخبارها أولًا بأول، وإذا كانت تسكن بالقرب منك، احرصي على زيارتها كل يومين أو ثلاثة أيام، أو ادعيها لزيارتكِ في منزلك.
  • اسأليها عن نفسها: لا تتصلي بأمكِ لتسأليها عن أخبار إخوتك وأقاربكم، اسأليها عن صحتها وأخبارها ومزاجها وخططها المستقبلية، أشعريها بأنكِ تهتمين بها هي شخصيًّا، وأنك تنشغلين بأخبارها وليس بأخبار العائلة.
  • حافظي على زيارتها في المناسبات: تكثر المناسبات العامة أو الخاصة بالنساء التي يمكنكِ استغلالها جيدًا في التقرب من أمك، كعيد ميلادها أو عيد الأم، أو المناسبات الأخرى المختلفة، ولا تنسي بالطبع الهدايا المعبرة عن المناسبة.

إضافة إلى ذلك، يمكنكِ التقرب من أمكِ ببعض الأمور الأخرى، التي نفصلها لكِ في السطور التالية.

كيف أتقرب من أمي؟

الأم بالتأكيد ستستطيع التفرقة بين زيارتها واهتمامك بها كنوع من أداء الواجب، وبين الرغبة الحقيقية في ودها والتقرب منها، يمكن للنصائح التالية أن تحسن علاقتكما كثيرًا:

  • لا تعامليها كطفلة: مشكلة بعض السيدات أنهن يتعاملن مع أمهاتهن بعد الزواج باعتبارها طفلة من أطفالهن من منطلق الخوف عليها، لا تنسي عزيزتي أن هذه أمك، ومهما كبرتِ أو زادت مسؤولياتكِ، فستظل لها مكانتها وشخصيتها المستقلة، وتستطيع أن تتصرف كيفما تشاء، وتذهب أينما تحب، اهتمي بأمكِ وخافي عليها، لكن لا تجعليها تشعر بأن حريتها مقيدة، أو أنك تتحكمين فيها، لأن ذلك سيزعجها جدًّا، ويجعلها تنفر منك.
  • سامحيها على أخطاء الماضي: كلنا نرتكب أخطاء، سواء بقصد أو دون قصد، حتى الأم تُخطئ في تربية أبنائها، ولا يجب أن تحاسبي أمكِ على أخطاء الماضي، وتعامليها على أساسها، انسي ما حدث لأنه لا سبيل لتغييره، وسامحي أمك، واستمتعي بوجودها في حياتك، لأن كثيرين محرمون من أمهاتهم.
  • خصصي لكما وقتًا بمفردكما: إذا أردتِ توطيد علاقتكِ مع أي شخص في العالم، لا بد من التواصل الدائم معه، وتخصيص وقتِ كافٍ له، وهكذا علاقتكِ مع أمكِ، إذا كان لديك أطفال صغار، فإن تمضية وقت قليل مع أمك دونهم سيصبح صعبًا جدًّا، ولكنه ليس مستحيلًا، يمكنك ترك أطفالك مع زوجك أو إحدي صديقاتك، والخروج معها مرة واحدة في الشهر في أي مكان تفضله، أو زيارتها في منزلها وتمضية وقت ممتع معها، لتتحدثا دون ضغط الأطفال وحركتهم الكثيرة.
  • اتفقا على طريقة مناسبة للتواصل: اسألي أمك عن الوسيلة التي تفضلها للتواصل بينكما، سواء عن طريق الهاتف، أو المقابلات وجهًا لوجه، وكذلك عن الأوقات المناسبة لها، اهتمي بهذه التفاصيل، التي ستشعرها باهتمامكِ.
  • حلي مشكلاتكما أولًا بأول: الأمور البسيطة هى التي تسبب المشكلات الكبيرة، لا تجعلى الأشياء الصغيرة تتراكم، وتُفسد علاقتكِ بأمك، حلى هذه الخلافات أولًا بأول، ولا تؤجليها لوقت لاحق، حتى لا تتفاقم مع الوقت.
اقرئي أيضًا: كيف أصالح أمي؟

ختامًا عزيزتي، لن تقولي بعد اليوم "علاقتي رسمية مع أمي وزاد الأمر بعد زواجي" إذا اتبعتِ هذه النصائح، وتذكري أن بوجود أمك على قيد الحياة، فأنتِ تملكين نعمة كبيرة لا تُقدر بمال، حافظي على علاقتك بها، واستمتعي بوقتك معها قدر الإمكان، ولا تدعي الخلافات الصغيرة تفسد الأمور بينكما.

التفهم ومراعاة شعور الآخرين ووضع أنفسنا مكانهم وتقبل الأعذار، كلها أمور توطد العلاقات العائلية، استفيدي بمزيد من النصائح في قسم العلاقات الأسرية على موقع" سوبرماما". 

المصادر:
If You Want A Healthier Relationship With Your Mom, Experts Say These 8 Tips Can Help
15 Insights on Improving Mother-Daughter Relationships

عودة إلى علاقات

مي مجدي عبد الحكيم

بقلم/

مي مجدي عبد الحكيم

كاتبة حرة، معلقة صوتية، صاحبة قناة "من الآخر" على يوتيوب لمراجعة الكتب والتشجيع على القراءة، أعشق السفر والكتابة وتكوين صداقات جديدة.

موضوعات أخرى
لفترة حمل أكثر راحة إليك هذه النصائح
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon