فرق التربية بين البنت والولد

من الأكثر راحة للأبوين في تربيته الابن أم الابنة ولماذا؟ وكيف يمكنك تربية الاثنين بما يجعلهما أبناء صالحين بارين نافعين دون تفرقة؟ وهل هناك فارق في الطريقة التربوية المتبعة أم لا؟

كل تلك الأسئلة تدور في ذهن كل الآباء والأمهات سواء الشباب قبل وصول الأبناء أو في صغرهم أو حتى قبل الزواج وأحيانًا بعد تعرض الآباء والأمهات لمشكلة التواصل بينهم وبين الأبناء.

يرى بعض علماء التربية وعلماء النفس أن هناك فوارق رئيسية بين ردود فعل الابن والابنة وفق دراسات أجريت على توائم ذكور وإناث لملاحظة فوارق التربية وكانت ما يلي:

1-      امتلاك الأنثى للقدرة على التواصل بالعينين أكثر من الذكر، ولذلك فغالبًا ترتبط بأبويها بشكل أكبر.

2-      تفوق الأنثى في قدرتها على الاستماع أكثر من الذكر، لذلك تتكلم أسرع وفي وقت أكبر من الذكر، وكذلك تتواصل مع أبويها أكثر.

3-      يتفوق الذكر على الأنثى في الحركة والقدرة على الاكتشاف بالتبعية.

4-      التقليد، وغالبًا ما يفعله الاثنين الابن والابنة، فيقلد الابن الأب وتقلد الابنة الأم، لكن تظل قدرة الطفلة الأنثى على التقليد أكبر.

5-      التعلم بالأيدي، وفيه تتفوق الأنثى أيضًا فتتعلم أسرع استخدام أدوات المائدة والإمساك بالقلم وجمع الألعاب.

6-      التعلم بالحركة والأشياء المتحركة ويتفوق فيها الذكور عادة، لذا يلفت نظرهم أكثر الكرة والألعاب المتحركة كالقطار وغيره.

7-      الذكور والإناث عاطفيين وحنونين وليس صحيحًا أن الولد أقل عاطفة وحنانًا، بل تجعله التربية كذلك. وعادة ما تنجذب الطفلة للأب والطفل للأم، لكن يجب أن يغدق الأبوان الحنان على الأطفال بالتوازي.

8-      يتفوق الذكور على الإناث في الجرأة والشجاعة والقدرة الاجتماعية على التواصل مع الغرباء

تعتبر تلك الفوارق فوراق أولية ووفق دراسات أكدت أن معظم المواليد الإناث كذلك ومعظم المواليد الذكور كذلك، أما ما عدا ذلك فقد يكون مولود ذكر ويمتلك قدرات تواصل واستماع أكبر، وقد تكون مولودة أنثى وتمتلك الرغبة الكبيرة في الحركة والقدرة على الاستكشاف.

ماذا عن التعامل بعد ذلك؟

يظن البعض من الآباء أن الفارق كله هو في اختيار الملابس المناسبة والألعاب المناسبة كالعرائس للبنات والبنادق للأولاد، وهذا ليس صحيحًا أبدًا، بل تظل هناك خطوط عريضة للتعامل مع كليهما ونصائح أخرى للتعامل مع كل نوع من الأبناء.

نصائح عامة لتربية الأبناء أو البنات

1-      انتبهي لشخصية صغيرك من البداية وما يحب ويكره وما يهوى ويميل ولا فارق هنا بين ذكر أو أنثى

2-      كوني عطوفة وحنونة مع الابن والابنة، وتواصلي بصريًا وجسديًا معهما بالنظرات والأحضان والقبلات وغيرها.

3-      لا تفرقي بينهما في العطاء أو في اللوائح والقواعد أو في الاهتمام بالشخصية والتعليم أو غير ذلك

4-      الخطأ واحد في كل الأديان السماوية وفي كل الأعراف الصحيحة، فلا تدعي مجتمعك يشكل علاقتك بأبنائك ولا بطريقة تربيتك لهما فتسمحين للذكر بالخطأ وتعاقبين عليه الأنثى

نصائح لتربية الأولاد

  • اسمحي للأبناء الذكور ببعض الحركة الزائدة ولا تجبريهم على الهدوء دائمًا

  • اشتركي لهم في نشاطات رياضية تتناسب مع طاقتهم

  • اختاري ألعابًا مناسبة لشخصية كل ابن وركزي على الألعاب التعليمية. انسي الإرث القديم بألعاب المسدسات والبنادق

  • إن كان ابنك هادئًا ويفضل هوايات أخرى مثل الرسم وغيرها فلا تدفعيه لتغيير عاداته

  • عوديهم على القراءة قدر المستطاع

  • اصبري عليهم أكثر في تعويدهم على استخدام الحمام وترك البامبرز

  • انتبهي للتواصل اللفظي مع صغيرك قدر المستطاع لأن البنات أكثر قدرة على التواصل اللفظي بشكل فطري لذا وجب الانتباه للابن الذكر أكثر

  • اصبري على صغيرك في تعليمه الكتابة والإمساك بالقلم وغير ذلك لأنه أبطأ من شقيقته في ذلك

  • يميل الذكور لبعض العنف والشجار بالأيدي. لا تعنفيه ولكن قوّميه ولا تسمحي له بإيذاء أشقائه الأصغر أو شقيقاته

  • لا تغرسي فيه أنه أفضل من شقيقته أو يستحق معاملة خاصة أكثر منها

نصائح لتربية البنات

  • مع الابنة، انتبهي جدًا لكل ما تقولين وتفعلين لأنها الأكثر قدرة على التقليد، لذا من المهم الانتباه للأقوال والألفاظ والأفعال

  • معظم الفتيات أكثر ميلًا للمهارات اليدوية وكل ما يتطلب قدرة يدوية مثل مسك القلم والكتابة والتلوين والرسم، لذا وجب الانتباه لها ودعمها

  • إن كانت ابنتك مختلفة وتميل أكثر للمهارات الحركية، فلا تضغطي عليها لتغير من نفسها، بل أشركيها في نشاطات رياضية مناسبة للفتيات أو حتى فنون دفاع عن النفس لا تغير من شكل جسمها مثل الكاراتيه

  • إن كانت ابنتك تحب الاستكشاف، فانتبهي لاختيار ألعابها ولا تحصري الابن أو الابنة في ثوب يفرضه المجتمع

  • من المهم التواصل مع ابنتك بالكلام كثيرًا والسماح لها بالكلام والحكي

  • قد تشكو لك ابنتك كثيرًا من شقيقها أو شقيقتها وهذه طبيعة في معظم الفتيات، فاصبري عليها لكن قوّميها

  • لا تجعليها تظن أنها أقل من أخيها لكن الأمر ليس حربًا

عودة إلى أطفال

رحاب ولي الدين

بقلم/

رحاب ولي الدين

من أولى كاتبات سوبرماما، فكنت إحداهن لثلاثة أعوام تقريبًا قبل أن أنضم لفريق العمل الأساسي مديرةً للتحرير ثم رئيسة التحرير.

موضوعات أخرى
لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon