ما أهمية عمل المرأة؟

    أهمية عمل المرأة

    المرأة هي الزوجة والأم والأخت والابنة، لذا، يتحتم على الجميع دعمها بشكل دائم. على الرغم من زيادة نسبة النساء العاملات خلال السنوات الأخيرة، فإن عمل المرأة يشكل نقطة خلاف بين كثيرين،  ويتساءل بعضهم لماذا يجب على المرأة أن تعمل وأن تشارك في الحياة المهنية؟ أدركت المجتمعات المتقدمة ضرورة دعم عمل المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، فقد حقق ذلك نتائج كبيرة نظرًا إلى المشاركة الفعالة التي قدمتها النساء في المجالات المختلفة، من خلال المقال التالي، نتعرف معًا إلى أهمية عمل المرأة والدعم التي تحتاج إليه الزوجة من زوجها للاستمرار في العطاء. 

    أهمية عمل المرأة

    على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت النساء لتحمل المسؤولية الكاملة في العمل وداخل المنزل، فإن كثيرات استطعن التغلب على تلك العقبات وحققن نجاحًا باهرًا، وسعت نسبة ليست بقليلة لإيجاد فرص مناسبة للعمل الحر أو العمل من المنزل لتتمكن من تحمل مسؤولياتها الأسرية، بالإضافة إلى الحصول على عمل خاص بها تشعر من خلاله بالاستقلال الذاتي والمادي، من أهم الفوائد التي تنعكس على المرأة العاملة هي: 

    1. الشعور بالسعادة والرضا: يعتقد بعضهم أن الموازنة بين مهام العمل والمهام المنزلية والأسرية يمكن أن تسبب ضغوطًا شديدة واكتئابًا للمرأة العاملة، لكن على العكس، أثبت عديد من الدراسات أن النساء العاملات والأمهات أقل توترًا وقلقًا من غير العاملات، وأن الصحة العقلية للسيدات غير العاملات تتحسن بشكل ملحوظ عند بدء العمل خارج المنزل. وفقًا لدراسة نفسية، لم تظهر النساء اللائي استمررن في العمل بعد الأمومة أي علامة على الإجهاد، وهن موظفات رائعات وناجحات، لكن السيدات اللاتي اضطررن إلى ترك العمل بعد إنجاب طفل عانين من مستوى متزايد من الضغط النفسي. 
    2. الحفاظ على علاقة زواج سعيدة: يظن بعضهم أن المرأة العاملة قد لا تتمكن من الحصول على حياة زوجية سعيدة لأنها لا يمكن أن توفق بين الأسرة والعمل، لكن أظهرت الدراسات أن الأزواج ذوي الدخل المزدوج يتمتعون بأعلى مستويات الرضا مع علاقة زوجية قوية، فتقليل الضغط المالي على الزوج بالمشاركة يسمح له بالشعور بالراحة أكثر. 
    3. قدوة حسنة للأبناء: المرأة العاملة الناجحة التي توازن بين حياتها المهنية والعائلية تتمتع بثقة عالية بالنفس، ما يجعلها قدوة ناجحة لأطفالها، ويمنحها دورًا مهمًا في حياتهم، فيبدأ الأطفال تعلم كيفية تحمل المسؤوليات المتعددة وتحقيق النجاح والتوازن. 
    4. الاستقلال المالي: وهو أهم عامل يتحكم في حياة أي امرأة، كما أنه أكثر الجوانب التي تحتاجين إليها للعيش حياة جيدة باحترام دون قيود الآخرين، يمكنكِ تحمل نفقاتك الخاصة ولستِ بحاجة إلى طلب المال من زوجك، يمنحكِ كسب المال إحساسًا بالإنجاز والهوية، ما يسمح لكِ بالتطور كإنسان أفضل وأكثر استقلالية. 
    5. دعم الأسرة ماليًا: كونك مستقلة ماديًا، لا يمكنكِ دعم عائلتك فحسب، بل يمكنكِ أيضًا منح أطفالك مستقبلًا أفضل. في حالة فقد زوجك وظيفته أو اضطررتِ للانفصال، فإن لديكِ فرصة مناسبة لتأمين نفقاتك الخاصة ونفقات أطفالك أيضًا. 
    6. تحسين الحياة الجنسية: تمنح الثقة في مكان العمل المرأة الثقة بالنفس وراحة البال، ما يساعد على جعل حياتها الجنسية أفضل، وفقًا لعلم النفس، فإن التقدير والإنجاز خلال العمل، يساعدكِ على الشعور بالتقدير الذاتي، فتشعرين أنكِ محبوبة ومرغوبة، ومن ثم تكون حياتك الجنسية مثالية. 
    7. بناء علاقات اجتماعية أقوى: كزوجة وأم، قد يكون جدولك اليومي مشغولًا، لكن مع ذلك، يمكنكِ الشعور بالوحدة الشديدة في بعض الأحيان، لكن يختلف الأمر بالنسبة للمرأة العاملة، فلديها فرصة أكبر لتكوين علاقات اجتماعية مختلفة بالتواصل مع كثير من الأشخاص، ما يساعد على بناء شخصية قوية لديها عديد من الخبرات الحياتية. 

    كيفية دعم المرأة العاملة من الزوج 

    تبذل الزوجة العاملة جهدًا كبيرًا على مدار اليوم لتوازن بين مهام عملها ومسؤوليات المنزل والأسرة، يتطلب الأمر شخصية قوية تستطيع القيام بكثير من المهام في نفس الوقت، مع ذلك فإنها تحتاج إلى الحصول على دعم الزوج لتتمكن من الاستمرار، سواء كان الدعم نفسيًا أو ماديًا، يساعد ذلك على توطيد علاقة الحب والحصول على زواج مثالي ناجح من الطرفين، إليكِ سبل الدعم التي يمكن للزوج تقديمها لزوجته: 

    • التواصل الدائم: تصبح العلاقة أقوى عندما يتشارك الزوجان الحديث اليومي بخصوص تحدياتهم اليومية، سواء كان عن المهام الأساسية في العمل أو شؤون إدراة المنزل وتريبة الأطفال. شاركي أهدافك المهنية والعائلية مع شريك حياتك ليقدم وجهة نظره أيضًا. 
    • اتخاذ القرارات بروح الفريق: تقدم عديد من النساء تضحيات مهنية لدعم الزوج ونجاح عمله، لكن قد لا يكون الأمر نفسه بالنسبة للرجال، يجب التفكير في القرارات المهنية بروح الفريق، فلا يتعلق الأمر بإيجاد حل وسط مثالي، لكن بتحقيق توازن صحي بمرور الوقت، خاصةً إذا كان لديكِ أطفال، تعاملي مع رعاية الأطفال على أنها مسؤولية مشتركة. 
    • مشاركة المسؤولية الأسرية: إدارة المنزل وتربية الأطفال عمل شاق يتحمله أغلب النساء بمفردهن، لكن قد يبدو الأمر شاقًا في حالة المرأة العاملة، فينبغي على الزوج تحمل الجزء الخاص به من تلك المسؤولية والقيام ببعض الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال بالشكل المناسب. 
    • التشجيع على التقدم: تخشى النساء من إتخاذ خطوات للأمام في الحصول على فرصة عمل أفضل، فتحتاج إلى الحصول على التشجيع من الزوج للاستمرار في التقدم من أجل ترقية أو الالتحاق بفرصة عمل أفضل. 

    ارتفعت نسبة النساء العاملات في مجالات مختلفة من سوق العمل، ما جعل وجودهًا أمرًا ضروريًا وليس رفاهية، وكان على المجتمع تقبل ذلك لما تتحمله من مسؤوليات مع تحقيق نتائج ناجحة، كما تزداد أهمية عمل المرأة على المستوى المادي والنفسي، فالزوجة العاملة والأم العاملة نموذج ناجح وقدوة حسنة لأطفالها. 

    تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon